الاثنين، 3 مارس 2008

صافي ناز كاظم ترفض إسقاط حقها في التعويض بعد اتهامها بـ "الخيانة"

صافي ناز كاظم ترفض إسقاط حقها في التعويض بعد اتهامها بـ "الخيانة" وتتوعد سلماوي وياسر رزق بمصير السباعي والسادات وصدام


أغلقت الكاتبة الصحفية والناقدة البارزة، صافي ناز كاظم، الأبواب أمام أي محاولة للتوصل لتسوية في الدعوى التي قضت فيها محكمة الاستئناف بتغريم الصحفي سيد نصار 10 آلاف جنيه بعدما أدانته بسبها وقذفها.
ورفضت صافي ناز محاولات البعض للتوسط بينها وبين نصار، متسائلة في تصريح لـ "المصريون": أين كان هؤلاء طوال المدة الماضية، حيث لم أسمع من أحدهم كلمة حق عندما نهش نصار في وطنيتي وشرفي وعرضي، حينما اتهمني بأبشع تهمة؛ وهي: العمالة والتجسس لصالح إيران، وهي تهمة مشينة حتى لو كان التجسس من دار "الهلال" لـ "الأهرام"، على حد وصفها.
وأعربت عن استيائها الشديد من تعليق نصار على اتهامها لها بالخيانة والعمالة بأنه "كلام قديم"، وهو ما رأت فيه استخفافا منه بمشاعرها، وعدم الاعتراف بخطئه.
ورداً على القائلين بأن مبلغ التعويض باهظ، قالت الكاتبة الكبيرة: أين كان نصار طوال عام من نظر القضية، ولماذا لم يقدم اعتذارا طوال هذه الفترة، وهل هذا المبلغ باهظ في حين أن الإساءة إليَّ والنهش في عرضي.
وكانت محكمة جنح مستأنف العجوزة قضت بتغريم الكاتب الصحفي سيد نصار ١٠ آلاف جنيه، وألزمته بتعويض مدني مؤقت ٢٠٠١ جنيه لاتهامه بسب وقذف الكاتبة صافي ناز كاظم في برنامج "الحقيقة" على قناة "دريم" في حلقة بعنوان "استشهاد أو مقتل صدام حسين".
وقالت صافي ناز إن اتهامات نصار لها بالخيانة والعمالة قد أصابها بالضرر البالغ، لاسيما وأن وائل الإبراشي مقدم البرنامج قد وضع هذه العبارة في تتر البرنامج والتنويه عنه لمدة أسبوع دون أن يعرض رده عليه في نفس التتر، وهو ما قالت إنه شكل إساءة بالغة لها أمام أبناء وطنها.
وأضافت أنها طوال فترة البرنامج كانت تحذره من أن اتهاماته تشكل سبا وقذفا في حقها، وأنها هددته باللجوء إلى القضاء، فرد قائلا: "قدامك المحاكم.. أذهبي إليها"، وهو ما استند إليه القاضي في الحكم بتغريمه وإدانته.
وأبدت كاظم اندهاشها الشديد من إلغاء حبس الصحفيين في قضايا النشر بشكل عام مطالبة بحصر هذا الحق في قضايا الرأي، وليس في الاتهامات بالخيانة والعمالة، لافتة إلى أن نصار ادعى بأنها لم تحصل على درجة الماجستير، وهو ما يشكل إهانة لصدام حسين نفسه الذي قبل بتعييني في جامعة بغداد، متسائلة: هل أحمل شهادة الماجستير عندما أخرج من منزلي أو أظهر في الفضائيات.
كما شكت الكاتبة الصحفية البارزة من أنها تعرضت لحملة صحفية من قبل مجلة "الإذاعة والتلفزيون" غير أنها رفضت رفع دعوى قضائية ضد رئيس تحريرها ياسر رزق مفوضه الأمر لله، على حد قولها، مشددة كذاك على أنها تعرضت لحملة "إرهاب" في الفترة الأخيرة من قبل الكاتب محمد سلماوي لانتقادها لأسلوبه في إدارة أمور اتحاد الكتاب.
وتوعدت صافي ناز، من اتهموها في وطنيتها بمواجهة مصير كل من يوسف السباعي وأنور السادات وصدام حسين ورجائي النقاش، وهو ما ليس ببعيد عن نصار ومحمد سلماوي وياسر رزق الذين وجهوا اتهامات بشعة بدون الاستناد إلى أية دلائل، كما تقول الكاتبة الصحفية الكبيرة.

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

See Here or Here