بعد رفضه طلب واشنطن تعيينه نائبًا له.. مصر تتدخل لإخماد فتيل أزمة عباس- دحلان للحيلولة دون تفاقم الأوضاع بالأراضي الفلسطينية
كتب حسين البربري (المصريون): : بتاريخ 20 - 10 - 2007
علمت "المصريون" أن مسئولين مصريين سيتجهون إلى الأراضي الفلسطينية خلال الساعات القادمة بهد احتواء أزمة نشبت بين محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ومحمد دحلان مستشاره السابق للأمن القومي والقيادي البارز بحركة "فتح.
جاء هذا الخلاف عقب رفض عباس طلبًا للإدارة الأمريكية بتعيين دحلان نائبًا له، الأمر الذي دفع الأخير إلى توجيه انتقادات حادة للأول من مقر إقامته بالقاهرة حول سوء إدارته للأوضاع الداخلية في الأراضي الفلسطينية.
وتحاول مصر من خلال مبعوثيها احتواء الخلاف بعد أن تنامى إلى علمها نية دحلان تحريض قيادات في "فتح" في محاولة لإقصاء عباس من منصبه، وهو ما تخشى القاهرة من أن يؤدي إلى تفاقم الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية، يزيد من حدة الانقسامات الحالية بين الفلسطينيين في ضوء استمرار الخلاف بين حركتي "فتح" و"حماس".
كما يأتي ذلك في ظل خلاف بين الرئيس عباس وسلام فياض رئيس الحكومة المعلنة في الضفة الغربية، مما دفع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في زيارتها الأخيرة إلى أن تلتقي بكل منهما على حدة.
ويرجع هذا الخلاف إلى أن فياض يبدو مقتنعًا بشكل أكبر من عباس بوجهة النظر الأمريكية بشأن عملية السلام ويبدي مرونة في اللقاءات التحضيرية الخاصة بمجريات مؤتمر الخريف الذي اشترط الرئيس الفلسطيني حصوله على "مقابل له" قبل توجهه إلى واشنطن.
من جهة أخرى، عقد الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي اجتماعا أمس بين أحمد قريع رئيس الفريق المفاوض ووزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني في أنابوليس لإعطاء زخم سياسي للعملية التفاوضية على أساس المرجعيات المقررة دوليًا والمتفق عليها عربيًا.
وقد نفى الوفد المرافق لقريع وجود أزمة تفاوضية، مشيرًا إلى أن اللقاءات مع الجانب الإسرائيلي ستعقد بموجب ثلاث لقاءات في الأسبوع، مبديًا تفاؤله حيال إمكانية التوصل إلى وثيقة مشتركة قبل لقاء الخريف.
الأحد، 21 أكتوبر 2007
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق