فى القنوات التلفزيونية الريفية .. فيل يحارب نمله ـ ممدوح الولى
ممدوح الولى : بتاريخ 30 - 5 - 2007
بينما كان أحد البرامج التفزيونية يعرض اختراعا لأحد المهندسين بإنشاء قناة تلفزيونية مركزية خاصة بقرية فيشا سليم مركز طنطا . اتصل وزير الإعلام بالبرنامج مؤكدا إخطاره أجهزة الأمن لملاحقة أصحاب تلك القنوات الخاصة وتكليف اللواء رئيس مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتلفزيون بتقديم بلاغ للنائب العام .
وتم بالفعل تحويل البلاغ إلى نيابة طنطا ومديرية أمن الغربية حيث صدرت الأوامر إلى رئيس مباحث المصنفات الفنية بالقبض على المهندس صاحب القناة كما تمت مصادرة الأجهزة الفنية الخاصة بالقناة من منزله .
وكنت أتصور لو كان وزير الإعلام ذو خلفية إعلامية لكان قد أدرك أن ظهور القنوات الريفية يعنى عدم نجاح القنوات التلفزيوينة الثمانية والعشرين التابعة له في تلبية احتياجات الريف الإعلامية . وكنت أتخيل أن يرد بزيادة البرامج الموجهة للريف . أو أن يعرض الأمر على الرأي العام وعلى خبراء الإعلام فيما يمكن عمله إزاء تلك القنوات الخاصة .
لكنه اختصر الطريق مثل غيره من المسئولين باللجوء للأمن لحل المشاكل سواء كانت عمالية أو فكرية أو إعلامية . لان ظهور القنوات الريفية فضح فشلنا الإعلامي الصارخ تجاه الريف بل وتجاه المدن الإقليمية أيضا . فرغم أن الريف يسكنه 57 % من السكان إلا أن نصيبهم النسبي من الاهتمام الإعلامي محدود ويتم بشكل سطحي وغير متصل بالأولويات من وجهة نظر سكان الريف البالغ عددهم 6ر41 مليون نسمه .
ومن جانبي اعتبر القنوات التلفزيونية الريفية فكرة تستحق الإشادة والتشجيع لأسباب متعددة . فهي تتيح وسيلة إعلامية للتعبير عن واقع تلك القرى إخباريا وزراعيا وحرفيا وتعليميا وصحيا وفنيا ورياضيا . أليست القرية مجتمعا له احتياجات إعلامية مختلفة عن احتياجات القرى المجاورة لها . وحتى لو تضاءل الجانب الإخباري في المضمون المذاع إلى أخبار الوفيات والأفراح داخل القرية . أليست تلك احتياجات اجتماعية لسكان القرية تزيد من أواصر الصلة فيما بينهم .
وهذه القنوات تتيح مجالا لتشغيل جانب من خريجي 34 كلية جامعية لعلوم الإعلام بخلاف كليات الجامعات الخاصة . وهؤلاء الخريجون سيكونون أقرب إلى سكان قراهم من حيث اللغة واللهجة التي يتحدثون بها . كما أنهم يعيشون مشاكل القرية على الطبيعة . كما تعد تلك القنوات مدرسة للتدريب العملي لتكوين كوادر في الفنون الإعلامية من التقديم والإعداد والتصوير والفنيات الأخرى . حيث يمكن أن تجد العناصر الجيدة منها مجالا للعمل في الفضائيات المحلية والعربية التي زاد عددها عن 230 فضائية .
كما أن تلك القنوات يمكن أن تكون وسيلة لإبراز الموهوبين من أبناء القرية في المجالات المختلفة علميا ورياضيا وفنيا وأدبيا وإنتاجيا داخل القرية أو خارجها . وقد يرى بعض الأهالي أن نقل مباراة في كرة القدم على الهواء بين فريق قريتهم وإحدى القرى المجاورة أهم لديهم من متابعة مباراة في الدوري العام وهذا حقهم . وقد يرى سكان القرية أن نقل وقائع حادث على الطريق السريع المجاور للقرية أهم لديهم من حوادث كبرى تقع خارج نطاقهم الجغرافي . ونفس الأمر لنقل حريق حدث في احد بيوت القرية أو حدوث انفجار لماسورة المياه الرئيسية والتي تسببت في انقطاع المياه ببعض الأحياء وعمليات إصلاحها .
والنقل الحي في الصباح لأسعار الخضر والفاكهة من داخل دكاكين القرية أهم لدى ربات البيوت من أي برنامج اقتصادي في القنوات الرسمية . ونفس الأمر مع نقل أسعار اللحوم والأسماك وغيرها . وعندما يتحدث الأطباء المقيمون بالقرية فهم أدرى بأولويات الصحة العامة والأمراض الأكثر انتشارا بالقرية . ونفس الأمر للأخصائية الاجتماعية بمدرسة القرية التي لديها دراية عملية بأبرز السلوكيات الضارة بالقرية . وهنا تتضح خصوصية الإعلام الريفي والحاجة الملحة لتلبية تلك الاحتياجات .
كما أن تلك القنوات يمكن أن تحقق التواصل بين أبناء القرى المغتربين وبين أهاليهم من خلال الحوارات المفتوحة على الهواء ولقد أصبح ذلك سهلا من الناحية الفنية حتى لو كان هذا الشخص في أقصى مكان من العالم .0 كما أنها وسيلة إعلانية لترويج المنتجات . ووسيلة ثقافية تسهل الحوار بين الأجيال ونقل الخبرات . ونقل التجارب الناجحة في القرى الأخرى سواء في توفير فرص العمل أو زيادة الإنتاج أو تحسين الخدمات . والحفاظ على الهوية الاجتماعية والثقافية للقرية بل والحفاظ على الفلكلور الخاص بالقرية . وكذا تستطيع قناة القرية التلفزيونية أن تؤدى الأهداف المعروفة لأي وسيلة إعلامية من الإخبار والترفية والتنشئة الاجتماعية .
ويمكن أن تكون القنوات أداة للرقابة المجتمعية من خلال متابعة أداء المجالس القروية والمجالس المحلية . واستضافة مسئولى المحافظة بداية من المحافظ إلى مديري الخدمات من صحة وتعليم وشباب وتضامن اجتماعي في لقاءات حية مع جمهور القرية .
فمن حق الناس أن يكون لهم الإعلام الخاص بهم . وإذا كنا قد عجزنا عن الوفاء باحتياجات الريف الإعلامية فعلينا أن نشجع هؤلاء على سد هذا العجز . وليكن دورنا هو التشجيع والتحسين للمضمون من خلال مراكز الإعلام بالمحافظات وقصور الثقافة لتدريب العاملين بتلك القنوات . فهناك 8ر11 مليون يعانون من الأمية يسكنون الريف يمكن لتلك القنوات التفاعل معهم . وهناك 3ر14 مليون طفل بالريف يحتاجون إلى اللغة المناسبة لمخاطبة احتياجاتهم . وستكون الحكاية أكثر فهما وتأثيرا عندما يسمعها من الحاج فلان أو الحاجة فلانه المعروفين بين سكان القرية .
لذا أرى أن قرى الوجه البحري البالغ عددها 2468 قرية تحتاج كل منها إلى قناة خاصة ونفس الأمر لقرى الوجه القبلي البالغ عددها 1664 قرية . وما المانع أن تكون هناك قناة لكل مدينة من مدن الوجه البحري البالغ عددها 108 مدينه . وكذلك لمدن الوجه القبلي البالغ عددها 78 مدينة . ألسنا ندعو منذ سنوات إلى اللامركزية في تقديم الخدمات . أليس دور أي حكومة هو توسيع دائرة الخيارات أمام الناس . أليست الخطط الخمسية المختلفة تنادى بتقليل الفجوة بين الحضر والريف لتقليل الهجرة إلى المدن .
سيقول البعض أن السماح بالقنوات التلفزيونية الريفية سينجم عنه فوضى وسلبيات نتيجة سوء الأداء لبعض القنوات الريفية . وأقول إن كل ظاهرة لابد لها من ايجابيات وسلبيات . والايجابيات أراها هنا هي الأكثر لأن هناك استفادة عملية ستتم سواء كانت اجتماعية أو ترفيهية أو إعلانية أو تسويقية . ودور الجهات الرسمية والمجتمعية هو الترشيد للأداء والتطوير والتحسين وقبول الرأي الآخر . والعملة الجيدة ستطرد حتما العملة الرديئة .
ومع المنافسة تصبح فرص البقاء بالسوق مرتبطة بتلبية الاحتياجات الحقيقية للناس . خاصة وان تطبيق نصوص قانون حماية المنافسة ومنع الاحتكار على الاحتكار الحكومي للإذاعة والتلفزيون سيجعل النتيجة ليست فى صالح الحكومة بالمرة . وشىء عجيب أن يحارب فيل بحجم اتحاد الإذاعة والتلفزيون نمله بحجم القنوات التلفزيونية الريفية . وان تخشى كيانات عملاقه كيانات متناهية الصغر حجما ومضمونا وتمويلا وإرسالا .
فليكن العمل بتراخيص ولكن تراخيص مبسطة الإجراءات . محدودة الرسوم ميسرة للاشتراطات الفنية تراعى ظروف الفقر الشديد بالريف . وان نضع في أذهاننا أن ظهور الاقتصاد غير الرسمي جاء نتيجة التعسف في إجراءات التراخيص والجباية الحكومية . وان الرسوم الجمركية المبالغ فيها تؤدى إلى التهرب الجمركي ونفس الأمر للمغالاة فى نسب الضرائب مما يؤدى للتهرب الضريبي .
ولابد أن نعترف أن هناك نوعا من الإعلام المتداول حاليا بالريف من خلال تبادل السديهات الخاصة ببعض الإحداث والندوات والاحتفالات على نطاق واسع . لذا علينا أن ندع الزهور تتفتح لا أن نحجب عنها الهواء . وان نعترف أننا لا نتابع التطورات الحالية بالريف الذي يختلف واقعه الحالي عن الصورة الذهنية له في مخيلتنا . فالصورة أصبحت مزدحمة بالعمارات العالية والأحياء كثيفة السكان والخدمات المتنوعة من مقاه الانترنت ومراكز الاتصالات ومطاعم ودور مناسبات متسعة . وشوارع مرصوفة وشبكة اتصالات ونخبة مثقفه ووفره مالية . ومن هنا تتنوع احتياجات هؤلاء السكان الإعلامية .
وإذا كان البعض يتخوف من سيطرة بعض التيارات الدينية على بعض تلك القنوات . فإنني اعتقد أن هذا غير ممكن من الناحية العملية في ظل القبضة الحديدية لأجهزة الأمن بالأقاليم مما سيدفع أصحاب القنوات إلى تفادى الأمور التي تستفز الأمن .
وإذا قيل أن تلك القنوات يمكن أن تعرض أمورا غير أخلاقية فان تقاليد المجتمع الريفي المحافظة ستكون هي المهيمنة على الأداء . ونعتقد أن من يريد تلك السلعة الفاضحة لديه بدائل عديدة أكثر انفتاحا !
وإذا قيل اننى احلم .. فان كل ابتكار بدأ بحلم وبفكرة . ولابد من عمل ووقت حتى تتبلور الصورة النهائية لأي فكرة حتى تتطور الفكرة من خلال وجودها فى الميدان العملي .
وإذا قيل اننى خيالي ونظرتي غير عملية وان تلك القنوات ليست معنية بالأعلام التنموي كما أتصور وإنما هي مجرد قنوات ترفيهية . وأقول انه من الطبيعي أن تركز بعض تلك القنوات على الترفيه وتركز أخرى على الرياضة الأخرى على قضايا أخرى بحسب رؤى القائمين عليها . إلا أنها ستتضمن خلال ساعات البث أمورا لها صلة بالتنمية حتى لو كانت محدودة . وحتى في حالة المضمون الترفيهي التام . أليس في ذلك فائدة فى غسل الهموم وإعادة التوازن للنفس . واستعادة الحيوية . وهنا يمكن ان تشارك الإعلام الرسمي فى مهمته لإلهاء الناس فلماذا التخوف منها إذن ؟
كنت أود أن أتوجه إلى وزير الإعلام بالتريث في قراره بالإحالة إلى الأمن ودعوة الخبراء لمناقشة القضية للوصول إلى حل مناسب ، لكن خبرتي معه لا تشجعنى على ذلك . فعندما قابل مجلس نقابة الصحفيين رئيس الوزراء في ابريل من العام طالبت الدكتور نظيف بالمساهمة في حل قضية خلو الآلاف من بيوت ريف الصعيد من دورات المياه واضطرار النساء هناك لحبس أنفسهن حتى يحل المساء لقضاء الحاجة بالخلاء ليلا .
وبعد انتهاء اللقاء الذي حضره الوزير عاتبني قائلا " حد يكلم رئيس الوزراء في كابنيهات " فقلت له " لو حضرتك وقفت على أي شباك بمبنى الإذاعة والتلفزيون اللي مكتبك فيه هتلاقى بيوت منطقة الشيخ على اللى ورا المبنى مباشرة مفيهاش مية شرب " . فقال لي الوزير عارف . فقلت له وهل تعرف " أن منطقة الكفراوى والعزاوى اللى ورا برج النايل سيتى على الكورنيش على بعد أقل من كيلو متر من مكتبك معندهمش مياه او حتى دورات مياه " . فتركنى الوزير ممتعضا مسرعا إلى سيارته المرسيدس الفارهه دون تحية أو استئذان .
وقلت لنفسي حسب لهجتنا الدارجة إن " اللى ملوش خير فى جيرانه حيبقى فيه خير لسكان الصعيد " . لهذا أتوجه برسالتي لخبراء الإعلام للإدلاء برأيهم في قضية القنوات التلفزيونية الريفية عسى أن نساهم في ترشيد الظاهرة وليس منعها .
الخميس، 31 مايو 2007
التحرش الجنسي
تقرير حقوقي نقلته مجلة "ميدل إيست تايمز": 75 % من نساء مصر يتعرضن للتحرش الجنسي بسبب ملابسهن غير اللائقة وابتعادهن عن الدين
كتب أحمد حسن بكر (المصريون): : بتاريخ 30 - 5 - 2007
قالت مجلة "ميدل إيست تايمز" إن النساء المصريات لم يعدن يستغربن تعرضهن للتحرش الجنسي من الرجال في أي مكان، وقدرت اللاتي يتعرضن بشكل منتظم لتحرش جنسي بـ 75 % من السيدات والفتيات، وذلك استنادًا إلى تقرير صدر بالتنسيق مع المركز المصري لحقوق المرأة في مصر، المعروف اختصارًا بـ "ECWR".وذكر التقرير الذي نشر أمس أن الدراسات التي أجراها المركز مع جهات أخرى في هذا الصدد أكدت أن كل نساء مصر تقريبا يتعرضن لشكل من أشكال المضايقة الجنسية سواء كانت إيحاءات جنسية لفظية أو باللمس.
وأوضح التقرير في نسخته باللغة الإنجليزية نقلاً عن سيدات وفتيات، إن تعرضهن إلى التحرش الجنسي، سببه ابتعاد الناس في مصر (رجال ونساء) عن الدين، بينما أضافت النسخة العربية أن النساء هن المسئولات عما يتعرضن له من تحرش جنسي بسبب طبيعة وشكل الملابس التي يرتدينها وبسبب أخلاقياتهن أيضا.
وأشار إلى أن نسبة التحرش الجنسي المشار إليها تواجه رفض بعض الجماعات الحقوقية، بدعوى أن الدراسات التي أجريت لم تكن ممثلة لكافة شرائح المجتمع المصري.
وكانت شوارع القاهرة في العام الماضي شهدت تحرشات جنسية جماعية أثارت الرأي العام المصري، وذلك أثناء أجازة عيد الفطر، عندما تعرضت الفتيات أمام دور السينما وأماكن الترفيه لمضايقات من الشباب في ظل غياب الرقابة الأمنية.
كما ذكر التقرير أن هناك الآن صحوة في مصر فيما يتعلق بحقوق المرأة وعملها بمواقع قضائية، إلا أنه أشار أيضا إلى أن عدد النساء في البرلمان المصري لا تزيد عن 2%.
واتهم التقرير الحقوقي وسائل الإعلام بأنها مسئولة عن "النكسات" التي تلاقيها المرأة في مجال حقوق المرأة.
كتب أحمد حسن بكر (المصريون): : بتاريخ 30 - 5 - 2007
قالت مجلة "ميدل إيست تايمز" إن النساء المصريات لم يعدن يستغربن تعرضهن للتحرش الجنسي من الرجال في أي مكان، وقدرت اللاتي يتعرضن بشكل منتظم لتحرش جنسي بـ 75 % من السيدات والفتيات، وذلك استنادًا إلى تقرير صدر بالتنسيق مع المركز المصري لحقوق المرأة في مصر، المعروف اختصارًا بـ "ECWR".وذكر التقرير الذي نشر أمس أن الدراسات التي أجراها المركز مع جهات أخرى في هذا الصدد أكدت أن كل نساء مصر تقريبا يتعرضن لشكل من أشكال المضايقة الجنسية سواء كانت إيحاءات جنسية لفظية أو باللمس.
وأوضح التقرير في نسخته باللغة الإنجليزية نقلاً عن سيدات وفتيات، إن تعرضهن إلى التحرش الجنسي، سببه ابتعاد الناس في مصر (رجال ونساء) عن الدين، بينما أضافت النسخة العربية أن النساء هن المسئولات عما يتعرضن له من تحرش جنسي بسبب طبيعة وشكل الملابس التي يرتدينها وبسبب أخلاقياتهن أيضا.
وأشار إلى أن نسبة التحرش الجنسي المشار إليها تواجه رفض بعض الجماعات الحقوقية، بدعوى أن الدراسات التي أجريت لم تكن ممثلة لكافة شرائح المجتمع المصري.
وكانت شوارع القاهرة في العام الماضي شهدت تحرشات جنسية جماعية أثارت الرأي العام المصري، وذلك أثناء أجازة عيد الفطر، عندما تعرضت الفتيات أمام دور السينما وأماكن الترفيه لمضايقات من الشباب في ظل غياب الرقابة الأمنية.
كما ذكر التقرير أن هناك الآن صحوة في مصر فيما يتعلق بحقوق المرأة وعملها بمواقع قضائية، إلا أنه أشار أيضا إلى أن عدد النساء في البرلمان المصري لا تزيد عن 2%.
واتهم التقرير الحقوقي وسائل الإعلام بأنها مسئولة عن "النكسات" التي تلاقيها المرأة في مجال حقوق المرأة.
الاثنين، 28 مايو 2007
اصنع منتجات اللحوم بالبيت
منتجات اللحوم
يمكن أن تكون بديل جيد عن المنتجات الموجودة في السوق والتي لا يعرف مصدر اللحوم المستخدمة فيها.
1- اللانشون
المقادير:
1/2 ك لحم مفروم - ملعقة شاي زنجبيل - 1/2ملعقة شاي كزبرة ناشفة - بيض - 1/4 رغيف فينو يبس في كمية من اللبن - ملح وفلفل - فلفل رومي مقطع قطع صغيرة - زيتون أسود مقطع قطع صغيرة (أو زيتون أخضر).
الطريقة:
تخلط جميع المقادير ببعضها ثم تلف بشكل إسطوانة داخل ورقة ألومنيوم وتوضع في صينية ثم تدخل الفرن ما بين 3/4 إلى ساعة ثم تترك لتبرد.
2- الهامبورجر
المقادير:
1ك لحم مفروم - 3 - 4 ملاعق زيت - 2 بيض - ملعقة بهارات لحم - 2بصلة مفرية ناعمة - مقدار فنجان قهوة بقسماط - ملح وفلفل - ملعقة دقيق - ملعقة لبن.
الطريقة:
1- يخفق البيض ويخلط باللحم
2- تضاف جميع المقادير لبعضها.
3- تدهن صينية بالزيت ثم يوضع اللحم ويفرد مع الضغط عليه ثم يدهن السطح بالزيت وتخبز .. يمكن أن تعمل على هيئة دوائر وتخبز.
3- الشاورما
المقادير: 1/2ك لحم ضأن سمين مقطع قطع صغيرة - ملح وفلفل - ثوم وبصل مفري أو مقطع ناعمًا - زيت أو زبدة - فلفل أخضر مقطع قطع صغيرة - طماطم مقطعة قطع صغيرة - ملعقة عصير ليمون أو خل - شطه (حسب الرغبة) - بقدونس (حسب الرغبة) - كوب زبادي (حسب الرغبة) - بهارات.
ملحوظة:
لحم الشاورما لابد أن يبيت متبل بالبصل والملح والفلفل والبهارات.
تخلط كل المقادير وتزج في فرن متوسط حتى تنضج.
4- عمل البسطرمة
1ك من لحم الفخذة البقري (العرق) - 3:4 رأس ثوم - 1/2 فنجان حلبة مدقوق ناعًما - 1/2 فنجان شاي ملح ناعم - 1/2 فنجان فلفل أحمر بقالي أو (أرناء وطي).
الطريقة:
1- تعمل باللحم شقوق سطحية بحيث لا تنفصل أجزاؤها - تحشى الشقوق بالملح وتغطى كل قطعة اللحم بالملح.
2- توضع في مصفاة وتغطى وتترك من يوم إلى يومين حتى تتخلص من جميع المياه التي بداخلها وتصبح جافة وللحصول على نتيجة أفضل يفضل وضع اللحم بالفريزر لمدة يوم ثم إخراجه قبل البدء في عمل البسطرمة.
3- يفصص الثوم ويدق جيدا ثم يضاف إليه الحلبة والفلفل الأحمر وقليل من الملح ويدق الجميع (يمكن استخدام الكبة)، ثم يعجن الخليط (يمكن إضافة بعض الماء لتصبح العجينة صالحة للتغطية).
4- قبل تغطية اللحم بالعجينه تعمل بها ربط بالإبرة (إبرة غليظة).
5- تغطى قطعة اللحم بالعجينه السابقة وتساوى ويستحب أن يكون ذلك صباحًا.
6- تعلق في الهواء حتى تجف تماما (حوالي 3 أيام) وتستعمل حسب الطلب.
يمكن أن تكون بديل جيد عن المنتجات الموجودة في السوق والتي لا يعرف مصدر اللحوم المستخدمة فيها.
1- اللانشون
المقادير:
1/2 ك لحم مفروم - ملعقة شاي زنجبيل - 1/2ملعقة شاي كزبرة ناشفة - بيض - 1/4 رغيف فينو يبس في كمية من اللبن - ملح وفلفل - فلفل رومي مقطع قطع صغيرة - زيتون أسود مقطع قطع صغيرة (أو زيتون أخضر).
الطريقة:
تخلط جميع المقادير ببعضها ثم تلف بشكل إسطوانة داخل ورقة ألومنيوم وتوضع في صينية ثم تدخل الفرن ما بين 3/4 إلى ساعة ثم تترك لتبرد.
2- الهامبورجر
المقادير:
1ك لحم مفروم - 3 - 4 ملاعق زيت - 2 بيض - ملعقة بهارات لحم - 2بصلة مفرية ناعمة - مقدار فنجان قهوة بقسماط - ملح وفلفل - ملعقة دقيق - ملعقة لبن.
الطريقة:
1- يخفق البيض ويخلط باللحم
2- تضاف جميع المقادير لبعضها.
3- تدهن صينية بالزيت ثم يوضع اللحم ويفرد مع الضغط عليه ثم يدهن السطح بالزيت وتخبز .. يمكن أن تعمل على هيئة دوائر وتخبز.
3- الشاورما
المقادير: 1/2ك لحم ضأن سمين مقطع قطع صغيرة - ملح وفلفل - ثوم وبصل مفري أو مقطع ناعمًا - زيت أو زبدة - فلفل أخضر مقطع قطع صغيرة - طماطم مقطعة قطع صغيرة - ملعقة عصير ليمون أو خل - شطه (حسب الرغبة) - بقدونس (حسب الرغبة) - كوب زبادي (حسب الرغبة) - بهارات.
ملحوظة:
لحم الشاورما لابد أن يبيت متبل بالبصل والملح والفلفل والبهارات.
تخلط كل المقادير وتزج في فرن متوسط حتى تنضج.
4- عمل البسطرمة
1ك من لحم الفخذة البقري (العرق) - 3:4 رأس ثوم - 1/2 فنجان حلبة مدقوق ناعًما - 1/2 فنجان شاي ملح ناعم - 1/2 فنجان فلفل أحمر بقالي أو (أرناء وطي).
الطريقة:
1- تعمل باللحم شقوق سطحية بحيث لا تنفصل أجزاؤها - تحشى الشقوق بالملح وتغطى كل قطعة اللحم بالملح.
2- توضع في مصفاة وتغطى وتترك من يوم إلى يومين حتى تتخلص من جميع المياه التي بداخلها وتصبح جافة وللحصول على نتيجة أفضل يفضل وضع اللحم بالفريزر لمدة يوم ثم إخراجه قبل البدء في عمل البسطرمة.
3- يفصص الثوم ويدق جيدا ثم يضاف إليه الحلبة والفلفل الأحمر وقليل من الملح ويدق الجميع (يمكن استخدام الكبة)، ثم يعجن الخليط (يمكن إضافة بعض الماء لتصبح العجينة صالحة للتغطية).
4- قبل تغطية اللحم بالعجينه تعمل بها ربط بالإبرة (إبرة غليظة).
5- تغطى قطعة اللحم بالعجينه السابقة وتساوى ويستحب أن يكون ذلك صباحًا.
6- تعلق في الهواء حتى تجف تماما (حوالي 3 أيام) وتستعمل حسب الطلب.
الرنتيسي موقف مجاهد يقتدى بها
غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام
"غاب عنا بجسده، لكنه مازال حيا بيننا، بما تركه من بصمات في كل زواية من زوايا بيته، أو محيطه، ولدى كل من عرفه من الجيران والشباب، الذين رباهم في المساجد والجامعات". بهذه الكلمات استعادت السيدة "أم محمد" رشا الرنتيسي، زوجة الشهيد القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي يرحمه الله، ذكرى رحيل زوجها وشريك حياتها ودربها، الذي لقي وجه ربه بعد حياة حافلة بالجهاد والعطاء لخدمة دينه وقضيته ووطنه في 17 نيسان (أبريل) 2004.
ما زال بيننا بروحه وفكره
وذكرت السيدة أم محمد التي عاشت مع زوجها ثلاثين عاماً قبل رحيله منذ أكثر من ثلاث سنوات؛ "إنّ الإسلام حينما يطبق واقعا في حياة الإنسان، فإن ذلك يعمل على نشر السعادة والحب والراحة، وكل المفاهيم التي يحتاجها الإنسان لتعينه على السير في هذا الطريق، الذي ارتضاه الله لعباده"، منوهة بأنّ هذا ما انتهجه الرنتيسي طوال حياته، وبينت أنه بهذا المعنى "لم نشعر برحيله عنا لأنه لازال بيننا روحاً وعقلاً وفكراً".
أما نجله أحمد الذي تناول جانب اهتمام الرنتيسي بتربية لأبنائه والوقت الذي خصصه لهم، فقال "كان ولازال لوالدي الأثر الكبير في تربيتي أنا وأشقائي، تربية جمعت بين حرصه على القيام بواجباته الأبوية، من حب وعطف وحنان وحرص على أولاده، وما يريده لهم من قوة في الشخصية وصلابة على الحق وتأدية لفرض الجهاد".
حياة لم تكن ملكا لأسرته
وبيّن نجل القيادي الفلسطيني البارز أن وقت والده الشهيد بل حياته كلها لم تكن ملكا لبيته وأسرته لأنه ـ كما أضاف ـ "لم يكن مسؤولاً عن بيته وأهله فقط، بل كان مسؤولاً عن الأمانة القيادية التي أنيطت به، في مجالي الدعوة والجهاد، واقتناعه بفرضية التضحية بالغالي والنفيس، والأموال والأنفس، من أجل الجهاد في سبيل الله لتحرير فلسطين المغتصبة على يد الاحتلال الصهيوني".
وأشار ولده أحمد إلى أنه كلما حقق الشعب الفلسطيني انتصاراً جديداً ضد العدو، على طريق استعادته لحريته وكرامته، تذكر والده الذي كان يغمره يقين بحتمية النصر على الصهاينة، كما تذكر الشيخ القائد أحمد ياسين، وكل الشهداء الذين جادوا بأرواحهم ودمائهم، لخدمة قضيتهم وتحرير أوطانهم.
تعانق الأرواح في رحاب الله
واستعاد أحمد الرنتيسي كلمات والده التي ما تزال ترن في مسمعه، والتي لطالما رددها خاصة في الأيام الأخيرة من حياته الدنيا، حيث كانت تعكس اطمئنانه بصواب النهج الذي سلكه هو وإخوانه في حركة حماس وكتائب القسام، ويقينه بوعد الله له وللمجاهدين والشهداء، حيث قال رحمه الله "تعانقت أيادينا في الدنيا على الزناد وغدًا ستتعانق أرواحنا في رحاب الله.".
وأوضح أحمد أنه رغم ما امتاز به والده الدكتور الرنتيسي من صلابة، وقوة إرادة قهرت الاحتلال، حتى اشتهر بـ "أسد فلسطين" أو "الطبيب الثائر"؛ إلاّ أنه يحمل "قلبا مفعماً بمحبة الآخرين، والحرص على صلة الأرحام، وشخصية رقيقة آسرة استطاعت أن تجذب إليها قلوب الصغار والكبار"، لذا فإن ّ"تعامله أثار إعجاب كل من تعامل معه"، كما قال عنه نجله.
وقبل أن تنهي أم محمد حديثها عن زوجها؛ وجّهت رسالة إلى الأمة تتعلق بسبيل استعادتها لعزتها وكرامتها قائلة "إنّ استعادة الأمة العربية والإسلامية لعزتها لن تتحقق إلا عندما يقف كل واحد منا أمام نفسه، ويسأل نفسه ماذا قدم لدين الله، وماذا بذل من أجل ذلك؟"، راجية أن تكتحل عيونها برؤية الأقصى محررا، وأن يكف الله عنه مؤامرات الصهاينة التي تريد تدنيسه وتقويض أركانه، والعبث بحرمته.
"غاب عنا بجسده، لكنه مازال حيا بيننا، بما تركه من بصمات في كل زواية من زوايا بيته، أو محيطه، ولدى كل من عرفه من الجيران والشباب، الذين رباهم في المساجد والجامعات". بهذه الكلمات استعادت السيدة "أم محمد" رشا الرنتيسي، زوجة الشهيد القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي يرحمه الله، ذكرى رحيل زوجها وشريك حياتها ودربها، الذي لقي وجه ربه بعد حياة حافلة بالجهاد والعطاء لخدمة دينه وقضيته ووطنه في 17 نيسان (أبريل) 2004.
ما زال بيننا بروحه وفكره
وذكرت السيدة أم محمد التي عاشت مع زوجها ثلاثين عاماً قبل رحيله منذ أكثر من ثلاث سنوات؛ "إنّ الإسلام حينما يطبق واقعا في حياة الإنسان، فإن ذلك يعمل على نشر السعادة والحب والراحة، وكل المفاهيم التي يحتاجها الإنسان لتعينه على السير في هذا الطريق، الذي ارتضاه الله لعباده"، منوهة بأنّ هذا ما انتهجه الرنتيسي طوال حياته، وبينت أنه بهذا المعنى "لم نشعر برحيله عنا لأنه لازال بيننا روحاً وعقلاً وفكراً".
أما نجله أحمد الذي تناول جانب اهتمام الرنتيسي بتربية لأبنائه والوقت الذي خصصه لهم، فقال "كان ولازال لوالدي الأثر الكبير في تربيتي أنا وأشقائي، تربية جمعت بين حرصه على القيام بواجباته الأبوية، من حب وعطف وحنان وحرص على أولاده، وما يريده لهم من قوة في الشخصية وصلابة على الحق وتأدية لفرض الجهاد".
حياة لم تكن ملكا لأسرته
وبيّن نجل القيادي الفلسطيني البارز أن وقت والده الشهيد بل حياته كلها لم تكن ملكا لبيته وأسرته لأنه ـ كما أضاف ـ "لم يكن مسؤولاً عن بيته وأهله فقط، بل كان مسؤولاً عن الأمانة القيادية التي أنيطت به، في مجالي الدعوة والجهاد، واقتناعه بفرضية التضحية بالغالي والنفيس، والأموال والأنفس، من أجل الجهاد في سبيل الله لتحرير فلسطين المغتصبة على يد الاحتلال الصهيوني".
وأشار ولده أحمد إلى أنه كلما حقق الشعب الفلسطيني انتصاراً جديداً ضد العدو، على طريق استعادته لحريته وكرامته، تذكر والده الذي كان يغمره يقين بحتمية النصر على الصهاينة، كما تذكر الشيخ القائد أحمد ياسين، وكل الشهداء الذين جادوا بأرواحهم ودمائهم، لخدمة قضيتهم وتحرير أوطانهم.
تعانق الأرواح في رحاب الله
واستعاد أحمد الرنتيسي كلمات والده التي ما تزال ترن في مسمعه، والتي لطالما رددها خاصة في الأيام الأخيرة من حياته الدنيا، حيث كانت تعكس اطمئنانه بصواب النهج الذي سلكه هو وإخوانه في حركة حماس وكتائب القسام، ويقينه بوعد الله له وللمجاهدين والشهداء، حيث قال رحمه الله "تعانقت أيادينا في الدنيا على الزناد وغدًا ستتعانق أرواحنا في رحاب الله.".
وأوضح أحمد أنه رغم ما امتاز به والده الدكتور الرنتيسي من صلابة، وقوة إرادة قهرت الاحتلال، حتى اشتهر بـ "أسد فلسطين" أو "الطبيب الثائر"؛ إلاّ أنه يحمل "قلبا مفعماً بمحبة الآخرين، والحرص على صلة الأرحام، وشخصية رقيقة آسرة استطاعت أن تجذب إليها قلوب الصغار والكبار"، لذا فإن ّ"تعامله أثار إعجاب كل من تعامل معه"، كما قال عنه نجله.
وقبل أن تنهي أم محمد حديثها عن زوجها؛ وجّهت رسالة إلى الأمة تتعلق بسبيل استعادتها لعزتها وكرامتها قائلة "إنّ استعادة الأمة العربية والإسلامية لعزتها لن تتحقق إلا عندما يقف كل واحد منا أمام نفسه، ويسأل نفسه ماذا قدم لدين الله، وماذا بذل من أجل ذلك؟"، راجية أن تكتحل عيونها برؤية الأقصى محررا، وأن يكف الله عنه مؤامرات الصهاينة التي تريد تدنيسه وتقويض أركانه، والعبث بحرمته.
منهم لله ...أفقرونا
باحثون اجتماعيون : 55 % من المصريين فقراء والدولة مسئولة عن "إفقارهم"
القاهرة - خدمة قدس برس : بتاريخ 27 - 5 - 2007
أكد خبراء وباحثون اجتماعيون مصريون أن النسبة الحالية للفقراء في البلاد تصل إلى ما يقرب من 55
في المائة، من الشعب المصري، وأن هذه النسبة قابلة للارتفاع، خاصة أن الحكومة تبدو غير قادرة على
مواجهتها أوالتقليل منها، عبر إجراءات وحلول جذرية.
وألقى الباحثون بمسؤولية، زيادة الفقر وما أسموه "الإفقار" على الدولة، محذرين في الوقت ذاته من
خروج "الفقر المسلح إلى الشارع خلال وقت قصير بما يهدد الاستقرار الاجتماعي والثقافي لهذا الوطن".
وقال عاصم الدسوقي، أستاذ التاريخ الحديث، خلال الجلسة الأولى، لمؤتمر "قضايا الفقر والفقراء في
مصر"، الذي عقد بالقاهرة، في الفترة من 22 إلى 24 مايو 2007، برعاية المركز القومي للبحوث
الاجتماعية والجنائية، أن نسبة الأسر المعدمة في مصر بدأت في الانخفاض في فترة الستينيات، حيث كانت
44 في المائة، في 1950، وقلت إلى 25 في المائة مع سياسة الإصلاح الزراعي عام 1965، ثم بدأت في
الازدياد من جديد مع مرحلة الانفتاح في السبعينيات، ووصلت إلى 33 في المائة، والآن وصلت إلى 55 في المائة، ومستمرة في الازدياد.
وأشار الدسوقي "أن مصر مسكونة بفقر منذ قديم الزمان، ولم تستطع السلطات الحاكمة مواجهتها على
مدار العصور إلا في زمن الرئيس عبد الناصر وخاصة في فترة الستينيات وحكم المماليك".
وانتقد الدسوقي الحكام على مر العصور في مصر، وقال: "كانوا يعملون على مواجهة الفقراء أكثر من
مواجهة الفقر، مشيرا إلى أن ذلك كان يتم عن طريق عمل الأوقاف وتوزيعه على الفقراء، أو تولي الـتجار
والقادة مسؤولية الأسر الفقيرة" ، وترجيحا قال: "النسب المعلنة حاليا مرشحة بقوة للازدياد خاصة في ظل أن الحكومة لا تستطيع مواجهة
مشكلات الفقر مواجهة جذرية".
وشنت الدكتورة عواطف عبد الرحمن، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة هجوما عنيفا على الدولة، حيث أكدت
أنها المسئولة بسياستها الحالية عن تكريس الفقر التقليدي وخلق نوع جديد يسمي الإفقار".
وقالت: "لم تصبح الدولة حكومة فقط وإنما هناك مستثمرون ورجال أعمال ومجتمع مدني، ولا أحد يعرف
من الذي تمثله السلطة الآن وتعمل لمصلحته، ولابد أن يعرف صناع القرار أن الفقر المسلح سيخرج إلى
الشارع خلال وقت قصير، وهؤلاء سيكونون أخطر على الاستقرار الاجتماعي والثقافي لهذا الوطن، وسنتعرض لهبات لا نعرف مخاطرها.
ومن جهته ألقى الدكتور محمود عودة، أستاذ علم الاجتماع بمركز البحوث الاجتماعية والجنائية، مسئولية زيادة الفقر على الحكومة قائلا: أن المناخ الحالي يشيع حالة من العناية والاهتمام بالاستثمار ورجال الأعمال والنخب الاقتصادية، مما تواري معه الاهتمام بقضايا الفقراء.
وقال: "من الممكن أن تكون الدعاوي، التي تطلق حاليا حول الاستثمار كثيرا ما تبرر بأن هدفها الرئيسي هو الفقراء أو البسطاء من الناس، لكن ما تحقق من هذه المبررات لا يزال محدودا، بدليل تزايد حدة المشكلات الاجتماعية، التي يعاني منها الفقراء".
وشهدت الندوة، انتقاد الدكتور عزت حجازي، أستاذ علم الاجتماع، ما أسماه "سوء توزيع الناتج القومي
في مصر"، مؤكدا أن ذلك "أهم أسباب عملية الإفقار في مصر، فضلا عن انسحاب دور الدولة من قطاع
الاستثمار".
ولفت حجازي إلى أن الفقراء، لا يعانون الفقر المادي فقط، إنما يعانون من مشكلات اجتماعية ونفسية، وأوضح قائلا: "أكبر دليل على ذلك ما حدث للشاب عبد الحميد شتا الذي تقدم لاختبار الخارجية المصرية، وتم رفضه لتدني مستواه الاجتماعي، وأقدم على الانتحار على أساسها".
وأضاف: "لم أجد أسوأ من سوء التوزيع في مصر، ومع ذلك لم يشغل المكانة التي يستحقها، وتقليل حدة الفقر يحتاج إلى إدارة سياسية أفضل من الموجودة حاليا، وأعتقد أن أفضل فترة في التوزيع للناتج القومي كانت فترة الستينيات لأنها أحدثت ما يسمي عملية التسوية، وبغض النظر عن الأخطاء الجسيمة التي أحدثتها هذه الفترة فإن معدلات الفقر كانت أقل كثيرا".
وبحسرة قال حجازي: "المستقبل ليس مشرفا بالمرة، ففي الوقت الذي أعلن فيه المركز القومي للبحوث
الاجتماعية دراسة عن بعض مناطق في محافظة الشرقية يسكن مواطنوها في جحور، أعلن في الصحف عن بناء فندق خمس نجوم للكلاب، كما أن هناك تقسيما جديدا للعمل يتطلب مهارات متقدمة جدا لا يقدر عليها الفقراء، فضلا عن تهميش دور الدولة حيث ستهيمن الشركات متعددة الجنسيات على مصر خلال المرحلة
المقبلة ووزراء المجموعة الاقتصادية يعززون ذلك"، حسب تأكيده.
القاهرة - خدمة قدس برس : بتاريخ 27 - 5 - 2007
أكد خبراء وباحثون اجتماعيون مصريون أن النسبة الحالية للفقراء في البلاد تصل إلى ما يقرب من 55
في المائة، من الشعب المصري، وأن هذه النسبة قابلة للارتفاع، خاصة أن الحكومة تبدو غير قادرة على
مواجهتها أوالتقليل منها، عبر إجراءات وحلول جذرية.
وألقى الباحثون بمسؤولية، زيادة الفقر وما أسموه "الإفقار" على الدولة، محذرين في الوقت ذاته من
خروج "الفقر المسلح إلى الشارع خلال وقت قصير بما يهدد الاستقرار الاجتماعي والثقافي لهذا الوطن".
وقال عاصم الدسوقي، أستاذ التاريخ الحديث، خلال الجلسة الأولى، لمؤتمر "قضايا الفقر والفقراء في
مصر"، الذي عقد بالقاهرة، في الفترة من 22 إلى 24 مايو 2007، برعاية المركز القومي للبحوث
الاجتماعية والجنائية، أن نسبة الأسر المعدمة في مصر بدأت في الانخفاض في فترة الستينيات، حيث كانت
44 في المائة، في 1950، وقلت إلى 25 في المائة مع سياسة الإصلاح الزراعي عام 1965، ثم بدأت في
الازدياد من جديد مع مرحلة الانفتاح في السبعينيات، ووصلت إلى 33 في المائة، والآن وصلت إلى 55 في المائة، ومستمرة في الازدياد.
وأشار الدسوقي "أن مصر مسكونة بفقر منذ قديم الزمان، ولم تستطع السلطات الحاكمة مواجهتها على
مدار العصور إلا في زمن الرئيس عبد الناصر وخاصة في فترة الستينيات وحكم المماليك".
وانتقد الدسوقي الحكام على مر العصور في مصر، وقال: "كانوا يعملون على مواجهة الفقراء أكثر من
مواجهة الفقر، مشيرا إلى أن ذلك كان يتم عن طريق عمل الأوقاف وتوزيعه على الفقراء، أو تولي الـتجار
والقادة مسؤولية الأسر الفقيرة" ، وترجيحا قال: "النسب المعلنة حاليا مرشحة بقوة للازدياد خاصة في ظل أن الحكومة لا تستطيع مواجهة
مشكلات الفقر مواجهة جذرية".
وشنت الدكتورة عواطف عبد الرحمن، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة هجوما عنيفا على الدولة، حيث أكدت
أنها المسئولة بسياستها الحالية عن تكريس الفقر التقليدي وخلق نوع جديد يسمي الإفقار".
وقالت: "لم تصبح الدولة حكومة فقط وإنما هناك مستثمرون ورجال أعمال ومجتمع مدني، ولا أحد يعرف
من الذي تمثله السلطة الآن وتعمل لمصلحته، ولابد أن يعرف صناع القرار أن الفقر المسلح سيخرج إلى
الشارع خلال وقت قصير، وهؤلاء سيكونون أخطر على الاستقرار الاجتماعي والثقافي لهذا الوطن، وسنتعرض لهبات لا نعرف مخاطرها.
ومن جهته ألقى الدكتور محمود عودة، أستاذ علم الاجتماع بمركز البحوث الاجتماعية والجنائية، مسئولية زيادة الفقر على الحكومة قائلا: أن المناخ الحالي يشيع حالة من العناية والاهتمام بالاستثمار ورجال الأعمال والنخب الاقتصادية، مما تواري معه الاهتمام بقضايا الفقراء.
وقال: "من الممكن أن تكون الدعاوي، التي تطلق حاليا حول الاستثمار كثيرا ما تبرر بأن هدفها الرئيسي هو الفقراء أو البسطاء من الناس، لكن ما تحقق من هذه المبررات لا يزال محدودا، بدليل تزايد حدة المشكلات الاجتماعية، التي يعاني منها الفقراء".
وشهدت الندوة، انتقاد الدكتور عزت حجازي، أستاذ علم الاجتماع، ما أسماه "سوء توزيع الناتج القومي
في مصر"، مؤكدا أن ذلك "أهم أسباب عملية الإفقار في مصر، فضلا عن انسحاب دور الدولة من قطاع
الاستثمار".
ولفت حجازي إلى أن الفقراء، لا يعانون الفقر المادي فقط، إنما يعانون من مشكلات اجتماعية ونفسية، وأوضح قائلا: "أكبر دليل على ذلك ما حدث للشاب عبد الحميد شتا الذي تقدم لاختبار الخارجية المصرية، وتم رفضه لتدني مستواه الاجتماعي، وأقدم على الانتحار على أساسها".
وأضاف: "لم أجد أسوأ من سوء التوزيع في مصر، ومع ذلك لم يشغل المكانة التي يستحقها، وتقليل حدة الفقر يحتاج إلى إدارة سياسية أفضل من الموجودة حاليا، وأعتقد أن أفضل فترة في التوزيع للناتج القومي كانت فترة الستينيات لأنها أحدثت ما يسمي عملية التسوية، وبغض النظر عن الأخطاء الجسيمة التي أحدثتها هذه الفترة فإن معدلات الفقر كانت أقل كثيرا".
وبحسرة قال حجازي: "المستقبل ليس مشرفا بالمرة، ففي الوقت الذي أعلن فيه المركز القومي للبحوث
الاجتماعية دراسة عن بعض مناطق في محافظة الشرقية يسكن مواطنوها في جحور، أعلن في الصحف عن بناء فندق خمس نجوم للكلاب، كما أن هناك تقسيما جديدا للعمل يتطلب مهارات متقدمة جدا لا يقدر عليها الفقراء، فضلا عن تهميش دور الدولة حيث ستهيمن الشركات متعددة الجنسيات على مصر خلال المرحلة
المقبلة ووزراء المجموعة الاقتصادية يعززون ذلك"، حسب تأكيده.
إعلان الزمالك بطلا للدوري العام من منصة رئيس مجلس الشعب
إعلان الزمالك بطلا للدوري العام من منصة رئيس مجلس الشعب
المصريون : بتاريخ 27 - 5 - 2007
فاجأ نائب الحزب الوطني عمر هريدي أمين سر لجنة الشئون الدستورية جميع النواب قبل بدء جلسة مجلس الشعب بالصعود على المنصة التي يجلس عليها الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس المجلس ووقف أمام الميكروفون مرددا ..السادة الأعضاء ..أعلن لكم عن نهاية الدوري الممتاز بفوز نادي الزمالك بالمركز الثاني
المصريون : بتاريخ 27 - 5 - 2007
فاجأ نائب الحزب الوطني عمر هريدي أمين سر لجنة الشئون الدستورية جميع النواب قبل بدء جلسة مجلس الشعب بالصعود على المنصة التي يجلس عليها الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس المجلس ووقف أمام الميكروفون مرددا ..السادة الأعضاء ..أعلن لكم عن نهاية الدوري الممتاز بفوز نادي الزمالك بالمركز الثاني
وصول الإخوان إلى الحكم
دراسة سياسية تتوقع وصول "الإخوان" للحكم بعد مواجهة عنيفة مع النظام أو إبرام صفقة معه تقضي بالاعتراف رسميًا بالجماعة
كتبت ابتسام الشريف (المصريون): : بتاريخ 27 - 5 - 2007
توقعت دراسة علمية حديثة إبرام صفقة بين "الإخوان المسلمين" والنظام يتم بموجبها إيجاد صيغة قانونية للاعتراف بهذه الجماعة رسميًا مقابل تغاضيها عن خطوات توريث الحكم، وعدم وضع العراقيل أمام تنفيذ هذا السيناريو.
وأكدت الدراسة التي أعدها الدكتور عمار علي حسن مدير مركز "دراسات الشرق الأوسط"، أحقية "الإخوان" في تشكيل حزب سياسي، والاعتراف بوجودهم كقوة سياسية مؤثرة في الشارع خاصة بعد فوزهم بعدد 88 مقعدًا في مجلس الشعب.
وإلى جانب صفقة الاعتراف رسميًا بهم مقابل تمرير سيناريو التوريث، أضافت الدراسة أن هناك سيناريوهات أخرى حول مستقبل جماعة "الإخوان"، منها أن يغير النظام سياسته ويقوم الاعتراف بالجماعة، في ظل المطالب بالإصلاح، وتعرضه لضغوط خارجية وداخلية لتحقيقها.
ووضعت الدراسة سيناريوهات أخرى، وهي أن تستمر لعبة القط والفأر بين الطرفين بشكلها الحالي، أو تحدث مواجهات بينهما يتمكنوا من خلالها من الوصول إلى سدة الحكم أو يتم القضاء على وجود الجماعة.
ويبقى الشكل الأخير الذي يمكن أن يحدث –حسب الدراسة- وهو أن يتم تغيير مفاجئ في الحياة السياسية في مصر في ظل حالة الاحتقان الشديد التي يعيشها الشعب بكل أطيافه السياسية بسبب سياسات النظام الحاكم الرافضة لإصلاح حقيقي وتكريس التوريث، وتحقيق أهداف تخدم نسبة كبيرة من الذين يسيطرون على مقاليد الأمور متجاهلين مطالب الشعب.
على جانب آخر، واصلت أجهزة الأمن مطاردة عناصر "الإخوان المسلمين" في المحافظات خلال معركة الدعاية لمرشحي الجماعة في انتخابات الشورى، حيث ألقى القبض على 16 من المنتمين للجماعة بمحافظات الوجه البحري.
ولا تزال إدارتا أمن الدولة في الشرقية والقليوبية ترفضان إطلاق سراح أعضاء "الإخوان" الذين قررت النيابة الإفراج عنهم.
كما تعرضت صور مرشحي الجماعة ولافتات للتمزيق والتشويه، كما منعت المندوبين من توصيل وسائل الدعاية إلى المنازل وهددت باعتقال من يقوم بذلك.
كتبت ابتسام الشريف (المصريون): : بتاريخ 27 - 5 - 2007
توقعت دراسة علمية حديثة إبرام صفقة بين "الإخوان المسلمين" والنظام يتم بموجبها إيجاد صيغة قانونية للاعتراف بهذه الجماعة رسميًا مقابل تغاضيها عن خطوات توريث الحكم، وعدم وضع العراقيل أمام تنفيذ هذا السيناريو.
وأكدت الدراسة التي أعدها الدكتور عمار علي حسن مدير مركز "دراسات الشرق الأوسط"، أحقية "الإخوان" في تشكيل حزب سياسي، والاعتراف بوجودهم كقوة سياسية مؤثرة في الشارع خاصة بعد فوزهم بعدد 88 مقعدًا في مجلس الشعب.
وإلى جانب صفقة الاعتراف رسميًا بهم مقابل تمرير سيناريو التوريث، أضافت الدراسة أن هناك سيناريوهات أخرى حول مستقبل جماعة "الإخوان"، منها أن يغير النظام سياسته ويقوم الاعتراف بالجماعة، في ظل المطالب بالإصلاح، وتعرضه لضغوط خارجية وداخلية لتحقيقها.
ووضعت الدراسة سيناريوهات أخرى، وهي أن تستمر لعبة القط والفأر بين الطرفين بشكلها الحالي، أو تحدث مواجهات بينهما يتمكنوا من خلالها من الوصول إلى سدة الحكم أو يتم القضاء على وجود الجماعة.
ويبقى الشكل الأخير الذي يمكن أن يحدث –حسب الدراسة- وهو أن يتم تغيير مفاجئ في الحياة السياسية في مصر في ظل حالة الاحتقان الشديد التي يعيشها الشعب بكل أطيافه السياسية بسبب سياسات النظام الحاكم الرافضة لإصلاح حقيقي وتكريس التوريث، وتحقيق أهداف تخدم نسبة كبيرة من الذين يسيطرون على مقاليد الأمور متجاهلين مطالب الشعب.
على جانب آخر، واصلت أجهزة الأمن مطاردة عناصر "الإخوان المسلمين" في المحافظات خلال معركة الدعاية لمرشحي الجماعة في انتخابات الشورى، حيث ألقى القبض على 16 من المنتمين للجماعة بمحافظات الوجه البحري.
ولا تزال إدارتا أمن الدولة في الشرقية والقليوبية ترفضان إطلاق سراح أعضاء "الإخوان" الذين قررت النيابة الإفراج عنهم.
كما تعرضت صور مرشحي الجماعة ولافتات للتمزيق والتشويه، كما منعت المندوبين من توصيل وسائل الدعاية إلى المنازل وهددت باعتقال من يقوم بذلك.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)