الأربعاء، 9 مايو 2007

نتيجة انتخابات دمنهور الحقيقية الفقي راسب

للمرة الـ .... صوت الأمة تفضح مصطفى الفقى
شهادة أمين اللجنة العامة بدمنهور على شريط كاسيت توضح : مصطفى الفقى 9400 صوتاً مقابل 29542 صوتاً لجمال حشمت

نقلاً عن جريدة صوت الأمة العدد335- الإثنين 7مايو20
2007-05-08

شهادة أمين اللجنة العامة بدمنهور على شريط كاسيت توضح : مصطفى الفقى 9400 صوتاً مقابل 29542 صوتاً لجمال حشمت


مفاجأة جديدة على شريط كاسيت ... أمين اللجنة العامة بدائرة دمنهور يكشف : مصطفى الفقى حاصل على 9400 صوتاً فقط مقابل 29542 صوتاً لجمال حشمت و مدير الأمن كان واقفاً فوق دماغي و امن الدولة راقبتني و هددتني

هل يساوى كرسي البرلمان كل هذا الثمن ؟

سؤال من المفروض ان يسأله لنفسه مصطفى الفقى مع توالى الدلائل و الشهادات التى تؤكد احتلاله لمقعد الفئات بدائرة زاوية غربال بالبحيرة بالتزوير ، فبعد انفرادنا بنشر شهادات 151 قاضياً من رؤساء اللجان الفرعية بدمنهور و تأكيدهم على تزييف النتيجة نقدم اليوم دليلاً إضافيا على أحقية جمال حشمت بمقعد الدائرة و هى شهادة امين اللجنة العامة للانتخابات فى دمنهور التى سجلها لنا على شريط كاسيت و الذى شارك فى عملية التجميع و رصد الأصوات من اللجان الفرعية ؟ إلا أن رئيس اللجنة العامة استبعده قبل اعلان النتيجة !.

و سوف نحتفظ باسم ذلك الشخص و موقعه الوظيفى بناء على رغبته و حفاظاً على عدم تعرضه لأى ملاحقات ، خاصة انه ظل مراقباً من قبل امن الدولة بعد الانتخابات بفترة طويلة حسبما اكد لنا ، ابرز ما جاء فى شهادته الكاشفة ذكره للرقم الدقيق للاصوات التى حصل عليها حشمت و الفقى فقد حصل جمال حشمت على 29542 صوتاً مقابل 9400 صوت لمصطفى الفقى .

أكد لصوت الامة ان مهمته كانت استلام الاستمارات من رؤساء اللجان الفرعية و مراجعتها و رصدها فى كشوف و مطابقتها ما اذا كانت سليمة ام لا ؟ ثم تسليمها لرئيس اللجنة العامة لكى يقوم بعملية التجميع النهائى و ذلك بمساعدة ثلاث مستشارين آخرين يختارهم من اللجان الفرعية .

و أضاف : عادة و فى جميع الانتخابات التى شاركت فيها حيث اننى أشارك فى هذه العملية منذ عام 1987 كنت احتفظ بالأوراق التى اقوم فيها برصد الأصوات من اللجان الفرعية تحسباً لحدوث اى شئ و لكن فى انتخابات بندر دمنهور رفض رئيس اللجنة العامة ان احتفظ بهذه الأوراق و قال لى ( هات الورق ده انا عاوزه ) و لانه صاحب الكلمة الأولى باعتباره رئيس اللحنة العامة أعطيته الأوراق و التى قام بجمعها هو و ثلاث مستشارين آخرين و فى نهاية الفرز و قبل اعلان النتيجة قال لى رئيس اللجنة العامة ( دورك كدة انتهى مع السلامة ) و بالتالى لم احضر معهم اعلان النتيجة بالرغم من انه حقى التواجد حتى النهاية بصفتى عضواً فى اللجنة العامة و هو ما يستلزم توقيعى على النتيجة و أكد على ان غالبية اللجان الفرعية التى كان يتسلم استماراتها اولا باول كانت اصوات المرشح جمال حشمت أعلى بكثير من مصطفى الفقى و قال ( البيانات كلها كانت امامى و مؤشراتها جميعاً كان تقول وتؤكد على فوز حشمت لكن عملية الرصد النهائى و اعلان النتيجة هى مسؤلية رئيس اللجنة العامة فهو المسئول عنها ) .

و اشار الى انه اثناء قيامه بعمله كان مدير الامن بمحافظة البحيرة يرصد كل حركة يقوم بها و قال : ( يعنى كان تقريباً واقف على دماغى و انا بشتغل لدرجة اننى حين كنت اقوم للذهاب للحمام كان يتبعنى و لا يتركنى ) .

اما المفاجأة التى فجرها فهى تأكيده على ان محاضر رؤساء اللجان الفرعية كانت جميعاً موقعة و مهمورة باسمائهم و محرزة و اشار الى انها لو لم تكن موقعة ما قام باستلامها منهم و قال :- كانت الاوراق امامه و راجعها بنفسه و قد وقع رؤساء اللجان عليها و هو الامر الذى يتنافى مع المستندات و الاوراق التى حصلت عليها محكمة النقض و التى قالت فى تقريرها ان محاضر الفرز لرؤساء اللجان الفرعية غير موقعة او غير مستوفية التوقيعات ( على حد وصف التقرير ) فتاكيد عضوية اللجنة العامة على ان المحاضر موقعة من رؤساء اللجان الفرعية مقارنة بما جاء فى تقرير محكمة النقض يكشف عن ان هذه الاوراق تم تبديلها عن طريق احد الاشخاص حيث اخفى المحاضر الاصلية الموقعة من رؤساء اللجان الفرعية و قام باستبدالها بمحاضر اخرى ليس عليها توقيع رؤساء اللجان الفرعية عدلت فيها النتائج او عدد الاصوات لتتوافق مع الرقم المعلن .

و هذه الاوراق التى تم تبديلها و التى وصلت لمحكمة النقض كانت عبارة عن 124 حقلاً غير موقع و 93 نموذجاً من النماذج الفرعية ايضاً غير مستوف التوقيع .

و هو الامر الذى يؤكد حدوث تلاعب و تزوير فى النتائج و اعلانها على غير الحقيقة لصالح الدكتور مصطفى الفقى .

الغريب ان هذا الشخص و حسبما اكد لنا ظل مراقباً من امن الدولة فترة طويلة و حتى بعد انتهاء الانتخابات و تم استدعاؤه اكثر من مرة و تم تهديده بل قال له احد الضباط انهم يرصدون كل تحركاته و خطواته و كانوا يقولون له (( انت عملت كذا و رحت لكذا فى اليوم الفلانى )) ليؤكدوا له انهم يرصدون كل خطواته .

و على الجانب الآخر علمت صوت الامة ان المستشارين محمود مكى و محمود الخضيرى اتصلا باعضاء اللجنة العامة هاتفياً ، فمكى مثلاً اتصل باحد المستشارين من اعضاء اللجنة قبيل نهاية الفرز و قبل اعلان النتيجة و الذى قال له بالحرف الواحد (( النتيجة لصالح حشمت و مصطفى الفقى لو ركب قطر مش هيحصل حشمت )) !.

اما المستشار محمود الخضيرى فقد اجرى مكالمتين مع رئيس اللحنة العامة المستشار احمد عبد الستار نصار ، سأله فى الاولى عن اسباب منعه لجمال حشمت من دخول اللجنة و ذلك بعدما تلقى مكالمة من وكيله اخبره فيها بانه ممنوع من دخول اللجنة العامة لحضور عملية الفرز مع المندوبين و هو ما نفاه رئيس اللجنة العامة للمستشار محمود الخضيرى وقال له نصاً (( هو قلقان ليه ماهو ناجح )) !!

و المكالمة الثانية سأله المستشار محمود الخضيرى عن تاخر اعلان النتيجة فرد قائلاً : (( شوية ظروف اتصل بعد ربع ساعة و ابلغك بالنتيجة ؟ فعاود الخضيرى الاتصال به ثانية ووجد تليفونه المحمول مغلقاً .

و نحن نظن ان الدكتور مصطفى الفقى لم يعد يحتاج دليلاً لكثر من ذلك ليقتنع و يصدق انه يجلس على مقعده بالبرلمان على غير ارادة الناخبين بدائرة دمنهور ، فهو حاصل على مقعد مغتصب ليس من حقه و عليه ان يبادر بتركه فوراً .

ليست هناك تعليقات: