قال إنها تروج لأنشطة "الإخوان" وفكرهم.. استقالة نائب رئيس تحرير "الوطني اليوم" احتجاجًا على فشلها في إيصال رسالة الحزب الحاكم
برزت الخلافات على السطح داخل هيئة تحرير صحيفة "الوطني اليوم" الناطقة بلسان حال الحزب "الوطني" والتي تحتفل هذه الأيام بمرور عام على انطلاقها، لأسباب تتعلق بالأداء المهني للجريدة التي يرأس تحريرها محمد حسن الألفي.
وتجسدت تلك الخلافات في تقدم نائب رئيس تحرير الصحيفة عبد الجواد أبو كب أمس باستقالة مسببة إلى الدكتور على الدين هلال أمين الإعلام بالحزب "الوطني"، احتجاجًا على سياستها التحريرية الحالية، وفشلها في تحقيق أهدافها المبتغاة خلال هذه المرحلة.
وجاءت في حيثيات الاستقالة التي تقدم بها أبو كب، أن الجريدة انخفض مستواها المهني وخرجت عن مسارها التحريري على المستوي السياسي وفشلت في أن تكون معبرة عن سياسة الحزب وفكره الإصلاحي خلال هذه الفترة الهامة.
كما أرجعها إلى شن حملات هجوم غير مبررة على بعض الوزراء وعلى رأسهم أنس الفقي وزير الإعلام بعد أن هاجم الجريدة في اجتماع للأمانة العامة للحزب "الوطني"، وقال إن حملة الهجوم غير المبررة جاءت في توقيت لم يراع انشغال الحزب بمعركة انتخابات مجلس الشورى أو التعديلات الدستورية.
وعزا استقالته إلى نشر الجريدة موضوعات مثيرة لا تراعي كونها جريدة سياسية محترمة تصدر عن الحزب الحاكم، وآخرها نشر فتوى جواز رضاعة الزميل، كما قال إنها دأبت على نشر أخبار وتقارير اعتبرها تروج لجماعة "الإخوان المسلمين" وأنشطتها وهو ما لا يتفق وسياسة تحريرها أو نهج الحزب.
وأشار إلى أن "الوطني اليوم" لم تنجح في أن تعبر عن الهيئة البرلمانية للحزب أو تكون مساندة لنوابه بالبرلمان، وفشلت في جذب القارئ الذي انصرف عنها، مما أدى إلى انخفاض توزيعها وعدم وجودها لدي البائعين وخاصة في المحافظات وهو ما أعاق فكرة تحويلها إلى جريدة يومية.
وكان من أسباب الاستقالة أيضًا، احتجاج أبو كب على حملة الانتقاد والهجوم على زملاء المهنة والتي بدأت بالهجوم على صحفيي "الوفد"، الذين وصفتهم الصحيفة بـ "البلطجية"، وطالت أيضًا صحف "الميدان" و"روزا اليوسف" و"الأهرام" و"المصري اليوم" و"المصريون" دون أن يكون لهذا الهجوم أي مبرر.
الاثنين، 16 يوليو 2007
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق