الخميس، 14 يونيو 2007

ربع مليون صوت ... الفارق بين مرشح الوطني و مرشح الإخوان في الدائرة الثانية بالشرقية !!

الشرقية أون لاين - 14/6/2007 م





أعلنت نتائج الإنتخابات بالدائرة الثانية بالشرقية بفوز حسين أباظة – حزب وطني وهو العضو السابق – حيث حصل حسب النتائج المعلنة على 292887 لمقعد الفئات في حين حصل المرشح صلاح السيد عطية الديب – حزب وطني – على 262790 صوت في الوقت الذي حصل فيه مرشح الإخوان عزت غريب على 17060 صوت ، والفارق بين مرشح الوطني والإخوان حسب النتائج المذهلة نحو ربع مليون صوت ( 245 ألف صوت ) وحصل مرشح الوطني الآخر إبراهيم محمد حجازي - عضوالدورة الماضية - على 58400 صوت !!


جدير بالذكر أن الدائرة الثانية ومقرها : مركز شرطة منيا القمح وتضم ( مركز منيا القمح - مركز مشتول السوق - مركز بلبيس - قسم العاشر من رمضان - قسم ثان العاشر من رمضان ) شهدت أعمال تزوير فاضحة منذ الساعات الأولى للتصويت ، كما منع المناديب من دخول اللجان واعتدي على بعضهم .


ومن الغريب أن تنقل الصحف الحكومية عن المستشار عادل أندراوس - رئيس اللجنة العليا للانتخابات – قوله " إن عملية الاقتراع جاءت نزيهة مائة في المائة وأبطلت اللجنة أي صناديق انتخابية تطرق اليها الشك ".


وجاء في بيان اللجنة العليا للانتخابات حول النتائج النهائية أن الاقتراع الذي جري 11 يونيو الحالي شمل سبعا وستين لجنة عامة وبلغ عدد المرشحين 564 بعد التنازل في احدي عشرة دائرة فاز فيها 12 مرشحا بالتزكية وبلغ عدد اللجان الفرعية 32050 والمقار الانتخابية 6609 وعدد اللجان التي اجريت فيها الانتخابات علي مقعدين عشرين وعلي مقعد واحد في 36 لجنة، وعدد الناخبين المدعوين للتصويت 23 مليوناً و3789 ألفا و962 ناخبا حضر منهم 7 ملايين و701 ألف و478 وبلغ معدل التصويت 31.23% بينما كانت نسبة الحضور في الانتخابات السابقة من 10 الي 15% .


ويرجع المحللون بالصحف الحكومية السبب في زيادة الاقبال الي ارتفاع عدد الناخبين المقيدين في الجداول من 19.5 مليون الي أكثر من 23 مليونا وإنشاء اللجنة العليا للانتخابات للمرة الأولي وزيادة صلاحيات وسلطات مجلس الشوري رقابيا وتشريعيا وزيادة عدد المرشحين من 416 في الانتخابات السابقة الي 794 حاليا والحراك السياسي عقب التعديلات الدستورية وزيادة نسبة مشاركة المرأة والمناخ الهاديء الذي ساد العملية الانتخابية... ونعلق بالمقولة الشهيرة .. إذا لم تستح فاصنع ما شئت .. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ليست هناك تعليقات: