بعكس إعلانات الفضائيات العربية.. دراسة أمريكية: إعلانات التليفزيون المصري تتحاشى ظهور "الموديل" المحجبة بسبب الحظر الرسمي
ذكرت دراسة إعلامية منشورة على أحد المواقع الأمريكية أن التلفزيون المصري يمنع ظهور المحجبات على شاشته كما يرفض بث إعلانات "الموديل" المحجبات، رغم أن ما يقرب من ثلثي المصريات يرتدين غطاء الرأس.
وجاء في الدراسة التي أعدتها الباحثة شارون أوترمان المتخصصة في حقل وسائل الإعلام وعلاقتها بالمجتمع ونشرها موقع "أراب ميديا أند سوسيتي" المعني برصد وسائل الإعلام في العالم العربي، أنه رغم وجود 80 % من السيدات المصريات يرتدين الحجاب علنًا، إلا أن التليفزيون المصري يحظر ظهور المحجبات، ونادرًا ما يظهر إعلان بطلته موديل محجبة.
وأضافت أن إعلانًا لشركة "موبينيل" للمحمول تم عرضه في دور العرض المصرية السينمائية عام 2006م ظهر فيه مجموعة من الشابات يرتدين أحدث أزياء الموضة وهن يتسوقن داخل أحد "المولات" التجارية بالقاهرة، ولم تكن بينهن سوى فتاة واحدة تغطي شعرها بالحجاب، رغم أن العشرات من المتسوقات المحجبات يدخلن "المولات" يوميًا لشراء أحجبة من محلات مخصصة.
وقالت الدراسة إنه على العكس تمامًا من التليفزيون المصري، فإن الإعلانات التي يشاهدها المصريون عبر الفضائيات تظهر فيها الموديلات وهن يرتدين الحجاب، كما هو الحال بالنسبة لإعلانات الفضائيات السعودية التي لابد أن تظهر فيها المرأة محجبة.
وأضافت أن المجتمع المصري كان يرى في الحجاب شيئًا غير مألوف عندما انطلق البث التلفزيوني في مصر في مطلع الستينات من القرن الماضي حيث كانت الأزياء تسير لأحدث موضات باريس، وكانت بطلات السينما المصرية تظهر سافرات الوجه، كما هو الحال بالنسبة للإعلانات منذ ظهورها في مصر.
وأشارت الدراسة إلى أن هناك اتجاهًا إعلانيًا في مصر يهدف إلى إظهار الموديل المحجبة، وهي الظاهرة التي لم تكن ملاحظة من قبل باستثناء بعض الإعلانات الموسمية والتي تظهر في شهر رمضان الكريم نظرًا لطابعه الديني.
ولفتت إلى أن أولى الشركات التي بدأت تنتهج هذا النهج كانت هي شركة "أوليمبيك جروب" للأجهزة الكهربائية عندما بدأت حملة إعلانات لموديلات محجبات على عكس ما كان شائعًا.
وأشارت الباحثة في ختام دراستها إلى أن نسبة من سيدات المجتمع المصري تتراوح ما بين 5إلى 10 % لا يرتدين الحجاب وهن من المسيحيات، بالإضافة إلى عدد كبير من سيدات الطبقة المتوسطة والراقية.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق