الاثنين، 28 مايو 2007

وصول الإخوان إلى الحكم

دراسة سياسية تتوقع وصول "الإخوان" للحكم بعد مواجهة عنيفة مع النظام أو إبرام صفقة معه تقضي بالاعتراف رسميًا بالجماعة
كتبت ابتسام الشريف (المصريون): : بتاريخ 27 - 5 - 2007
توقعت دراسة علمية حديثة إبرام صفقة بين "الإخوان المسلمين" والنظام يتم بموجبها إيجاد صيغة قانونية للاعتراف بهذه الجماعة رسميًا مقابل تغاضيها عن خطوات توريث الحكم، وعدم وضع العراقيل أمام تنفيذ هذا السيناريو.
وأكدت الدراسة التي أعدها الدكتور عمار علي حسن مدير مركز "دراسات الشرق الأوسط"، أحقية "الإخوان" في تشكيل حزب سياسي، والاعتراف بوجودهم كقوة سياسية مؤثرة في الشارع خاصة بعد فوزهم بعدد 88 مقعدًا في مجلس الشعب.
وإلى جانب صفقة الاعتراف رسميًا بهم مقابل تمرير سيناريو التوريث، أضافت الدراسة أن هناك سيناريوهات أخرى حول مستقبل جماعة "الإخوان"، منها أن يغير النظام سياسته ويقوم الاعتراف بالجماعة، في ظل المطالب بالإصلاح، وتعرضه لضغوط خارجية وداخلية لتحقيقها.
ووضعت الدراسة سيناريوهات أخرى، وهي أن تستمر لعبة القط والفأر بين الطرفين بشكلها الحالي، أو تحدث مواجهات بينهما يتمكنوا من خلالها من الوصول إلى سدة الحكم أو يتم القضاء على وجود الجماعة.
ويبقى الشكل الأخير الذي يمكن أن يحدث –حسب الدراسة- وهو أن يتم تغيير مفاجئ في الحياة السياسية في مصر في ظل حالة الاحتقان الشديد التي يعيشها الشعب بكل أطيافه السياسية بسبب سياسات النظام الحاكم الرافضة لإصلاح حقيقي وتكريس التوريث، وتحقيق أهداف تخدم نسبة كبيرة من الذين يسيطرون على مقاليد الأمور متجاهلين مطالب الشعب.
على جانب آخر، واصلت أجهزة الأمن مطاردة عناصر "الإخوان المسلمين" في المحافظات خلال معركة الدعاية لمرشحي الجماعة في انتخابات الشورى، حيث ألقى القبض على 16 من المنتمين للجماعة بمحافظات الوجه البحري.
ولا تزال إدارتا أمن الدولة في الشرقية والقليوبية ترفضان إطلاق سراح أعضاء "الإخوان" الذين قررت النيابة الإفراج عنهم.
كما تعرضت صور مرشحي الجماعة ولافتات للتمزيق والتشويه، كما منعت المندوبين من توصيل وسائل الدعاية إلى المنازل وهددت باعتقال من يقوم بذلك.

ليست هناك تعليقات: