الاثنين، 28 مايو 2007

هيا نعزّز مواهب أولادنا

إليك عزيزي المربي نصائح الخبراء في كيفية تعزيز موهبة طفلك والاستمرار فيها:


1- حاول اكتشاف موهبة عند ابنك ولو صغيرة وقم بتنميتها ولا تستهن بها.


2- استعن بالخبراء والمدرسين الأكفاء الذين يعملون على تطوير مهارات ابنك.


3- اعمل على تدريبه على مواجهة ما يخاف منه، وكيفيّة معالجته، فطمئنه، وعوّده على الثقة بنفسه والاعتماد عليها فيكون قويا قادراً على اتخاذ القرار.


4- لا ترهق ابنك بكثرة الأنشطة، بل دعه ينظم وقته بنفسه، ويختار ما يناسبه من أنشطة، واحترم ذلك فيه عندما يكون قادراً على الاختيار وكن عونه وسنده.


5- علمه الالتزام بالنشاط الذي يقوم به حتى ولو تعب أو مل، وأنه سوف يعاقب في حال إخلاله بالتزامه.


6- احرص على توفير الكتب النافعة والهادفة لتساعدك وابنك على توجيه الهوايات النافعة.


7- حاول مشاركته هوايته ولو بتعليق يضفي على نفسه الثقة فتزيد إصراره على النجاح فيها.


8- حدث ابنك عن شخصيات الموهوبين وقصصهم وكيف أنهم طوروا هواياتهم وماذا حصدوا في مستقبلهم.


9- كن خير مثال يحتذى به ابنك إن استطعت وأوجد له القدوة التي تريد أن يقتدي بها.


المكتشف الحقيقي


تقول الباحثة مها محمد، أكاديمية تعمل في حقل الطفولة:


لا أحد يعرف الطفل حق المعرفة كما يعرفه الأب والأم، ذلك لأن شخصيته متشابكة، تمتلئ بالاهتمامات الخاصة التي لا تظهر بوضوح إلا في تعاملاته داخل المنزل.. والأم والأب خير من يقدر على اكتشاف هذه الشخصية، فهما يعيشان معه ويراقبانه، وبالتالي في إمكانهما أن يكتشفا قدراته واهتماماته وينميانها.


مستقبله الخاص


ويقول الدكتور فاضل السعد أخصائي علم النفس بإحدى المؤسسات التعليمية الخاصة: إن الطفل يجب أن يختار مهنته بنفسه، أي إذا كان الأب طبيبا فاشلا فليس معنى ذلك أن لا يدرس الابن الطب، وكذلك إذا كان ناجحا أن يفرض عليه دراسة الطب.. فابنك له مواهبه الخاصة فلا تكن عزيزي المربي حجر عثرة في طريق نجاحه ودعه يختار طريقه فكل عمل له قيمته.


ويؤكد أن الدراسات تدل على أن أغلب من يفشلون في أعمالهم لا يرجع فشلهم إلى قلة الذكاء وإنما يرجع إلى نقص في شخصياتهم كفقد الثقة نتيجة ضغط الأبوين أو عدم اهتمامهما بموهبة ابنهما، كما تؤثر البيئة التي يعيش فيها الطفل تأثيراً مباشراً في تنمية مواهبه واكتشاف طاقاته، فالبيئة المتنوعة الأنشطة تعمل على توسيع مداركه، وإذا لم تكن كذلك تضمر وتخبو مواهبه.


الوالدان والإبداع


أكدت معظم الدراسات النفسية التي أجريت في مجال العلاقة بين أساليب التنشئة الوالدية والإبداع، أن هناك علاقة ارتباطية موجبة وجوهرية بين المعاملة أو الاتجاهات الوالدية السوية في التنشئة والتفكير الإبداعي أو المقدرة على الإنتاج الإبداعي لدى الأبناء، كما أكدت وجود علاقة ارتباطية سالبة أو عكسية دالة إحصائيا بين إبداعية الأبناء واتجاهات المعاملة الوالدية غير السوية التي تتسم بالتسلط والنبذ والقسوة والسيطرة والإكراه وغيرها، مما يمثل قوى ضاغطة على الأبناء لا تشجعهم على التعبير عن طاقاتهم واستعداداتهم بقدر ما تغلق عليها المنافذ وتحاصرها وتكفها.


الإبداع منذ الولادة


وفقاً لأحدث الدراسات تبيّن أن نسبة المبدعين والموهوبين من الأطفال من سن الولادة إلى السنة الخامسة من أعمارهم نحو 90%، وعندما يصل الأطفال إلى سن السابعة تنخفض نسبة المبدعين منهم إلى 10%، وما إن يصلوا إلى السنة الثامنة حتى تصير النسبة 2% فقط، مما يشير إلى أن أنظمة التعليم والأعراف الاجتماعية تعمل عملها في إجهاض المواهب وطمس معالمها، مع أنها كانت قادرة على الحفاظ عليها، بل تطويرها وتنميتها.

ليست هناك تعليقات: