|
| اعتبر خبراء ماليون فرنسيون أن حدة الأزمة المالية الدولية كانت وراء إعلان وزيرة الاقتصاد الفرنسية "كريستين لاجارد"، الأسبوع الماضي قرب إدراج المعاملات الإسلامية في النظام المصرفي المحلي. وقال أستاذ الاقتصاد بجامعة باريس "أوليفييه باستري"، إن قرار الحكومة الفرنسية رفع القيود التشريعية والضريبية التي تمنع إصدار صكوك إسلامية في البلاد يترجم رغبتها في جذب جزء مما أسماه الادخارات الهائلة لأرباب المال المسلمين الحريصين على استثمار أموالهم بطريقة تراعي مقتضيات الشريعة الإسلامية. وأضاف الخبير الفرنسي أن النظام المالي الإسلامي يمكن أن يلعب "دورا تاريخيا في العالم بالنظر لقدرته على مواجهة التحديات التي يطرحها الوضع الحالي".من جانبه رأى رئيس غرفة التجارة الفرنسية العربية ووزير الخارجية الفرنسي السابق "هيرفيه دوشاريت" أن "استيراد" المعاملات الإسلامية يهدف لتمكين الاقتصاد المحلي من الاستفادة من السيولة النقدية التي يملكها المستثمرون المسلمون. وأكد لموقع قناة الجزيرة أن النظام المالي الإسلامي يمكن أن يكون "عامل دمج لملايين المسلمين الفرنسيين الراغبين في الحصول على خدمات مصرفية تتفق مع مبادئهم الدينية".وكانت وزيرة الاقتصاد الفرنسية قد أعلنت خلال المنتدى الفرنسي الثاني حول المال الإسلامي الذي عقد بباريس في السادس والعشرين من الشهر الماضي أنها ستنشر، قبل نهاية الشهر الجاري، تعليمات تلغي الحواجز التشريعية والضريبية التي تحول دون إصدار صكوك إسلامية في البلاد مشددة على أن "أرض فرنسا مستعدة لاستقبال المصارف التي تود إنجاز عمليات مطابقة للشريعة الإسلامية". وأثنت لاجارد على البعد الأخلاقي في النظام المالي الإسلامي وقدرته على مواجهة أسباب الأزمة المالية الحالية مشيدة بتحريم الغرر والميسر في المعاملات الإسلامية.وكانت الوزيرة قد تسلمت قبل ذلك بأسبوع تقريرا رسميا أعده خبيران فرنسيان حول "رهانات وفرص تنمية المعاملات الإسلامية في السوق المالية الفرنسية". وحثت هذه الوثيقة الحكومة الفرنسية على أن تحذو حذو بريطانيا التي أدرجت المعاملات الإسلامية في مصارفها منذ 2004 مشيرة إلى أن "الحجم الحالي للسوق المالية الإسلامية يبلغ 700 مليار دولار وأن نموها السنوي يتجاوز 15%". وتوقع التقرير أن تبلغ هذه السوق بحلول 2020، ألف مليار يورو أي ما يعادل الأموال الخاصة بالمصارف الدولية في سنة 2007". ورأى محررا الوثيقة أن فرنسا يمكن أن تتبوأ موقعا رياديا عالميا في مجال المعاملات الإسلامية "إذا ما أدخلت إصلاحات بسيطة على تشريعاتها ونظمها المالي".في نفس السياق كشفت يومية "لوباريزيان" المحلية أن ثلاث هيئات مالية إسلامية تقدمت فعلا بطلبات للسلطات الفرنسية للترخيص لها بممارسة نشاطاتها في البلاد. وأوضحت الصحيفة أن تلك الهيئات هي بنك قطر الإسلامي وبنك البركة الإسلامي البحريني ودار الاستثمار الكويتية. ورجح الخبير المالي "أنور حسون" أن تبدأ تلك المصارف نشاطاتها في غضون السنة المقبلة، في مجالي التمويل والاستثمار على أن تقدم بعد سنتين أو ثلاث سنوات خدمات بنك التجزئة. وتقوم بعض الفروع الخارجية للمصارف الفرنسية الكبرى مثل بنك "باريبا" بتقديم منتجات مصرفية إسلامية لعملائها الراغبين في ذلك إلا أن تلك البنوك تمتنع عن تقديم نفس الخدمات داخل البلاد رغم وجود طلب متزايد عليها. فقد أكد استطلاع رأي نشره مؤخرا معهد "إيفوب" الفرنسي أن 75%من أبناء الجالية الإسلامية -التي يتجاوز عددها خمسة ملايين نسمة- مستعدون لنقل حساباتهم من البنوك التقليدية إلى المصارف الإسلامية إذا ما أتيحت لهم الفرصة لعمل ذلك. |
الخميس، 11 ديسمبر 2008
بعد الولايات المتحدة: الأزمة المالية تدفع فرنسا لإدراج المعاملات الإسلامية
الثلاثاء، 9 ديسمبر 2008
مفتي سلوفينيا.. الشيخ «نجاد جرابوس» :نعاني تهميشاً وتمييزاً أكثر مما حدث في العهد الشيوعي!
