الاثنين، 28 مايو 2007

اتنقادا رسمي مصري لاجتماع وفد الكونجرس بنواب من الإخوان

مصر تنتقد اجتماع وفد الكونغرس الأمريكي مع نواب الإخوان

28/5/2007 م

وجهّت مصر انتقادات حادة إلى الحكومة الامريكية، بعد اجتماع أعضاء الكونغرس الأمريكي مع جماعة الاخوان المسلمين.


وكان وفد يضم اربعة من اعضاء الكونغرس بقيادة ديفيد برايس، وهو ديمقراطي من نورث كارولاينا، أجرى محادثات مع الرئيس حسني مبارك أمس الأحد 27-5-2007، قبل الاجتماع مع مجموعة من المشرّعين المصريين، بينهم محمد سعد الكتاتني الذي يرأس الكتلة البرلمانية للاخوان.


حضر اللقاء السفير الأمريكي في القاهرة فرانسيس ريتشار دوني، ومن الجانب المصري، زعيم الغالبية في مجلس الشعب عبد الأحد جمال الدين، الى جانب رؤساء لجان التعليم والقوى العاملة والصناعة والطاقة والشؤون الاقتصادية، ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد.


وقال المتحدث الرئاسي سليمان عواد للصحفيين ان الرغبة الامريكية في الاجتماع مع اعضاء من جماعة محظورة، على اساس انهم نواب في البرلمان، امر متناقض بالنظر الى ان الولايات المتحدة ترفض التعامل مع حركة المقاومة الاسلامية حماس التي تولت السلطة في الاراضي الفلسطينية بعد فوز كاسح في الانتخابات في 2006 .


واضاف "لكن عندما يأتي الامر الى مصر تقول واشنطن انها تفرق بين جماعة الاخوان كجماعة محظورة وممثليهم في البرلمان".


وقال عواد ان الولايات المتحدة يمكنها ان تفعل ما تشاء لكن مصر ستفعل ايضا ما تشاء من اجل حماية "الامن القومي الوطني" والابقاء على الفصل بين الدين والسياسة.


فى المقابل، طالب الكتاتني الوفدَ الأمريكي بالضغط على إدارته للتخلي عمّا سماه "سياسة الغطرسة الاستعمارية" التي تمارسها في المنطقة. ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية 28-5-2007 انتقاده عدم ممارسة الكونغرس أي ضغوط للإفراج عن نواب فلسطين المعتقلين، معلناً رفض "الإخوان" التهديد الأمريكي لإيران تحت ذريعة التصدي للبرنامج النووي الإيرا1ني.


كما جدَّد الكتاتني رفض "الجماعة" وجود أي أسلحة دمار شامل في المنطقة بما فيها إسرائيل، مؤكداً في الوقت نفسه "على حق شعوب المنطقة في امتلاك طاقة نووية سلمية". ونفى الكتاتني ما يُثار بشأن الترتيب للقاء الوفد الأمريكي خارج البرلمان، مبرّراً حضوره هذا الاجتماع بصفته ممثلاً لكتلة "الإخوان" المسلمين في البرلمان، ونافياً "وجود دواع لإجراء لقاءات أخرى مع أعضاء الكونغرس، بعدما نقل وجهة نظر الإخوان".

ليست هناك تعليقات: