الرئيس المنتخب تعهد بالسير على نهج سلفه الذي سيشغل رئاسة الحكومة
انتخب ديمتري ميدفيديف رئيسا لروسيا خلفا لفلاديمير بوتين الذي تنتهي ولايته رسميا في مايو/آيار المقبل.
فقد أظهرت النتائج الرسمية حصول ميدفيدف الذي حظى بدعم بوتين على 69.24 % من أصوات الناخبين.
وبعد ساعتين فقط من إغلاق آخر مراكز الاقتراع خرج بوتين من الكرملين وبجانبه الرئيس المنتخب حيث أعلن بوتين أمام حشد من المحتفلين في الميدان الأحمر فوز ميدفيديف.
وقال بوتين أمام الحشود التي كانت تهتف باسمه إن الانتخابات جاءت متفقة تماما مع قواعد الدستور.
من جهته وعد الرئيس المنتخب بالسير على خطى سلفه وقال " لدينا فرصة لتدعيم الاستقرار ومواصلة مسيرة التطور التي بدأناها منذ سنوات".
وقد طلب ميدفيديف من سلفه أن يتولى رئاسة الحكومة ويرى مراقبون أن بوتين بذلك سيكون لاعبا رئيسيا في السياسة الروسية خاصة في الفترة الأولى من حكم الرئيس الجديد.
انتقال السلطة
فوز ميدفيديف حسم تقريبا بعد ساعتين من إغلاق مراكز الاقتراع وبدء الفرز
وأشار المحللون أيضا إلى أن الرئيس الجديد استفاد كثيرا من حالة الانتعاش في الاقتصاد الروسي التي تحققت في عهد بوتين.
ويعتقد أن هذا من الأسباب الرئيسية لهذا الفوز الكبير فقد رأي الناخبون في ميدفيديف أفضل شخص يمكنه تحقيق املهم في رخاء طويل الأمد.
كما بدا انتصار ميدفيدف حتيما بتأييد بوتين له خاصة وان الرئيس المنتهية ولايته حاول خلال فترة حكمه ان يعيد روسيا إلى الواجهة كقوة عظمى في العالم وهو ما أدى أيضا لزيادة شعبيته في الداخل
وكان ميدفيدف قد أكد مرارا على ضرورة الاستفادة من ارتفاع عائدات روسيا من صادرات النفط لتحسين مستوى المعيشة، كما أعلن رغبته في تخفيف قبضة الحكومة على المؤسسات الكبرى.
وسيتم تنصيب ميدفيديف رئيسا في 7 مايو/آيار المقبل بينما سيغادر بوتين الكرملين بعد نحو ثمان سنوات قضاها هناك وسينتقل إلى مقر عمله الجديد في رئاسة الحكومة وهو المبنى المعروف في موسكو باسم البيت الأبيض .
وفي ضوء ذلك يبدو انتقال السلطة في الكرملين سلسا حيث يبدو الرجلان متفقان على مواصلة العمل المشترك في إدارة شؤون البلاد.
زيوجانوف تحدث عن مخالفات لكنه اعترف بالهزيمة
لكن شهر العسل هذا قد لايدوم طويلا بحسب آراء المراقبين، فقد تؤدي الأوضاع الاقتصادية بصفة خاصة لمشكلات بين الرئاسة والحكومة.
فمازال الاقتصاد الروسي يعاني من ارتفاع نسبة التضخم كما سيتأثر سلبا بأي انخفاض في أسعار النفط التي تشهد حاليا ارتفاعا غير مسبوق.
اعتراضات
وجاء في المركز الثاني بحسب النتائج زعيم الحزب الشيوعي جينادي زيوجانوف الذي وإن كان أقر بهزيمته لكنه تحدث عن وقوع ما أسماها بانتهاكات في بعض الأقاليم.
وقال زيوجانوزف في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء الروسية إنه رصد نحو مائتي مخالفة خلال عملية التصويت في مناطق مختلفة.
أما السياسي القومي المتشدد فلاديمير جيرونوفسكي فقد اعلن أنه سطيعن في النتائج امام القضاء.
قد اعلن مسؤولو لجنة الانتخابات الروسية انه لا توجد ادلة على وقوع مخالفات تبرر التشكيك في صحة النتائج.
الاثنين، 3 مارس 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق