الخميس، 7 فبراير 2008

فاروق جويدة هل يكون وزيراً للثقافة

فيما سيمثل مفاجأة كبيرة في أوساط المثقفين.. فاروق جويدة المرشح الأبرز لاعتلاء عرش وزارة الثقافة خلفًا لفاروق حسني


المصريون – خاص: : بتاريخ 6 - 2 - 2008
علمت "المصريون" أن الكاتب الصحفي والشاعر الكبير، فاروق جويدة، هو المرشح الأبرز لتولي منصب وزير الثقافة خلفًا للوزير فاروق حسني، الذي يستعد لخوض الانتخابات على منصب مدير عام منظمة التربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" المقررة في عام 2009.
وطرح اسم جويدة إلى جانب كل من رئيس هيئة قصور الثقافة، أحمد نوار، ورئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، الدكتور ناصر الأنصاري داخل الدائرة الضيقة بالسلطة لتولي المنصب، لكن الكفة رجحت لصالحه فيما سيمثل الإعلان عنه مفاجأة كبيرة في أوساط النخبة المثقفة، خاصة وأن له آراء معارضة للنظام ولم يعرف عنه أنه من المقربين من دوائر الحكم.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن اختيار جويدة بشكل رسمي خلفًا لفاروق حسني في غضون شهور قليلة، حيث ينتظر أن يقدم الأخير استقالته من منصبه استعدادًا لخوض سباق الترشح على منصب مدير "اليونسكو" بعد أن أمضى في وزارة الثقافة أكثر من 20 عامًا.
ويعرف جويدة بأنه دائم الانتقادات للوزير الحالي، وجاءت آخر تصريحاته في أواخر يناير الماضي، حيث اتهمه بأنه السبب الرئيس وراء تدهور حال المثقفين في مصر بعد أن نجح في إقامة "علاقة ديكورية" بين النظام والمثقفين مما حدا بالمثقفين إلى أن يبيعوا قضيتهم.
وجويدة هو من مواليد 10 فبراير 1945ولد في محافظة كفر الشيخ، وعاش طفولته في محافظة البحيرة، وتخرج في كلية الآداب قسم الصحافة عام 1968، وبدأ حياته العملية محررا بالقسم الاقتصادي بجريدة "الأهرام"، ثم سكرتيرا لتحرير "الأهرام"، وهو حاليا رئيس القسم الثقافي بـ "الأهرام".
وقدم للمكتبة العربية 20 كتابا من بينها 13 مجموعة شعرية حملت تجربة لها خصوصيتها، وقدم للمسرح الشعري ثلاث مسرحيات حققت نجاحًا كبيرًا في عدد من المهرجانات المسرحية هي: الوزير العاشق و دماء على ستار الكعبة و الخديوي.
وترجمت بعض قصائده ومسرحياته إلى عدة لغات عالمية منها اللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية واللغة الصينية واللغة اليوغوسلافية، وتناول أعماله الإبداعية عدد من الرسائل الجامعية في الجامعات المصرية والعربية. وقد نال العديد من الجوائز كان آخرها حصوله على جائزة كفافيس العالمية للشعر بألبانيا.

ليست هناك تعليقات: