البطاطا صديقة فقراء العالم
فلسطينيو 48
(2007-10-20 10:25:18)
اعلنت منظمة الامم المتحدة رسميا عام 2008 "العام الدولي للبطاطا" في مبادرة تهدف الى جذب التمويلات العامة اللازمة للابحاث الزراعية.
وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة قبلت عام 2005 طلبا لمنظمة الاغذية والزراعة (الفاو)، اكبر المنظمات المتخصصة للامم المتحدة ومقرها روما، يعترف بان البطاطا "غذاء اساسي لسكان العالم".
وهكذا وفي اعلان بتاريخ 22 كانون الاول/ديسمبر 2005 اعلنت الامم المتحدة عام 2008 "العام الدولي للبطاطا" مشددة على "الدور الذي يمكن ان تقوم به هذه الثمرة في تنمية الامن الغذائي وفي جهود القضاء على الفقر".
فثمرة البطاطس الغنية بالفيتامين سي والبوتاسيوم يمكن ان تساهم في خفض نسبة الوفيات الناجمة عن سؤ التغذية. وفي حين يقل استهلاكها في اوروبا تشهد هذه الثمرة زيادة استهلاك في الدول النامية حيث تضاعف في 40 عاما الا انه لا يمثل بعد ربع الاستهلاك الاوروبي.
وفي اقل من عقدين اصبحت الصين اول منتج للبطاطا في العالم متقدمة على روسيا واوروبا والولايات المتحدة التي كانت تعد الاكثر انتاجا واستهلاكا لهذه الثمرة.
واليوم من 315 مليون طن سنويا ينتج العالم النامي 162 مليونا اي اكثر من النصف. ويشكل انتاج الصين والهند ثلث الانتاج العالمي من البطاطا.
ويقول توماس غاس وهو دبلوماسي سويسري درس الزراعة ان "الابحاث ضرورة اساسية لمواجهة الامراض وتبدل الجراثيم" مذكرا بان المجاعة التي اجتاحت ايرلندا في منتصف القرن التاسع عشر وارغمت مئات الاف الايرلنديين على الهجرة نجمت عن نوع من الفطر قادم من المكسيك اصاب زراعة البطاطا الغذاء الرئيسي لايرلندا الفقيرة انذاك.
وبعد اطلاق عام البطاطا في نيويورك ستكون هذه الثمرة محور نحو 20 مؤتمرا من "المؤتمر السابع للجمعية الافريقية للبطاطا" المقرر عقده في الاسكندرية (مصر) في اكتوبر الى "المؤتمر العالم للبطاطا" الذي سيعقد في نيودلهي في التاسع من ديسمبر 2008 مرورا ب"مؤتمر البطاطا الاوروبية: البطاطا في مواجهة المستقبل" المقرر عقده في برن (سويسرا) في ايار/مايو 2008.
السبت، 20 أكتوبر 2007
سعودي لم ينم منذ 20 عاماً
سعودي لم ينم منذ 20 عاماً
منذ اكثر من 20 عاما والمواطن السعودي سعود الزهيري لم يذق طعم النوم، فالليل والنهار عنده سويان.
يقول الزهيري: ان معاناته مع عدم النوم بدأت حينما كان في مهمة عمل بمنطقة حائل مع مجموعة من زملائه حيث ظل لمدة 12 يوما بدون نوم وبعد عودته راجع العديد من المستشفيات ولم يتمكن الاطباء من تشخيص حالته سوى انه مصاب بمرض السهر وعدم النوم.
عكاظ السعودية
منذ اكثر من 20 عاما والمواطن السعودي سعود الزهيري لم يذق طعم النوم، فالليل والنهار عنده سويان.
يقول الزهيري: ان معاناته مع عدم النوم بدأت حينما كان في مهمة عمل بمنطقة حائل مع مجموعة من زملائه حيث ظل لمدة 12 يوما بدون نوم وبعد عودته راجع العديد من المستشفيات ولم يتمكن الاطباء من تشخيص حالته سوى انه مصاب بمرض السهر وعدم النوم.
عكاظ السعودية
الهند : مجموعة هندوسية مسلحة تجبر مسلمات على الطواف عرايا
الهند : مجموعة هندوسية مسلحة تجبر مسلمات على الطواف عرايا
فلسطينيو 48
(2007-10-20 17:28:13)
تعرضت نساء مسلمات في قرية "دهني ديهة" بمديرية "شرواستي" بولاية "أترابراديش" الهندية إلى عملية أعتداء من قبل مجموعة هندوسية مسلحة.
وقالت يومية "راشتريه سهارا" الاوردية الصادرة بـ"دلهي الجديدة" أن المجموعة المسلحة قامت بالاعتداء على القرية بالتدمير والافساد ونهب الاموال والحبوب، وعلى بعض نساء القرية المسلمات بالاغتصاب الجماعي.
وتضيف الصحيفة أن "فتيات يصل اعمارهن إلى 8 سنوات وعجائز تعرضن أيضا للضرب من قبل المجموعة المسلحة".
وارغمت المجموعة الهندوسية المسلحة بعض نساء القرية المسلمات على الطواف بالقرية عاريات بعد تجريدهن من ملابسهن.
ويقول رئيس البرلمان المحلي السابق الذي زار القرية "لم أر في حياتي مثل هذا الظلم الكبير وهذه الاساءة البشعة مع النساء" "إن هذا مما يخجل الانسانية"، ويصف رئيس البرلمان الوضع "إن الوحشية رقصت رقصا فاجرا في القرية"
ونددت عدد من المنظمات الاسلامية الهندية بالحادث وقالت أنه نابع من قلة اعتناء الحكومة الهندية بالاقليات الدينية المتواجدة في البلاد بشكل عام، والاقلية المسلمة بصفة خاصة.
فلسطينيو 48
(2007-10-20 17:28:13)
تعرضت نساء مسلمات في قرية "دهني ديهة" بمديرية "شرواستي" بولاية "أترابراديش" الهندية إلى عملية أعتداء من قبل مجموعة هندوسية مسلحة.
وقالت يومية "راشتريه سهارا" الاوردية الصادرة بـ"دلهي الجديدة" أن المجموعة المسلحة قامت بالاعتداء على القرية بالتدمير والافساد ونهب الاموال والحبوب، وعلى بعض نساء القرية المسلمات بالاغتصاب الجماعي.
وتضيف الصحيفة أن "فتيات يصل اعمارهن إلى 8 سنوات وعجائز تعرضن أيضا للضرب من قبل المجموعة المسلحة".
وارغمت المجموعة الهندوسية المسلحة بعض نساء القرية المسلمات على الطواف بالقرية عاريات بعد تجريدهن من ملابسهن.
ويقول رئيس البرلمان المحلي السابق الذي زار القرية "لم أر في حياتي مثل هذا الظلم الكبير وهذه الاساءة البشعة مع النساء" "إن هذا مما يخجل الانسانية"، ويصف رئيس البرلمان الوضع "إن الوحشية رقصت رقصا فاجرا في القرية"
ونددت عدد من المنظمات الاسلامية الهندية بالحادث وقالت أنه نابع من قلة اعتناء الحكومة الهندية بالاقليات الدينية المتواجدة في البلاد بشكل عام، والاقلية المسلمة بصفة خاصة.
الاثنين، 24 سبتمبر 2007
من مواقف النبي من الرأي الآخر ـ د. جابر قميحة
من مواقف النبي من الرأي الآخر ـ د. جابر قميحة
بتاريخ 23 - 9 - 2007
جاء الإسلام بالشورى في أصدق صورها وأشملها وأوفاها، وقد أرسى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قواعد هذا الأصل العظيم آخذًا "بالرأي الآخر" ولو خالف رأيه ورؤيته، ما لم يتعارض مع ثوابت الدين، وكان فيه مصلحة الإسلام والمسلمين.
وفي السطور التالية نعرض بعض المواقف التي تؤيد هذا الحكم وتؤكد صدقه.
1 ـ في غزوة بدر
نزل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمعسكره قريبًا من ماء بدر، فسأله الحباب بن المنذر:
ـ يا رسول الله: أرأيت هذا المنزل: أمنزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه، ولا نتأخر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة.
فأجابه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأنه الرأي والحرب والمكيدة. فقال:
ـ يا رسول الله: فإن هذا ليس بمنزل، فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم، فننزله، ثم نغور ما وراءه من القُلُب. ثم نبني عليه حوضًا، فنملؤه ماء، ثم نقاتل القوم، فنشرب ولا يشربون.
فرحب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بما أشار به الحباب، وقال: "لقد أشرت بالرأي"، ونفذ ما أشار به، وكان ذلك سببًا أساسيًّا من أسباب نصر المسلمين في بدر.
وقد يسأل سائل: وأين المعارضة في هذا الموقف؟ وأذكر القارئ بما سبق أن قلناه من أن المعارضة ـ في أبسط معانيها ـ تعني "الرأي الآخر".. أي الرأي المخالف أو المناقض لرأي أو موقف أو اتجاه معين. وهنا نرى واحدًا من جنود المسلمين قد شاهد "قائده الأعلى" المؤيد بالوحي من السماء قد نزل بجيشه في مكان، رأي هو ـ باجتهاده الخاص ـ أن هناك ما يفضله، فلما استوثق أن اختيار النبي ليس وراءه وحي من عند الله، أبدى رأيه في شجاعة، وقدم الأسباب التي دعم بها اختياره، ونزل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن رأيه إلى رأي الحباب.
ولكن المعارضة أو الرأي الآخر في بدر لم يخل أحيانًا من حدة غير مستساغة، كما حدث قبل التحام المسلمين بالكفار، فقد قال النبي لأصحابه:
ـ إني قد عرفتُ أن رجالاً من بني هاشم وغيرهم قد أُخرجوا كرهًا لا حاجة لهم بقتالنا، فمن لقي منكم أحدًا من بني هاشم فلا يقتله، ومن لقي أبا البختري بن هشام بن الحارث فلا يقتله، ومن لقي العباس بن عبد المطلب فلا يقتله، فإنه إنما أخرج مستكرهًا.
قال أبو حذيفة بن عتبة:
ـ أنقتلُ آباءنا وأبنائنا وإخوتنا وعشيرتنا ونترك العباس؟! والله لئن لقيتهُ لألجمنه بالسيف!!
فبلغت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال لعمر:
ـ يا أبا حفص: أيضرب وجه عم رسول الله بالسيف؟!
وشعر أبو حذيفة بالأسى والندم فكان يقول: "ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ، ولا أزال منها خائفًا إلا أن تكفرها عني الشهادة". فقتل يوم اليمامة شهيدًا.
2 ـ في غزوة أحد
في العام الثالث للهجرة زحفت قريش، ونزلت مقابل المدينة بذي الحليفة لقتال النبي والمسلمين؛ ثأرًا لهزيمتها في بدر، وكان رأي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ألا يخرج المسلمون لقتال الكفار، مفضلاً البقاء في المدينة، وعرض رأيه هذا على أصحابه بطريقة توحي بأنه رأي اجتهادي، ليس وراءه وحي يلزمهم به.
فقال:
أ ـ إن رأيتم أن تقيموا بالمدينة، وتدعوهم حيث نزلوا، فإن أقاموا أقاموا بشر مقام، وإن هم دخلوا علينا قاتلناهم فيها.
كان هذا هو رأي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكبار الصحابة من المهاجرين والأنصار، وأرسل الرسول ـ عليه السلام ـ إلى عبد الله بن أبي بن سلول يستشيره. فكان رأيه هو ـ رأي النبي ـ عليه السلام ـ وكبار الصحابة: أي البقاء بالمدينة، واتخاذ عدة الدفاع، فإن أقام الكفار أقاموا بشر محبس، وإن دخلوا المدينة قاتلهم الرجال في وجههم، ورماهم النساء والصبيان بالحجارة من فوقهم، وإن رجعوا رجعوا خائبين كما جاءوا.
ولكن كان هناك "الرأي الآخر" .. وراءه حماسة الشباب، وحب الجهاد، وكثير من هؤلاء لم يشهدوا بدرًا:
ـ اخرج بنا يا رسول الله إلى أعدائنا، لا يرونا أنا جبنا عنهم وضعفنا.
ويرتفع صوت حمزة رضي الله عنه:
ـ والذي أنزل عليك الكتاب لا أطعم طعامًا حتى أجالدهم بسيفي خارج المدينة.
ويظهر أن الذين دعوا للخروج كانوا يمثلون غالبية المسلمين، فاستجاب النبي ـ عليه السلام ـ لهذا الرأي وهو كاره، فندم الناس وعرضوا البقاء في المدينة بعد أن لبس لأمتهُ، واستعد للقتال، ولكنه قال: "ما ينبغي لنبي إذا لبس لأمَتَهُ أن يضعها حتى يقاتل ...".
واتخذ ابن سلول من خروج النبي ـ عليه السلام ـ إلى أحد ذريعة لانخذاله ورجوعه بثلث الناس قائلاً:
ـ أطاعهم وعصاني، ما ندري علامَ نقتل أنفسنا ها هنا أيها الناس.
وما فعله عبد الله بن أُبّي بن سلول إذا انسحب بثلث الجيش يوم أحد يعد من قبيل الغدر والخيانة والنكث بالعهود في أحرج الأوقات وأشدها، ولا يدخل في نطاق معارضة رأي برأي، أو مخالفة عن رأي القائد الأعلى في ظروف عادية؛ لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يرى البقاء في المدينة والقتال عنها وفيها إذا هاجمها المشركون.
وأشار ابن أُبي بالرأي نفسه، وقدم له من المبررات التاريخية والواقعية ما يدعمه، ولكن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ استجابة للرأي الآخر الذي نادت به الأغلبية خرج إلى المشركين، ولم يُبْدِ ابن سلول وجماعته ـ في هذه المرحلة اعتراضًا على خروج جيش المسلمين لملاقاة أعدائهم، بل خرجوا ضمن الخارجين، وساروا معهم أمدًا طويلاً، وهذا يعني أنهم سلموا عمليًّا بما سلم به النبي ـ عليه السلام ـ من الخروج لقتال الأعداء، وجاء الانسحاب والمسلمون يتهيئون لخوض المعركة، أي في أحرج الأوقات التي تكون المخالفة الضئيلة فيها خطأ جسيمًا، بل خطيئة كبرى قد تجر إلى هزيمة نكراء.
وكانت معركة أحد ـ كما قال ابن إسحاق ـ يوم بلاء ومصيبة وتمحيص، فقد استُشهد قرابة سبعين من المسلمين على رأسهم حمزة عم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما جرح النبي، وشج وكُسرت رباعيته.
وعَوْدًا على بدء نذكر القارئ بأن النبي ـ عليه السلام ـ كان يرى البقاء في المدينة، ولكنه استجاب لمعارضي رأيه وخرج إلى أحد.
ونجمت صورة أخرى من المعارضة في شكل غدر وخيانة جماعية من ابن سلول وعصابة المنافقين، وهو عمل ليس له اسم في وقتنا الحاضر إلا "جريمة الخيانة العظمى".
ولكن النبي ـ عليه السلام ـ لم يعرض لهؤلاء بعقاب، على الرغم من أنهم ـ لو حكمنا أبسط قواعد العدالة ـ يستحقون القتل. وكان مسلكه هذا هو انعكاس لسياسته العامة مع المنافقين، فقد امتنع النبي ـ عليه السلام ـ عن قتلهم مع علمه بنفاق بعضهم، وقبل علانيتهم لوجهين:
أحدهما: أن عامتهم لم يكن ما يتكلمون به من الكفر مما يثبت عليهم بالبينة، بل كانوا يُظهرون الإسلام، ونفاقهم يُعرف تارة بالكلمة يسمعها الرجل المؤمن فينقلها إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيحلفون بالله أنهم ما قالوها أو لا يحلفون، وتارة بما يظهر من تأخرهم عن الصلاة والجهاد، واستثقالهم للزكاة، وظهور الكراهة منهم لكثير من أحكام الله، وعامتهم يُعرفون من لحن القول.
... ولكن جميع هؤلاء المنافقين يُظهرون الإسلام، ويحلفون أنهم مسلمون، ويتخذون أيمانهم جُنَّة، وإذا كانت هذه حالهم فالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يكن يقيم الحدود بعلمه، ولا بخبر الواحد، ولا بمجرد الوحي، ولا بالدلائل والشواهد، حتى يثبت الموجب للحد ببينة أو إقرار.
الوجه الثاني: أنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ كان يخاف أن يتولد من قتلهم من الفساد أكثر مما في استبقائهم، وقد بين ذلك حين قال: "لا يتحدث الناسُ أن محمدًا يقتل أصحابه".. فإنه لو قتلهم بما يعلمه من كفرهم لأوشك أن يظن أنه إنما قتلهم لأغراض وأحقاد.. وأن يخاف من يريد الدخول في الإسلام أن يُقتل مع إظهاره الإسلام كما قتل غيره.
وانتهت "أُحُد" .. أُحُد البلاء والمصيبة والتمحيص ـ كما يقول ابن إسحاق ـ لتبقى قاعدة "الشورى" فوق الأحداث نابعة من الأمر السماوي الجليل: (وَشَاوِرهُم فيِ الأَمرِ) مهما كانت النتائج أليمة حزينة، فهي قاعدة تتوقف عليها الحياة الكريمة السليمة، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
komeha@menanet.net
بتاريخ 23 - 9 - 2007
جاء الإسلام بالشورى في أصدق صورها وأشملها وأوفاها، وقد أرسى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قواعد هذا الأصل العظيم آخذًا "بالرأي الآخر" ولو خالف رأيه ورؤيته، ما لم يتعارض مع ثوابت الدين، وكان فيه مصلحة الإسلام والمسلمين.
وفي السطور التالية نعرض بعض المواقف التي تؤيد هذا الحكم وتؤكد صدقه.
1 ـ في غزوة بدر
نزل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمعسكره قريبًا من ماء بدر، فسأله الحباب بن المنذر:
ـ يا رسول الله: أرأيت هذا المنزل: أمنزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه، ولا نتأخر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة.
فأجابه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأنه الرأي والحرب والمكيدة. فقال:
ـ يا رسول الله: فإن هذا ليس بمنزل، فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم، فننزله، ثم نغور ما وراءه من القُلُب. ثم نبني عليه حوضًا، فنملؤه ماء، ثم نقاتل القوم، فنشرب ولا يشربون.
فرحب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بما أشار به الحباب، وقال: "لقد أشرت بالرأي"، ونفذ ما أشار به، وكان ذلك سببًا أساسيًّا من أسباب نصر المسلمين في بدر.
وقد يسأل سائل: وأين المعارضة في هذا الموقف؟ وأذكر القارئ بما سبق أن قلناه من أن المعارضة ـ في أبسط معانيها ـ تعني "الرأي الآخر".. أي الرأي المخالف أو المناقض لرأي أو موقف أو اتجاه معين. وهنا نرى واحدًا من جنود المسلمين قد شاهد "قائده الأعلى" المؤيد بالوحي من السماء قد نزل بجيشه في مكان، رأي هو ـ باجتهاده الخاص ـ أن هناك ما يفضله، فلما استوثق أن اختيار النبي ليس وراءه وحي من عند الله، أبدى رأيه في شجاعة، وقدم الأسباب التي دعم بها اختياره، ونزل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن رأيه إلى رأي الحباب.
ولكن المعارضة أو الرأي الآخر في بدر لم يخل أحيانًا من حدة غير مستساغة، كما حدث قبل التحام المسلمين بالكفار، فقد قال النبي لأصحابه:
ـ إني قد عرفتُ أن رجالاً من بني هاشم وغيرهم قد أُخرجوا كرهًا لا حاجة لهم بقتالنا، فمن لقي منكم أحدًا من بني هاشم فلا يقتله، ومن لقي أبا البختري بن هشام بن الحارث فلا يقتله، ومن لقي العباس بن عبد المطلب فلا يقتله، فإنه إنما أخرج مستكرهًا.
قال أبو حذيفة بن عتبة:
ـ أنقتلُ آباءنا وأبنائنا وإخوتنا وعشيرتنا ونترك العباس؟! والله لئن لقيتهُ لألجمنه بالسيف!!
فبلغت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال لعمر:
ـ يا أبا حفص: أيضرب وجه عم رسول الله بالسيف؟!
وشعر أبو حذيفة بالأسى والندم فكان يقول: "ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ، ولا أزال منها خائفًا إلا أن تكفرها عني الشهادة". فقتل يوم اليمامة شهيدًا.
2 ـ في غزوة أحد
في العام الثالث للهجرة زحفت قريش، ونزلت مقابل المدينة بذي الحليفة لقتال النبي والمسلمين؛ ثأرًا لهزيمتها في بدر، وكان رأي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ألا يخرج المسلمون لقتال الكفار، مفضلاً البقاء في المدينة، وعرض رأيه هذا على أصحابه بطريقة توحي بأنه رأي اجتهادي، ليس وراءه وحي يلزمهم به.
فقال:
أ ـ إن رأيتم أن تقيموا بالمدينة، وتدعوهم حيث نزلوا، فإن أقاموا أقاموا بشر مقام، وإن هم دخلوا علينا قاتلناهم فيها.
كان هذا هو رأي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكبار الصحابة من المهاجرين والأنصار، وأرسل الرسول ـ عليه السلام ـ إلى عبد الله بن أبي بن سلول يستشيره. فكان رأيه هو ـ رأي النبي ـ عليه السلام ـ وكبار الصحابة: أي البقاء بالمدينة، واتخاذ عدة الدفاع، فإن أقام الكفار أقاموا بشر محبس، وإن دخلوا المدينة قاتلهم الرجال في وجههم، ورماهم النساء والصبيان بالحجارة من فوقهم، وإن رجعوا رجعوا خائبين كما جاءوا.
ولكن كان هناك "الرأي الآخر" .. وراءه حماسة الشباب، وحب الجهاد، وكثير من هؤلاء لم يشهدوا بدرًا:
ـ اخرج بنا يا رسول الله إلى أعدائنا، لا يرونا أنا جبنا عنهم وضعفنا.
ويرتفع صوت حمزة رضي الله عنه:
ـ والذي أنزل عليك الكتاب لا أطعم طعامًا حتى أجالدهم بسيفي خارج المدينة.
ويظهر أن الذين دعوا للخروج كانوا يمثلون غالبية المسلمين، فاستجاب النبي ـ عليه السلام ـ لهذا الرأي وهو كاره، فندم الناس وعرضوا البقاء في المدينة بعد أن لبس لأمتهُ، واستعد للقتال، ولكنه قال: "ما ينبغي لنبي إذا لبس لأمَتَهُ أن يضعها حتى يقاتل ...".
واتخذ ابن سلول من خروج النبي ـ عليه السلام ـ إلى أحد ذريعة لانخذاله ورجوعه بثلث الناس قائلاً:
ـ أطاعهم وعصاني، ما ندري علامَ نقتل أنفسنا ها هنا أيها الناس.
وما فعله عبد الله بن أُبّي بن سلول إذا انسحب بثلث الجيش يوم أحد يعد من قبيل الغدر والخيانة والنكث بالعهود في أحرج الأوقات وأشدها، ولا يدخل في نطاق معارضة رأي برأي، أو مخالفة عن رأي القائد الأعلى في ظروف عادية؛ لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يرى البقاء في المدينة والقتال عنها وفيها إذا هاجمها المشركون.
وأشار ابن أُبي بالرأي نفسه، وقدم له من المبررات التاريخية والواقعية ما يدعمه، ولكن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ استجابة للرأي الآخر الذي نادت به الأغلبية خرج إلى المشركين، ولم يُبْدِ ابن سلول وجماعته ـ في هذه المرحلة اعتراضًا على خروج جيش المسلمين لملاقاة أعدائهم، بل خرجوا ضمن الخارجين، وساروا معهم أمدًا طويلاً، وهذا يعني أنهم سلموا عمليًّا بما سلم به النبي ـ عليه السلام ـ من الخروج لقتال الأعداء، وجاء الانسحاب والمسلمون يتهيئون لخوض المعركة، أي في أحرج الأوقات التي تكون المخالفة الضئيلة فيها خطأ جسيمًا، بل خطيئة كبرى قد تجر إلى هزيمة نكراء.
وكانت معركة أحد ـ كما قال ابن إسحاق ـ يوم بلاء ومصيبة وتمحيص، فقد استُشهد قرابة سبعين من المسلمين على رأسهم حمزة عم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما جرح النبي، وشج وكُسرت رباعيته.
وعَوْدًا على بدء نذكر القارئ بأن النبي ـ عليه السلام ـ كان يرى البقاء في المدينة، ولكنه استجاب لمعارضي رأيه وخرج إلى أحد.
ونجمت صورة أخرى من المعارضة في شكل غدر وخيانة جماعية من ابن سلول وعصابة المنافقين، وهو عمل ليس له اسم في وقتنا الحاضر إلا "جريمة الخيانة العظمى".
ولكن النبي ـ عليه السلام ـ لم يعرض لهؤلاء بعقاب، على الرغم من أنهم ـ لو حكمنا أبسط قواعد العدالة ـ يستحقون القتل. وكان مسلكه هذا هو انعكاس لسياسته العامة مع المنافقين، فقد امتنع النبي ـ عليه السلام ـ عن قتلهم مع علمه بنفاق بعضهم، وقبل علانيتهم لوجهين:
أحدهما: أن عامتهم لم يكن ما يتكلمون به من الكفر مما يثبت عليهم بالبينة، بل كانوا يُظهرون الإسلام، ونفاقهم يُعرف تارة بالكلمة يسمعها الرجل المؤمن فينقلها إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيحلفون بالله أنهم ما قالوها أو لا يحلفون، وتارة بما يظهر من تأخرهم عن الصلاة والجهاد، واستثقالهم للزكاة، وظهور الكراهة منهم لكثير من أحكام الله، وعامتهم يُعرفون من لحن القول.
... ولكن جميع هؤلاء المنافقين يُظهرون الإسلام، ويحلفون أنهم مسلمون، ويتخذون أيمانهم جُنَّة، وإذا كانت هذه حالهم فالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يكن يقيم الحدود بعلمه، ولا بخبر الواحد، ولا بمجرد الوحي، ولا بالدلائل والشواهد، حتى يثبت الموجب للحد ببينة أو إقرار.
الوجه الثاني: أنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ كان يخاف أن يتولد من قتلهم من الفساد أكثر مما في استبقائهم، وقد بين ذلك حين قال: "لا يتحدث الناسُ أن محمدًا يقتل أصحابه".. فإنه لو قتلهم بما يعلمه من كفرهم لأوشك أن يظن أنه إنما قتلهم لأغراض وأحقاد.. وأن يخاف من يريد الدخول في الإسلام أن يُقتل مع إظهاره الإسلام كما قتل غيره.
وانتهت "أُحُد" .. أُحُد البلاء والمصيبة والتمحيص ـ كما يقول ابن إسحاق ـ لتبقى قاعدة "الشورى" فوق الأحداث نابعة من الأمر السماوي الجليل: (وَشَاوِرهُم فيِ الأَمرِ) مهما كانت النتائج أليمة حزينة، فهي قاعدة تتوقف عليها الحياة الكريمة السليمة، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
komeha@menanet.net
تمور إسرائيلية بمصر عليها نجمة داود
تمور إسرائيلية في الأسواق المصرية تحمل شعار "نجمة داود" وتكثيف حملات الرقابة على الأسواق
تسللت إلى الأسواق المصرية أصناف من التمور في علب مغلفة تحمل شعار "نجمة داود" رمز دولة إسرائيل، وذلك في ظل غياب من الأجهزة الرقابية المعنية.
علمت "المصريون" من مسئولين بقرية البضائع بالمطار وبوزارة التموين أن إسرائيليين حضروا إلى مصر خلال الأشهر الماضية حيث جلبوا شحنة تمور بمساعدة مصدرين أردنيين.
وتم تغليف تلك الشحنة بشعار من إنتاج السعودية على لاصق يخفي وراءه صنع في إسرائيل باللغة العبرية، وقد لاقت هذه التمور إقبالا شديدا على المعروض منها في محلات التسوق والمولات الكبيرة، وتركز عملية بيع تلك التمور في أسواق القاهرة والجيزة والإسكندرية وسيناء.
وأضافت مصادر أمنية لـ "المصريون" أن وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي كلف اللواء محمد أبو شادي مدير الإدارة العامة لمباحث التموين بشن حملات تموينية مكثفه علي جميع المحلات والمولات والسوبر ماركت بأنحاء الجمهورية لضبط هذه الأنواع من التمور وسحبها من الأسواق في أسرع وقت.
كما تم فرض إجراءات أمنية صارمة على الجمارك وقريه البضائع بالإسكندرية وبالمطار لإحباط أية محاولة لإدخال أغذية فاسدة أو مسممة لطرحها بالأسواق المصرية.
تسللت إلى الأسواق المصرية أصناف من التمور في علب مغلفة تحمل شعار "نجمة داود" رمز دولة إسرائيل، وذلك في ظل غياب من الأجهزة الرقابية المعنية.
علمت "المصريون" من مسئولين بقرية البضائع بالمطار وبوزارة التموين أن إسرائيليين حضروا إلى مصر خلال الأشهر الماضية حيث جلبوا شحنة تمور بمساعدة مصدرين أردنيين.
وتم تغليف تلك الشحنة بشعار من إنتاج السعودية على لاصق يخفي وراءه صنع في إسرائيل باللغة العبرية، وقد لاقت هذه التمور إقبالا شديدا على المعروض منها في محلات التسوق والمولات الكبيرة، وتركز عملية بيع تلك التمور في أسواق القاهرة والجيزة والإسكندرية وسيناء.
وأضافت مصادر أمنية لـ "المصريون" أن وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي كلف اللواء محمد أبو شادي مدير الإدارة العامة لمباحث التموين بشن حملات تموينية مكثفه علي جميع المحلات والمولات والسوبر ماركت بأنحاء الجمهورية لضبط هذه الأنواع من التمور وسحبها من الأسواق في أسرع وقت.
كما تم فرض إجراءات أمنية صارمة على الجمارك وقريه البضائع بالإسكندرية وبالمطار لإحباط أية محاولة لإدخال أغذية فاسدة أو مسممة لطرحها بالأسواق المصرية.
الأربعاء، 19 سبتمبر 2007
عبد المنصف يحقق رقما قياسيا في مباريات القمة
محمد عبد المنصف يدخل التاريخ مرتين 9/19/2007 11:44:00 AM
بعد الهدف الذي أحرزه محمد أبو تريكة في مرمى محمد عبد المنصف في مباراة الإثنين بين الأهلي والزمالك دخل محمد عبد المنصف التاريخ، حيث أصبح حارس المرمى الوحيد الذي تلقت شباكه 25 هدف من الأهلي خلال السنوات المائة الماضية.
وسكنت الأهداف الـ 25 شباك عبد المنصف خلال سبع سنوات فقط.
وكان أكثر اللاعبين الذين أحرزوا أهداف في مرمى عبد المنصف من صفوف الأهلي كان محمد أبو تريكة الذي أحرز في مرمى عبد المنصف سبع أهداف بينما يأتي عماد متعب في المركز الثاني برصيد ست أهداف ويأتي بعدهم خالد بيبو بأربع أهداف وبعدهم بركات بثلاثة أهداف وأسامة حسني بهدفين وهدف لكلا من علاء أبراهيم وأبراهيم سعيد وجلبيرتو.
كما دخل عبد المنصف تاريخ لقاءات القمة بين الزمالك والأهلي بعد نجاحه في التصدي لركلة جزاء في لقاء القمة الأخير يوم الأثنين، ليصبح أول حارس في تاريخ لقاءات القمة يتصدى لثلاث ركلات جزاء.
وكان عبد المنصف قد تصدى ببراعة لركلة جزاء من شادي محمد قائد النادي الأهلي في الشوط الثاني للقاء الفريقين يوم الأثنين، ليرفع رصيده من ركلات الجزاء التي تصدى لها إلى الرقم ثلاثة.
وكانت أولى الركلات التي أبعدها عبد المنصف في لقاءات القمة في ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أفريقيا عام 2005 من أمام الأنجولي فلافيو، قبل أن يعود وينقذ ركلة أخرى في نهائي كأس مصر ينفس العام من أمام محمد أبو تريكه نجم الفريق الأحمر.
بعد الهدف الذي أحرزه محمد أبو تريكة في مرمى محمد عبد المنصف في مباراة الإثنين بين الأهلي والزمالك دخل محمد عبد المنصف التاريخ، حيث أصبح حارس المرمى الوحيد الذي تلقت شباكه 25 هدف من الأهلي خلال السنوات المائة الماضية.
وسكنت الأهداف الـ 25 شباك عبد المنصف خلال سبع سنوات فقط.
وكان أكثر اللاعبين الذين أحرزوا أهداف في مرمى عبد المنصف من صفوف الأهلي كان محمد أبو تريكة الذي أحرز في مرمى عبد المنصف سبع أهداف بينما يأتي عماد متعب في المركز الثاني برصيد ست أهداف ويأتي بعدهم خالد بيبو بأربع أهداف وبعدهم بركات بثلاثة أهداف وأسامة حسني بهدفين وهدف لكلا من علاء أبراهيم وأبراهيم سعيد وجلبيرتو.
كما دخل عبد المنصف تاريخ لقاءات القمة بين الزمالك والأهلي بعد نجاحه في التصدي لركلة جزاء في لقاء القمة الأخير يوم الأثنين، ليصبح أول حارس في تاريخ لقاءات القمة يتصدى لثلاث ركلات جزاء.
وكان عبد المنصف قد تصدى ببراعة لركلة جزاء من شادي محمد قائد النادي الأهلي في الشوط الثاني للقاء الفريقين يوم الأثنين، ليرفع رصيده من ركلات الجزاء التي تصدى لها إلى الرقم ثلاثة.
وكانت أولى الركلات التي أبعدها عبد المنصف في لقاءات القمة في ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أفريقيا عام 2005 من أمام الأنجولي فلافيو، قبل أن يعود وينقذ ركلة أخرى في نهائي كأس مصر ينفس العام من أمام محمد أبو تريكه نجم الفريق الأحمر.
زكاة الفطر لهذا العام 10 جنيهات
الأزهر: زكاة الفطر لهذا العام 10 جنيهات عن الفرد 9/19/2007 3:11:00
القاهرة - أعلن وكيل الأزهر الشيخ عمر الديب أن قيمة زكاة الفطر لهذا العام هي عشرة جنيهات عن الفرد الواحد الصائم والتي تؤدى من أول يوم في شهر رمضان الكريم وحتى قبل الذهاب لأداء صلاة عيد الفطر.
وقال الشيخ الديب لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن زكاة الفطر تخرج عن الشخص الصائم وعن من يعول من زوجة أو أولاد أو خادم أو مولود يولد قبل غروب شمس آخر يوم من شهر رمضان وقيمتها عشرة جنيهات لكل فرد.
وأشار إلى أن الأصل في زكاة الفطر أن تخرج حبوبا أو قمحا، ولكن مع الظروف الحالية وحاجة الناس لسد احتياجاتهم والإنفاق على متطلباتهم سواء للمدارس أو غيرها سيفضل إخراجها نقدا ليكون النفع بها أكثر موضحا أن العبرة فى الصدقات والزكاة هي عموم النفع للفقير لذلك يفضل اخراجها نقدا، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وحذر من إخراج الزكاة بعد أداء صلاة عيد الفطر لأنها ستكون في هذه الحالة صدقة موضحا أن الأصل في الزكاة أن تخرج من أوسط ما يطعم الفرد أهله في شهر رمضان وبما يوازي أربع حفنات من القمح وهو ما يقدره العلماء بنحو عشرة جنيهات للفرد.
القاهرة - أعلن وكيل الأزهر الشيخ عمر الديب أن قيمة زكاة الفطر لهذا العام هي عشرة جنيهات عن الفرد الواحد الصائم والتي تؤدى من أول يوم في شهر رمضان الكريم وحتى قبل الذهاب لأداء صلاة عيد الفطر.
وقال الشيخ الديب لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن زكاة الفطر تخرج عن الشخص الصائم وعن من يعول من زوجة أو أولاد أو خادم أو مولود يولد قبل غروب شمس آخر يوم من شهر رمضان وقيمتها عشرة جنيهات لكل فرد.
وأشار إلى أن الأصل في زكاة الفطر أن تخرج حبوبا أو قمحا، ولكن مع الظروف الحالية وحاجة الناس لسد احتياجاتهم والإنفاق على متطلباتهم سواء للمدارس أو غيرها سيفضل إخراجها نقدا ليكون النفع بها أكثر موضحا أن العبرة فى الصدقات والزكاة هي عموم النفع للفقير لذلك يفضل اخراجها نقدا، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وحذر من إخراج الزكاة بعد أداء صلاة عيد الفطر لأنها ستكون في هذه الحالة صدقة موضحا أن الأصل في الزكاة أن تخرج من أوسط ما يطعم الفرد أهله في شهر رمضان وبما يوازي أربع حفنات من القمح وهو ما يقدره العلماء بنحو عشرة جنيهات للفرد.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)