حماس" تعلن وقف إطلاق النار كبادرة حسن نية من جانب واحد لحقن الدم الفلسطيني
[ 16/05/2007 - 08:29 م ]
"حماس" تطرح مبادرة للتهدئة وحق الدم الفلسطيني من جانب واحد
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن وقف لإطلاق النار من جانب واحد، بدء من الساعة الثامنة من مساء اليوم الأربعاء (16/5)، "كبادرة حسن نية لحل الأزمة الداخلية ووقف نزيف الدم الفلسطيني، مبدية استعدادها للجلوس مع كافة الأطراف".
وقال الدكتور خليل الحية، القيادي في الحركة، خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم: "إن حركة حماس مستعدة للجلوس مع كافة الأطراف الفلسطينية والجميع الفلسطيني من أجل وقف النزيف الفلسطيني"، موضحاً أن ذلك جاء "كبادرة حسن نية من حركة حماس، لوقف هذا المسلسل الدامي".
وأضاف الحية أنه "ومنذ اليوم الأول لهذه الأحداث، بل ومنذ أن قتل بهاء أبو جراد؛ فإن فتح قامت وعلى الفور بقتل أخ مقرب من حركة حماس دون أن تتأكد ممن قتل أبو جراد"، وأضاف: "وعلى الرغم من ذلك فإن الحركة سارعت إلى عقد اجتماع عاجل لتطويق الأحداث التي نتجت عن ذلك".
وأوضح القيادي في "حماس" أن رئيس الوزراء إسماعيل هنية بادر هو الآخر لوقف إطلاق النار بعد تجاوزات حركة فتح، حيث أن حركة حماس في تلك الأثناء أعلنت التزامها بذلك، بل وأصدرت تعليماتها لجميع القادة على أن يتم وقف الاقتتال، "إلا أن حركة فتح مرة أخرى تجاوزت هذا الاتفاق وقامت باغتيال القائد القسامي إبراهيم مُنّية، وعادت وتيرة الأحداث في تسارع غريب ومبرمج".
وأشار الحية إلى أن "فتح صعدت الأمور على الساحة الفلسطينية باتهامها المباشر وبعد دقيقة واحدة من استهداف قوات الاحتلال الصهيوني لجيب تابع للأمن الوطني، بل وقامت فتح في هذه الأثناء بتبرئة الاحتلال على الرغم من اعتراف الاحتلال بارتكاب الجريمة، وعلى الرغم من إعلان مدير عام الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطيني الدكتور معاوية أبو حسنين، أن هذه الجريمة جاءت نتيجة استهدافها من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، وليس من قبل حركة حماس".
ولفت الحية النظر إلى أنه تم الاتفاق وللمرة الثالثة لوقف الاشتباكات وبرعاية الوفد الأمني المصري، وبعد خروج الوفد الأمني المصري وممثلين عن حركة حماس وعن الحكومة وعن الفصائل، "قامت مجموعة تابعة لحركة "فتح" باستهداف الوفد الأمني المصري وممثلي حركة حماس والحكومة والفصائل".
وأكد خليل الحية على أن حركة "حماس" وعلى الرغم من كل هذه التجاوزات من قبل فتح "إلا أنها قررت الالتزام من طرف واحد لحقن الدم الفلسطيني"، مشيراً إلى أن "هناك حملات تجييش لتضليل الشعب الفلسطيني عن حقيقة الصراع الدائر في الساحة الفلسطينية".
وأوضح، خلال المؤتمر الصحفي، أن هناك "تمرد من قبل بعض قادة الأجهزة الأمنية وبعض القادة في تيار تابع لحركة "فتح" من أجل الضغط لتغيير بعض ملامح الخطة الأمنية".
وقال الحية: "إن حماس حذرت وأبلغت جميع الأطراف الفلسطينية بأن هناك عمليات تجييش واضحة، وعمليات تعبئة تريد توتير الساحة الفلسطينية"، مطالباً "شرفاء حركة فتح وشرفاء قادة الشعب الفلسطيني بالخروج عن صمتهم"، موضحاً في الوقت ذاته أن "حماس تمد يدها للجميع من أجل التوحد في مواجهة العدو الصهيوني".
الأربعاء، 16 مايو 2007
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق