المشروع يتكلف ثماني مليارات جنيه.. جهات سيادية تفشل مشروع نقل مجمع الوزارات لمدينة السادس من أكتوبر
كتب أحمد عثمان ومجدي محمد (المصريون): : بتاريخ 15 - 6 - 2007
تعرض مشروع قانون نقل الوزراء إلى خارج القاهرة لانتكاسة في الفترة الأخيرة، بعد إبداء جهات سيادية رفضها التنازل عن قطعة أرض كبيرة في منطقة السادس من أكتوبر كانت مخصصة لإقامة مجمع الوزارات بهذه المنطقة الكائنة بجوار القرية الذكية. أفادت مصادر حكومية مطلعة أن محاولات الدكتور نظيف لإقناع الجهة السيادية بالتنازل عن المساحة الكبيرة المخصصة لها لم يكتب لها النجاح، بعد أن أكدت أنها تعتزم بناء مشروعات عليها تخصص لأبنائها العاملين فيها.
ورجحت المصادر أن يتم تصعيد الخلاف إلى القيادة السياسية، للفصل فيها، متوقعة أن ينحاز الرئيس مبارك إلى هذه الجهة السيادية، التي تبدي إصرارًا أكثر على التمسك بموقفها بحجة وجود دوافع أمنية.
وتتناقش اللجنة الوزارية المخصصة لدراسة مشروع مجمع الوزارات في جلساتها المقبلة تحديد أربعة مواقع بديلة للمشروع حيث يفضل رئيس الوزراء إقامة هذا المجمع بالسادس من أكتوبر، في مقابل اتجاه يفضل إقامته على أطراف القاهرة الجديدة لحل مشكلة الازدحام المروري، بسبب قربها من عدة محافظات بعكس الموقع الأول الذي تحيط به تجمعات صحراوية ولا يحقق الغرض من وراء المشروع.
وتواجه اللجنة مشاكل عدة تقف حجر عثرة دون نجاح مخطط نقل الوزارات إلى خارج القاهرة حيث تعاني من ضغوط في تمويل هذا المشروع الضخم الذي يتكلف ما يقرب من ثماني مليارات جنيه وهو ما يعزز احتمالات تأجيل هذا المشروع إلى أجل غير مسمى.
كما تبدي بعض الجهات تحفظًا على نقل الوزارات في هذا التوقيت وتري ضرورة أن يتم بشكل تدريجي يمنع استغلاله في إثارة بلبلة بالشارع السياسي ويمهد الأجواء لهذا النقل الذي تم تأجيله عدة مرات
الجمعة، 15 يونيو 2007
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق