السبت، 3 مايو 2008

مدير "سي. آي. ايه" يتوقع انتهاء عهد السيطرة الأميركية الأحادية على العالم



مدير "سي. آي. ايه" يتوقع انتهاء عهد السيطرة الأميركية الأحادية على العالم


كنساس (الولايات المتحدة) -

قال مايكل هايدن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA" إن صعود الصين المتسارع وضعف العلاقات والروابط التي تجمع الولايات المتحدة بأوروبا والانفجار السكاني الذي تشهده الكرة الأرضية تمثل أكبر المخاطر الإستراتيجية التي تهدد الولايات المتحدة الاميركية خلال القرن الـ21. كما اعتبر هايدن أن معادلات مرحلة ما بعد الحرب الباردة، التي شهدت سيطرة أميركية أحادية على العالم في كافة المجالات، قد انتهت مع صعود تأثير أطراف أخرى، ودعا إلى تفهم أفضل لحضارات شعوب العالم واديانها، وإنهاء النظر إلى العالم من منظور أميركي. وقال هايدن إن الازدياد الكبير في السكان، وخاصة في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، سيصيب دولاً غير قادرة على تحمل أعباء هذا الوضع، الأمر الذي سينشر خطر العنف والحروب والتطرف. وتوقع أن تنجح بكين خلال القرن الجاري في التحول إلى قوة عظمى حقيقية.

وأضاف هايدن، الذي كان يتحدث أمام طلاب جامعة كانساس إن عدد سكان الأرض سيزداد بما يعادل 45 في المئة حتى منتصف القرن الـ21، بما سيرفع عدد البشر إلى تسعة مليارات شخص.

ولفت المسؤول الاستخباراتي الأمريكي إلى أن تلك الزيادة ستحصل في دول آسيوية أو أفريقية أو شرق أوسطية فقيرة، غير قادرة على التعامل مع الواقع الجديد، متوقعاً أن يؤدي ذلك الى ازدياد الهجرة نحو الغرب وتفاقم مشاكل استنزاف الموارد المحدودة وانتشار الصدامات والتطرف.

واستبعد هايدن أن يكون نمو القوة العسكرية الصينية يشكل خطراً على الولايات المتحدة، معتبراً أن بكين لا ترغب سوى في "استعراض قوتها" وإظهار موقعها "كقوة عظمى."
غير أن هايدن قال إن الصين تركز حالياً على أهدافها الذاتية، وأن ذلك قد يشكل تحدياً مستقبلياً للولايات المتحدة ما لم تقرر بكين اعتماد مقاربة أخرى للأوضاع، تلعب من خلالها دوراً بناء في السياسة الدولية.

وشدد مدير CIA على ضرورة أن تعمّق الولايات المتحدة الروابط التي تجمعها بأوروبا، والتي أقر أنها تعرضت لبعض الاهتزازات على خلفية الموقف من الحرب على الإرهاب والتدخل العسكري في العراق.

وقال هايدن إن الولايات المتحدة وأوروبا تتفقان على ضرورة مكافحة الإرهاب، لكن الفوارق الأساسية بينهما تكمن في رهان واشنطن على "الحرب العالمية ضد الإرهاب،" مقابل اعتبار أوروبا له "شأناً محلياً،" وتساءل حول ما إذا كان الطرفان سينجحان في بناء رؤية مشتركة للأمور خلال القرن الجاري كما فعلا خلال العقود الماضية.

واعتبر أن معادلات الحرب الباردة التي انتهت بسيطرة أميركية أحادية على العالم اقتصادياً وسياسياً وعسكريا قد انتهت، متوقعاً صعود ادوار أطراف أخرى، سواء أكانت حكومات أم أطراف مستقلة، وازدياد تأثيرها على مسرح الأحداث العالمية.

وحذر هايدن بالتالي من النظر إلى العالم من منظور أميركي بحت، مشدداً على أن الدور المستقبلي لأجهزة الاستخبارات يجب أن يتركز على تقديم فهم أفضل لثقافات وأديان وحضارات الشعوب الأخرى.

شركة الكهرباء الإسرائيلية حصلت على الغاز المصري "مجانا" لمدة شهرين


شركة الكهرباء الإسرائيلية حصلت على الغاز المصري "مجانا" لمدة شهرين



أعلنت شركة كهرباء إسرائيل عن بدء تدفق الغاز الطبيعي المصري إلى إسرائيل عبر خط أنابيب للمرة الأولى مساء أول أمس، بعد تعطل عن الموعد الذي كان مقررا له دام قرابة الشهرين.
يأتي ذلك بموجب اتفاق وقع في عام 2005 بين شركة غاز شرق المتوسط لتوريد 1.7 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي المصري لمدة 15 عاما، بسعر لا يتعدى 7 سنتات للقدم المكعب، وأثار عقد الصفقة دون طرحها على البرلمان للتصويت عليها الجدل في مصر، خاصة وأن أسعار البيع في نظر المعارضين أقل بكثير من الأسواق العالمية.
ومن المقرر أن يسلم الغاز في المرحلة الأولى إلى محطات لتوليد الكهرباء في مدينتي تل أبيب وأشدود، مما سيمكن شركة الكهرباء الإسرائيلية زيادة إنتاجها من الكهرباء المولدة بالغاز الطبيعي.
وقدرت شركة كهرباء إسرائيل أن أكثر من 20% من الكهرباء المنتجة في إسرائيل خلال العقد القادم ستعتمد على الغاز الطبيعي المصري.
وقامت شركة غاز شرق المتوسط ببناء خط أنابيب تحت الماء لنقل الغاز الطبيعي المصري إلى إسرائيل، وتتولى إدارة الخط والشركة مشروع مشترك من بين المستثمرين فيه رجل الأعمال المصري حسين سالم ورجل الأعمال الإسرائيلي يوسف ميمان.
وكان من المقرر أن يبدأ ضخ الغاز لإسرائيل في نهاية فبراير الماضي، إلا أن مصر وإسرائيل أعلنتا تأجيل الضخ بسبب مشاكل فنية في خط الأنابيب، في حين تردد وقتها أن سبب التأجيل عمليات تخريبية تعرض لها الخط.
وعلمت "المصريون" من مصادر أنه سيتم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لحراسة الخط الناقل للغاز الطبيعي لإسرائيل خشية تعرضه لأي عمليات تخريبية تهدف إلى وقف عمليات التصدير، وقالت إن دوريات سيتم تسييرها بطول الخط لضمان عدم تعرضه لأي تخريب.
ووفقا لنص العقد الموقع بين الجانبين المصري والإسرائيلي، فان مصر تلتزم بتوريد سبعة مليارات قدم مكعب سنويا إلى إسرائيل قابلة للزيادة، بسعر أدنى 75 سنتا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وبسعر أقصى دولارا وربع الدولار لكل مليون وحدة حرارية، ترتفع إلى دولار ونصف في حالة وصول سعر برميل البترول من خام برنت إلى 135 دولارا.
لكن الصفقة واجهت انتقادات واتهامات إلى الحكومة المصرية بإهدار متعمد للمال العام، حيث يبلغ سعر المليون وحدة حرارية من الغاز في الأسواق العالمية تصل إلى تسع دولارات، الأمر الذي يعنى إهدار مليارات الدولارات، بحسب المنتقدين.
كما نص العقد على أن تكون مدته لمدة 15 عاما قابلة للتجديد حتى في حالة تناقص المخزون الاستراتيجي المصري، وحتى أن اضطرت مصر إلى شراء جزء من حصة الشريك الأجنبي بالسعر العالمي وبيعه لإسرائيل بالسعر المتفق عليه.
ووصف يوسي ميمان المسئول بشركة "إي إم جي" بدء ضخ الغاز الطبيعي من مصر لإسرائيل باللحظة المؤثرة، وقال لصحيفة "كلكاليست" الاقتصادية العبرية: "هذه لحظة مؤثرة فبعد عشر سنوات من العمل المضني نجحنا في تحقيق مشروع يقوي العلاقات الاستراتيجية بين الدولتين المصرية والإسرائيلية، هذا إثبات على قدرة الاقتصاديين في تقوية العلاقات بين البلدين الجارين".
وأشار إلى الأيام الأخيرة شهدت عمليات تنسيق بين الطرفين المشاركين في المشروع، وتم توقيع عدد من التسهيلات بينهما، قبل أن يبدأ الضخ بشكل رسمي اعتبارا من مطلع مايو.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلي أشارت إلى عملية بدء ضخ الغاز الطبيعي المصري بشكل رسمي إلى محطات توليد الطاقة الكهربائية بإسرائيل، وأضافت أن على مدى الشهرين الماضيين كان هناك ضخ تجريبي تخلله عدد من العيوب الفنية، قاصدة بذلك العطب الذي أصاب أنبوب الغاز الطبيعي المصري في مارس الماضي، وأدى إلى تسريب الغاز.
وذكرت أنه لأول مرة تدفع شركة الكهرباء الإسرائيلية المتعاقدة مع الجانب المصري مقابل ما تستورده إسرائيل من غاز طبيعي، وهذا يعني أن الشركة الإسرائيلية لم تكن تدفع ثمن العينات التجريبية التي كانت تضخ خلال شهري مارس وأبريل الماضيين.

الملياردير المصري نجيب ساويرس يعلن عن رغبته في شراء النادي الأهلي

نفي اعتزامه شراء روما الإيطالي.. الملياردير المصري نجيب ساويرس يعلن عن رغبته في شراء النادي الأهلي



نفى الملياردير المصري نجيب ساويرس ما تردد عن قرب شراءه لنادي روما الإيطالي، وأكد في تصريحات خاصة لـ بي بي سي العربية إنه لا يعتزم شراء روما وإذا فكر في شراء نادي فسيكون الأهلي المصري
وكانت تقارير صحفية إيطالية ذكرت أن ساويرس، الذي يملك شركة الاتصالات الإيطالية "ويند"، هو المرشح المفضل من قبل مالكة النادي، شركة إيطالبترولي، لشراء فريق كرة القدم الذي يلعب في الدوري الإيطالي.
وتعتبر "ويند" ـ وهي إحدى أربع شركات لاتصالات الهواتف المحمولة في إيطاليا ـ هي الراعي الرئيسي والرسمي لفريق نادي روما.
ووفق هذه التقارير فإنه بات من شبه المؤكد أن يباع النادي نظرا للديون المتراكمة على إيطالبترولي والبالغة 570 مليون دولار.
وقال ساويرس لبي بي سي العربية إن "هذه الأنباء ليست صحيحة. لو فكرت في شراء ناد رياضي فسيكون الأهلي المصري وذلك إذا طرح للخصخصة".
وفي هذا الإطار ترددت أسماء كل من الملياردير الأمريكي جورج سورس وجون فيشر وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد كمشترين محتملين للنادي الإيطالي.
يذكر أن ساويرس يملك وعائلته حوالي 19.6 مليار دولار وهو رئيس مجموعة أوراسكوم التي تعمل في مجالات الاتصالات والإنشاء والسياحة في أكثر من دولة.

الجمعة، 2 مايو 2008

شركة الكهرباء الإسرائيلية حصلت على الغاز المصري "مجانا" لمدة شهرين

شركة الكهرباء الإسرائيلية حصلت على الغاز المصري "مجانا" لمدة شهرين



أعلنت شركة كهرباء إسرائيل عن بدء تدفق الغاز الطبيعي المصري إلى إسرائيل عبر خط أنابيب للمرة الأولى مساء أول أمس، بعد تعطل عن الموعد الذي كان مقررا له دام قرابة الشهرين.
يأتي ذلك بموجب اتفاق وقع في عام 2005 بين شركة غاز شرق المتوسط لتوريد 1.7 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي المصري لمدة 15 عاما، بسعر لا يتعدى 7 سنتات للقدم المكعب، وأثار عقد الصفقة دون طرحها على البرلمان للتصويت عليها الجدل في مصر، خاصة وأن أسعار البيع في نظر المعارضين أقل بكثير من الأسواق العالمية.
ومن المقرر أن يسلم الغاز في المرحلة الأولى إلى محطات لتوليد الكهرباء في مدينتي تل أبيب وأشدود، مما سيمكن شركة الكهرباء الإسرائيلية زيادة إنتاجها من الكهرباء المولدة بالغاز الطبيعي.
وقدرت شركة كهرباء إسرائيل أن أكثر من 20% من الكهرباء المنتجة في إسرائيل خلال العقد القادم ستعتمد على الغاز الطبيعي المصري.
وقامت شركة غاز شرق المتوسط ببناء خط أنابيب تحت الماء لنقل الغاز الطبيعي المصري إلى إسرائيل، وتتولى إدارة الخط والشركة مشروع مشترك من بين المستثمرين فيه رجل الأعمال المصري حسين سالم ورجل الأعمال الإسرائيلي يوسف ميمان.
وكان من المقرر أن يبدأ ضخ الغاز لإسرائيل في نهاية فبراير الماضي، إلا أن مصر وإسرائيل أعلنتا تأجيل الضخ بسبب مشاكل فنية في خط الأنابيب، في حين تردد وقتها أن سبب التأجيل عمليات تخريبية تعرض لها الخط.
وعلمت "المصريون" من مصادر أنه سيتم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لحراسة الخط الناقل للغاز الطبيعي لإسرائيل خشية تعرضه لأي عمليات تخريبية تهدف إلى وقف عمليات التصدير، وقالت إن دوريات سيتم تسييرها بطول الخط لضمان عدم تعرضه لأي تخريب.
ووفقا لنص العقد الموقع بين الجانبين المصري والإسرائيلي، فان مصر تلتزم بتوريد سبعة مليارات قدم مكعب سنويا إلى إسرائيل قابلة للزيادة، بسعر أدنى 75 سنتا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وبسعر أقصى دولارا وربع الدولار لكل مليون وحدة حرارية، ترتفع إلى دولار ونصف في حالة وصول سعر برميل البترول من خام برنت إلى 135 دولارا.
لكن الصفقة واجهت انتقادات واتهامات إلى الحكومة المصرية بإهدار متعمد للمال العام، حيث يبلغ سعر المليون وحدة حرارية من الغاز في الأسواق العالمية تصل إلى تسع دولارات، الأمر الذي يعنى إهدار مليارات الدولارات، بحسب المنتقدين.
كما نص العقد على أن تكون مدته لمدة 15 عاما قابلة للتجديد حتى في حالة تناقص المخزون الاستراتيجي المصري، وحتى أن اضطرت مصر إلى شراء جزء من حصة الشريك الأجنبي بالسعر العالمي وبيعه لإسرائيل بالسعر المتفق عليه.
ووصف يوسي ميمان المسئول بشركة "إي إم جي" بدء ضخ الغاز الطبيعي من مصر لإسرائيل باللحظة المؤثرة، وقال لصحيفة "كلكاليست" الاقتصادية العبرية: "هذه لحظة مؤثرة فبعد عشر سنوات من العمل المضني نجحنا في تحقيق مشروع يقوي العلاقات الاستراتيجية بين الدولتين المصرية والإسرائيلية، هذا إثبات على قدرة الاقتصاديين في تقوية العلاقات بين البلدين الجارين".
وأشار إلى الأيام الأخيرة شهدت عمليات تنسيق بين الطرفين المشاركين في المشروع، وتم توقيع عدد من التسهيلات بينهما، قبل أن يبدأ الضخ بشكل رسمي اعتبارا من مطلع مايو.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلي أشارت إلى عملية بدء ضخ الغاز الطبيعي المصري بشكل رسمي إلى محطات توليد الطاقة الكهربائية بإسرائيل، وأضافت أن على مدى الشهرين الماضيين كان هناك ضخ تجريبي تخلله عدد من العيوب الفنية، قاصدة بذلك العطب الذي أصاب أنبوب الغاز الطبيعي المصري في مارس الماضي، وأدى إلى تسريب الغاز.
وذكرت أنه لأول مرة تدفع شركة الكهرباء الإسرائيلية المتعاقدة مع الجانب المصري مقابل ما تستورده إسرائيل من غاز طبيعي، وهذا يعني أن الشركة الإسرائيلية لم تكن تدفع ثمن العينات التجريبية التي كانت تضخ خلال شهري مارس وأبريل الماضيين.

النساء أكثر إثارة أثناء الدورة الشهرية

قالت دراسة أمريكية حديثة إن صوت المرأة يصبح أكثر إثارة خلال الدورة الشهرية.

وشملت الدراسة تسجيل أصوات لنساء في 4 مراحل مختلفة خلال الدورة الشهرية استمعت لها مجموعة ضمت رجالا ونساء.

وذكرت مجلة نيوساينتست إن أكثر الأصوات إثارة سجلت لنساء في ذروة الدورة الشهرية.

وذكرت الدراسة، التي أجراها فريق بحثي من جامعة نيويورك، إن الأصوات التي سجلت قرب فترة التبويض إعتبرتها عينة البحث الأكثر إثارة بالمقارنة بأصوات نفس السيدات في مراحل سابقة أو لاحقة من الدورة الشهرية.

ولم تؤثر موانع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم على نسبة الهرمون الجنسي خلال الدورة الشهرة.

وقال الباحثون إنه مازالت هناك حاجة إلى المزيد من العمل "للتعرف على الميكانيزم البيولوجي والتأثيرات الهرمونية في هذه التغيرات".

ولم تشمل الدراسة مستوى الصوت وهل هو مرتفع أم منخفض.

غير أن البروفيسور دفيد فينبرج من جامعة مانشستر الكندية فيقول "إن النساء يمررن بتغييرات مزاجية خلال فترة الدورة الشهرية وربما يكون الناس أكثر انجذابا لصوت نسائي سعيد من انجذابهم لصوت مرتبط بالدورة الشهرية".

دموع الفرح في منزل سامي الحاج

دموع الفرح في منزل سامي الحاج


دموع الفرح طغت على كل شيء تقريبا في منزل سامي الحاج مصور الجزيرة الذي أطلق سراحه من سجن غوانتانامو بعد أكثر من ست سنوات من الاعتقال.

وقد سبقت الدموع الكلمات والابتسامات, كلما ذكرت سيرة الابن البكر سامي محيي الدين محمد الحاج الذي زادت سنوات اعتقاله في سجن غوانتانامو عن ست سنوات رغم النداءات والحملات الدولية المنادية بإطلاق سراحه الذي تم مؤخرا.

فقد اقتربت نهاية الكابوس كما قالت شقيقته الصغرى وفاء أو عاد الأمل كما ذكرت خالته ووالدته الثانية بثينة محمد الجاك كما يحلو لها أن تسمي نفسها، أو جاء يوم السعد كما أكدت شقيقته الكبرى سناء.

وعلى الرغم من لحظات الفرح الغامر الذي طغى على الحي والجيران والأسرة معا، لا يزال شقيقه ياسر غير مصدق لما سمع من أنباء سعيدة حينا ومخيفة أحيانا كثيرة كما يعتقد.

كما قال ياسر إنه يتذكر ما نقل من أخبار عن صحة شقيقه والآثار التي يمكن أن يخلفها إضرابه عن الطعام الذي استمر أكثر من عام تقريبا. لكنه يأمل أن تكون كافة المعلومات التي وردت إلى الأسرة غير حقيقية ليعيد الجميع حياتهم السابقة.

غير أن قرار الأسرة بالتخلي عن جميع مظاهر الحزن رغم سنين المأساة التي عاشتها بغياب ابنها البكر سامي هو الدافع الأكبر للاستعداد لحياة ملؤها الفرح والسرور كما تقول وفاء.

لكن رغبة الحاجة بثينة في ملاقاة سامي الحاج أكبر من أن تحتملها عيناها المرهقتان بسبب مرض السكر وضغط الدم لأنها الوالدة الثانية بعد وفاة شقيقتها أم سامي وعهدها إليها أبناء محمد محيي الدين الذين يكبرهم في نفس الوقت سامي نفسه.

فقد قالت سناء إن الجميع قد استقبل النبأ بفرحة عارمة لا توصف "ونحن الآن في انتظار وصوله لتكتمل الفرحة من كل جوانبها ولأننا انتظرناها طويلا".


سامي الحاج قضى أكثر من ست سنوات خلف القضبان (الجزيرة)
وأكدت في حديثها للجزيرة نت أن جميع أفراد الأسرة ظل مرابطا في انتظار وصول سامي الذي أعلنت إمكانية إطلاق سراحه مع عدد من زملائه منذ فترة ليست بالقصيرة.

الجميع يترقب
أما وفاء فقد أعلنت أن الجميع كان يترقب الأنباء السارة مما جعل "مكان الفرحة يكبر في دواخلنا باعتبار أن سامي هو العمود الفقري في الأسرة".

وقالت في حديث للجزيرة نت إن سامي هو الأخ والصديق والوالد "فإننا فقط نخاف لحظة اللقاء بعدما سمعنا عن تدهور صحته، ونرجو أن يكون بخير حتى تكتمل الفرحة بالكامل".

ومن جهته قال ياسر إن شعوره والأسرة لا يوصف وإن الجميع غير قادر على "ضبط نفسه تماما"، مشيرا إلى أن اعتقال شقيقه كان امتحانا صعبا وعسيرا "ولا ندري كيف صبرنا على فراق أخينا الذي يمثل لنا الأب والأم".

وأعرب ياسر عن أمله في أن تمتد بهم الأعمار "لنعوض سامي سنين الحرمان التي ذاقها وضاعت في سجون الظلام الأميركية".

السبت، 19 أبريل 2008

مقتل نجل قائد القوات الهولندية بأفغانستان


قتل نجل القائد الجديد للجيش الهولندي في انفجار لغم ارضي في جنوبي افغانستان في وقت مبكر من صباح الجمعة.

وقتل في الانفجار الذي وقع بالقرب من معسكر القوات الهولندية في اقليم اوروزجان المضطرب جندي هولاندي آخر الى جانب اصابة اثنين بجراح.

وكان والد الملازم دنيس فان اوم ،23 عاما، قد استلام قيادة القوات المسلحة في هولندا يوم الخميس.

وبذلك يبلغ اجمالي عدد الجنود الهولانديين الذين قتلوا في افغانستان حتى الان 16 جنديا.

وتبنت حركة طالبان الانفجار وقالت انه استهدف نجل قائد الجيش الهولندي بشكل شخصي وهو ما نفته الحكومة الهولندية.

وصرح الناطق باسم حركة طالبان قاري يوسف احمد ان مسلحي طالبان قد نصبوا كمينا للجنود الهولنديين.

واضاف الناطق في مكالمة هاتفية مع وسائل الاعلام "عندما خرج الجنود للقيام باعمال الدورية قام مسلحو طالبان بزرع اللغم الذي ادى انفجاره الى مقتل الملازم فان اوم".


تولى بيتر فان اوم منصبه قبل يوم من مقتل نجله
وفي لاهاي صرح رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكينيند للصحفيين ان المعلومات التي بحوزته لا تشير الى وجود علاقة بين "هذا العمل الجبان وكون ضحيتة نجل قائد الجيش الهولندي".

وقال عضو نقابة موظفي القوات المسلحة في هولندا ويم فان دن بورج انه لا يرجح استهداف حركة طالبان للملازم فان اوم بشكل شخصي.

واضاف "اشك ان تكون طالبان تعرف من هو فان اوم وتصريحات مسؤولي طالبان حول الهجوم ليس سوى دعاية"

يذكر ان عدد القوات الهولندية العاملة في افغانستان يبلغ 1650 جنديا وتتمركز في جنوبي افغانستان المضطرب امنيا الى جانب قوات الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا التي تقود معظم الجهد العسكري في محاربة حركة طالبان التي تنشط في هذه المنطقة من افغانستان في اطار مهمة حلف الناتو هناك.