مفتي سلوفينيا.. الشيخ «نجاد جرابوس» :نعاني تهميشاً وتمييزاً أكثر مما حدث في العهد الشيوعي!
حوار: همّام عبد المعبود
انتقد الشيخ «نجاد جرابوس» مفتي سلوفينيا مظاهر التمييز التي تحكم سبل تعاطي الحكومات المتعاقبة مع مطالب الجالية المسلمة هناك؛ التي لم تتوقف مساعيها لبناء مسجد في العاصمة «لوبليانا» منذ عام 1969م؛ مؤكداً أن هذا الموقف يكشف زيف دعاوى الحرية والديمقراطية والمساواة التي يتحدث عنها حكام «سلوفينيا» التي كانت تترأّس الاتحاد الأوروبي خلال الفترة الأخيرة.
وقال «جرابوس» في حوار خاص مع «المجتمع»: إن مشكلات مسلمي سلوفينيا لا تتوقف عند بناء المسجد الذي تضع السلطات أمامه مزيداً من العراقيل؛ بل تتعدى إلى حرمانهم من الالتحاق بالوظائف أو شغل مناصب في مؤسّسات الدولة بسبب عقيدتهم وأسمائهم الإسلامية!
:ولم يُخفِ «جرابوس» تشاؤمه إزاء تحسُّن أوضاع المسلمين في المرحلة القادمة، في ظل افتقادهم لأي نفوذ سياسي قادر على إجبار الحكومة على تغيير موقفها، موضحاً أن تنامي النفوذ الكاثوليكي في سلوفينيا يُعَدُّ من أهمّ العقبات أمام حصول المسلمين على حقوقهم.
وقلّل «جرابوس» من أهمية تعاطف بعض الأحزاب السلوفينية مع مشكلات المسلمين، مشدّداً على ارتباط هذا التعاطف بالانتخابات التشريعية والمحلية، وهو تعاطف لا يستمر كثيراً في حال الوصول إلى السلطة أو المشاركة فيها.
وفيما يلي نصّ الحوار:< بدايةً، كيف دخل الإسلام إلى سلوفينيا؟ وإلى أي مدى تفاعل مواطنوها معه؟ ــ دخل الإسلام سلوفينيا إبّان الفتح العثماني لمنطقة البلقان في عهد «محمد الفاتح»؛ حيث اعتنق العديد من أبناء سلوفينيا الإسلام بعد انتقال عدد كبير من الدعاة المسلمين إليها، واستقر المسلمون في هذا البلد فترة طويلة مكّنتهم من تشييد مظاهر عمرانية إسلامية لافتة؛ تمثّلت في مساجد ومدارس إسلامية استمرت لسنوات طويلة مركزاً لنشر الإسلام. إلا أن هذه المساجد تعرّضت للتدمير فور خروج الدولة العثمانية من منطقة البلقان؛ حتى أنه لم يبقَ مسجد واحد أو مدرسة إسلامية، رغم أن العثمانيين حافظوا طوال فترة بقائهم الطويلة في البلقان على جميع مؤسّسات السلوفينيين الدينية؛ فلم يهدموا كنيسة، ولم يدمروا مكتبة كاثوليكية! ورغم أن عدد الكنائس التاريخية في سلوفينيا قد تجاوز ثلاثة آلاف كنيسة لم يمسسها أحد بسوء، إلا أن الحملة على المساجد لم تتوقف؛ بل تصاعدت إبان العهد الشيوعي الذي امتدت معاوله إلى باقي المساجد والمدارس الإسلامية فحوّلها إلى متاحف أو إسطبلات خيول أو مخازن حبوب، لدرجة أن سلوفينيا أصبحت إحدى الدول الأوروبية القليلة جداً التي لا يوجد بها مسجد واحد! نفوذ كاثوليكي.. وتلكّؤ حكومي! < هل لفضيلتكم أن تلقي لنا الضوء على أوضاع المسلمين الحالية في سلوفينيا؟ ــ يبلغ عدد المسلمين في سلوفينيا أكثر من مائة ألف نسمة أغلبهم من أصل بوسني، وتكاد سلوفينيا أن تكون الدولة الوحيدة في أوروبا التي لا يوجد بها مساجد، نظراً لسطوة وتنامي نفوذ الكنيسة الكاثوليكية، التي أدّت دوراً مهماً في تغذية المشاعر العدائية ضد المسلمين باعتبارهم من أحفاد العثمانيين الذي لا يحمل لهم السلوفينيون أيّ مودّة. وقد تخيّل المسلمون هناك أن أوضاعهم ستكون أفضل بعد انهيار الشيوعية، إلا أن المفجع أن الأوضاع استمرت على حالها؛ حيث عانى المسلمون تهميشاً وتمييزاً فاق الحقبة الشيوعية، فقد رفضت الحكومات المتعاقبة التصريح لمسلمي البلاد ببناء مسجد رغم انتشار المسلمين في أغلب مدن سلوفينيا، بدءاً من العاصمة «لوبليانا»، ومدن «ماريبو» و«شيليه» و«كرانبي» و«يوغوميتشو» و«تبوي»، وهي المساعي التي بدأت من منتصف سبعينيات القرن الماضي، ولم تجد أي تعاطٍ إيجابي من السلطات حتى هذه اللحظة! < كيف استمرت هذه الأوضاع رغم انضمام سلوفينيا للاتحاد الأوروبي الذي يشترط ضمانات للحفاظ على حقوق الأقليات؟ - انضمام سلوفينيا للاتحاد الأوروبي أعطى آمالاً لقطاع عريض من المواطنين بإمكانية تحسُّن أوضاعهم في ظل التعهّدات التي قدّمتها حكومة سلوفينيا بشأن الحفاظ على حقوق الأقليات، وبينهم المسلمون، إلا أن أرض الواقع لم تشهد جديداً في هذا الصدد؛ حيث تلكّأت حكومة «لوبليانا»، وادّعت وجود عراقيل تمنع بناء المساجد، في مقدّمتها طبيعة النسق المعماري للعاصمة. كما أبدت الكنيسة الكاثوليكية ذات النفوذ المتنامي اعتراضات شديدة على هذا الأمر، ووضعت الكرة في ملعب المجلس المحلي للعاصمة الذي نظّم استفتاء حول بناء المسجد، ورغم تأييد الأغلبية الساحقة من السكان لبناء المسجد إلا أن الأوضاع لم تتغيّر، ولم يرَ المسجد النور حتى الآن. ضرورة تكثيف الضغوط < هل تلمح في الأفق حلاً قريباً لهذه الأزمة؟ ــ يسود شعور بالتشاؤم في أوساط أغلبية المسلمين في الجمهورية اليوغوسلافية السابقة تجاه وجود انفراجة قريبة للأزمة، وذلك لأسباب عدّة، أهمها: أن المسلمين هناك لا يتمتعون بالقدرات والإمكانيات التي تجعلهم قادرين على إزعاج السلطات وإجبارها على حل الأزمة، فضلاً عن أن العداء للإسلام تتصاعد وتيرته في المجتمع السلوفيني، متزامناً مع حملات منظمة لتشويه صورة الإسلام يقودها القس «فرانكس رودي» زعيم الكاثوليك، الذي وصف الإسلام بأنه عقيدة العنف التي لا تحمل أية مشاعر ودّ للآخر. وكذلك مطالبة بعض السياسيين بضرورة الحفاظ على الأمن العام في سلوفينيا، بزعم أن بناء مسجد في العاصمة «لوبليانا» يُعَدُّ دعماً للإرهاب، متذرّعين بأن العديد من الدول الأوروبية تدفع الآن ثمن تساهلها مع المسلمين، سواء أكانوا مواطنين أم وافدين.. ولا تبشّر هذه الأجواء بانفراج الأزمة، ولاسيما أن البعض قد حاول ابتزاز المسلمين بهدف تقليل مساحة المسجد للنصف وعدم بناء مئذنة كيلا تشكّل استفزازاً للأغلبية الكاثوليكية، رغم امتلاء البلاد بأكثر من ثلاثة آلاف كنيسة في دولة متناهية الصغر من حيث المساحة! < وهل هناك تحركات مضادة إزاء هذه العراقيل؟ - بالفعل، فقد هدّدت دار الإفتاء في سلوفينيا، وكذلك المشيخة الإسلامية بتصعيد الأمر لمحكمة حقوق الإنسان الأوروبية لانتزاع قرار يُلزِم الحكومة ببناء المسجد، وممارسة ضغوط على الحكومة التي تتشدّق كل يوم بمزاعم حول الديمقراطية وحقوق الأقليات، وهي تحرّكات قد تُجبِر هذه الحكومة على التراجع والسماح ببناء المسجد. تمييز واضح.. وتعاطف مؤقّت < ركّزتم كثيراً على مسألة المسجد، فهل هي المشكلة الوحيدة التي تواجه مسلمي سلوفينيا؟ - ليس بناء المسجد المشكلة الوحيدة، بل إن هناك حزمةً من المشكلات تواجه المسلمين هناك، فهم يعانون كثيراً بسبب عقيدتهم وأسمائهم الإسلامية التي جعلتها الدولة عراقيل أمام التحاقهم بمناصب رفيعة أو شغْلهم وظائفَ راقية، بل إن المأساة تصل إلى ذروتها بوجود جماعات يمينية لا هدفَ لها إلا تشويهُ صورة المسلمين، وادّعاء أنهم خطر على أمن واستقرار سلوفينيا.. وكذلك فرضت الحكومات المتعاقبة قيوداً شديدة على بناء المدارس الإسلامية أو أي مؤسسات لدراسة العلوم الشرعية واللغة العربية. < تتحدثون عن قضايا مسلمي سلوفينيا وكأنهم يعيشون في جزيرةٍ معزولة، وهو ما يتناقض مع ما ذكرتَ من أن نتائج الاستفتاءات أظهرت ترحيب الأغلبية في العاصمة ببناء مسجد.. فكيف هذا؟ - هناك وجهة نظر ترى الأمر من منظور أكثر تفاؤلاً؛ حيث خلقت هذه المعاناة حالة من الاهتمام بأوضاع مسلمي سلوفينيا من جانب العديد من الأحزاب السياسية ومراكز الدراسات الأكاديمية، التي تسعى حالياً لإجراء حوار مع ممثلي المسلمين للبحث عن أُطُر لحلّ مشكلاتهم، وهو ما أطلق نوعاً من التعاطف معنا. وهناك أحزاب وقوى سياسية تطالب بضرورة حصول المسلمين على حقوقهم حتى لا يشعروا بالعزلة والتهميش داخل المجتمع بشكل قد يغذِّي نزعات متطرّفة لديهم، وهو أمر لا يصبّ في مصلحة البلاد، ولكن وجهة النظر هذه لا تحظى بإجماع بين أوساط المسلمين الذين يرون أن المراهنة على دعم بعض الأحزاب والقوى السياسية ليس كافياً لنيل المسلمين حقوقَهُم؛ بل ينبغي مواصلة الجهود وتصعيد الضغوط لوقف المعاناة الشديدة التي نكتوي بنارها. < هل يعني هذا وجود ما يُطلق عليه «إسلام فوبيا» (الخوف من الإسلام) ونزعات عنصرية تجاه المسلمين في المجتمع السلوفيني؟ - نعم، هناك حالة «فوبيا» من الوجود الإسلامي، ومخاوف غير مبرَّرة من جانب الأغلبية الكاثوليكية، رغم أن المسلمين قد أدّوا دوراً مهمّاًً في نهضة سلوفينيا، ولم يصدر عنهم ما يدلُّ على تأييدهم للعنف والتطرُّف، وهو ما يشير إلى تحكُّم النزعة العنصرية في تعامل الحكومات السلوفينية المتعاقبة مع الشأن الإسلامي، وهو ما يُحبِط ـ بِدَوْرِهِ ـ أيَّ موجةِ تفاؤلٍ في أوساط المسلمين بوجود حلٍّ قريب لمشكلاتهم.>
حوار: همّام عبد المعبود
انتقد الشيخ «نجاد جرابوس» مفتي سلوفينيا مظاهر التمييز التي تحكم سبل تعاطي الحكومات المتعاقبة مع مطالب الجالية المسلمة هناك؛ التي لم تتوقف مساعيها لبناء مسجد في العاصمة «لوبليانا» منذ عام 1969م؛ مؤكداً أن هذا الموقف يكشف زيف دعاوى الحرية والديمقراطية والمساواة التي يتحدث عنها حكام «سلوفينيا» التي كانت تترأّس الاتحاد الأوروبي خلال الفترة الأخيرة.
وقال «جرابوس» في حوار خاص مع «المجتمع»: إن مشكلات مسلمي سلوفينيا لا تتوقف عند بناء المسجد الذي تضع السلطات أمامه مزيداً من العراقيل؛ بل تتعدى إلى حرمانهم من الالتحاق بالوظائف أو شغل مناصب في مؤسّسات الدولة بسبب عقيدتهم وأسمائهم الإسلامية!
:ولم يُخفِ «جرابوس» تشاؤمه إزاء تحسُّن أوضاع المسلمين في المرحلة القادمة، في ظل افتقادهم لأي نفوذ سياسي قادر على إجبار الحكومة على تغيير موقفها، موضحاً أن تنامي النفوذ الكاثوليكي في سلوفينيا يُعَدُّ من أهمّ العقبات أمام حصول المسلمين على حقوقهم.
وقلّل «جرابوس» من أهمية تعاطف بعض الأحزاب السلوفينية مع مشكلات المسلمين، مشدّداً على ارتباط هذا التعاطف بالانتخابات التشريعية والمحلية، وهو تعاطف لا يستمر كثيراً في حال الوصول إلى السلطة أو المشاركة فيها.
وفيما يلي نصّ الحوار:< بدايةً، كيف دخل الإسلام إلى سلوفينيا؟ وإلى أي مدى تفاعل مواطنوها معه؟ ــ دخل الإسلام سلوفينيا إبّان الفتح العثماني لمنطقة البلقان في عهد «محمد الفاتح»؛ حيث اعتنق العديد من أبناء سلوفينيا الإسلام بعد انتقال عدد كبير من الدعاة المسلمين إليها، واستقر المسلمون في هذا البلد فترة طويلة مكّنتهم من تشييد مظاهر عمرانية إسلامية لافتة؛ تمثّلت في مساجد ومدارس إسلامية استمرت لسنوات طويلة مركزاً لنشر الإسلام. إلا أن هذه المساجد تعرّضت للتدمير فور خروج الدولة العثمانية من منطقة البلقان؛ حتى أنه لم يبقَ مسجد واحد أو مدرسة إسلامية، رغم أن العثمانيين حافظوا طوال فترة بقائهم الطويلة في البلقان على جميع مؤسّسات السلوفينيين الدينية؛ فلم يهدموا كنيسة، ولم يدمروا مكتبة كاثوليكية! ورغم أن عدد الكنائس التاريخية في سلوفينيا قد تجاوز ثلاثة آلاف كنيسة لم يمسسها أحد بسوء، إلا أن الحملة على المساجد لم تتوقف؛ بل تصاعدت إبان العهد الشيوعي الذي امتدت معاوله إلى باقي المساجد والمدارس الإسلامية فحوّلها إلى متاحف أو إسطبلات خيول أو مخازن حبوب، لدرجة أن سلوفينيا أصبحت إحدى الدول الأوروبية القليلة جداً التي لا يوجد بها مسجد واحد! نفوذ كاثوليكي.. وتلكّؤ حكومي! < هل لفضيلتكم أن تلقي لنا الضوء على أوضاع المسلمين الحالية في سلوفينيا؟ ــ يبلغ عدد المسلمين في سلوفينيا أكثر من مائة ألف نسمة أغلبهم من أصل بوسني، وتكاد سلوفينيا أن تكون الدولة الوحيدة في أوروبا التي لا يوجد بها مساجد، نظراً لسطوة وتنامي نفوذ الكنيسة الكاثوليكية، التي أدّت دوراً مهماً في تغذية المشاعر العدائية ضد المسلمين باعتبارهم من أحفاد العثمانيين الذي لا يحمل لهم السلوفينيون أيّ مودّة. وقد تخيّل المسلمون هناك أن أوضاعهم ستكون أفضل بعد انهيار الشيوعية، إلا أن المفجع أن الأوضاع استمرت على حالها؛ حيث عانى المسلمون تهميشاً وتمييزاً فاق الحقبة الشيوعية، فقد رفضت الحكومات المتعاقبة التصريح لمسلمي البلاد ببناء مسجد رغم انتشار المسلمين في أغلب مدن سلوفينيا، بدءاً من العاصمة «لوبليانا»، ومدن «ماريبو» و«شيليه» و«كرانبي» و«يوغوميتشو» و«تبوي»، وهي المساعي التي بدأت من منتصف سبعينيات القرن الماضي، ولم تجد أي تعاطٍ إيجابي من السلطات حتى هذه اللحظة! < كيف استمرت هذه الأوضاع رغم انضمام سلوفينيا للاتحاد الأوروبي الذي يشترط ضمانات للحفاظ على حقوق الأقليات؟ - انضمام سلوفينيا للاتحاد الأوروبي أعطى آمالاً لقطاع عريض من المواطنين بإمكانية تحسُّن أوضاعهم في ظل التعهّدات التي قدّمتها حكومة سلوفينيا بشأن الحفاظ على حقوق الأقليات، وبينهم المسلمون، إلا أن أرض الواقع لم تشهد جديداً في هذا الصدد؛ حيث تلكّأت حكومة «لوبليانا»، وادّعت وجود عراقيل تمنع بناء المساجد، في مقدّمتها طبيعة النسق المعماري للعاصمة. كما أبدت الكنيسة الكاثوليكية ذات النفوذ المتنامي اعتراضات شديدة على هذا الأمر، ووضعت الكرة في ملعب المجلس المحلي للعاصمة الذي نظّم استفتاء حول بناء المسجد، ورغم تأييد الأغلبية الساحقة من السكان لبناء المسجد إلا أن الأوضاع لم تتغيّر، ولم يرَ المسجد النور حتى الآن. ضرورة تكثيف الضغوط < هل تلمح في الأفق حلاً قريباً لهذه الأزمة؟ ــ يسود شعور بالتشاؤم في أوساط أغلبية المسلمين في الجمهورية اليوغوسلافية السابقة تجاه وجود انفراجة قريبة للأزمة، وذلك لأسباب عدّة، أهمها: أن المسلمين هناك لا يتمتعون بالقدرات والإمكانيات التي تجعلهم قادرين على إزعاج السلطات وإجبارها على حل الأزمة، فضلاً عن أن العداء للإسلام تتصاعد وتيرته في المجتمع السلوفيني، متزامناً مع حملات منظمة لتشويه صورة الإسلام يقودها القس «فرانكس رودي» زعيم الكاثوليك، الذي وصف الإسلام بأنه عقيدة العنف التي لا تحمل أية مشاعر ودّ للآخر. وكذلك مطالبة بعض السياسيين بضرورة الحفاظ على الأمن العام في سلوفينيا، بزعم أن بناء مسجد في العاصمة «لوبليانا» يُعَدُّ دعماً للإرهاب، متذرّعين بأن العديد من الدول الأوروبية تدفع الآن ثمن تساهلها مع المسلمين، سواء أكانوا مواطنين أم وافدين.. ولا تبشّر هذه الأجواء بانفراج الأزمة، ولاسيما أن البعض قد حاول ابتزاز المسلمين بهدف تقليل مساحة المسجد للنصف وعدم بناء مئذنة كيلا تشكّل استفزازاً للأغلبية الكاثوليكية، رغم امتلاء البلاد بأكثر من ثلاثة آلاف كنيسة في دولة متناهية الصغر من حيث المساحة! < وهل هناك تحركات مضادة إزاء هذه العراقيل؟ - بالفعل، فقد هدّدت دار الإفتاء في سلوفينيا، وكذلك المشيخة الإسلامية بتصعيد الأمر لمحكمة حقوق الإنسان الأوروبية لانتزاع قرار يُلزِم الحكومة ببناء المسجد، وممارسة ضغوط على الحكومة التي تتشدّق كل يوم بمزاعم حول الديمقراطية وحقوق الأقليات، وهي تحرّكات قد تُجبِر هذه الحكومة على التراجع والسماح ببناء المسجد. تمييز واضح.. وتعاطف مؤقّت < ركّزتم كثيراً على مسألة المسجد، فهل هي المشكلة الوحيدة التي تواجه مسلمي سلوفينيا؟ - ليس بناء المسجد المشكلة الوحيدة، بل إن هناك حزمةً من المشكلات تواجه المسلمين هناك، فهم يعانون كثيراً بسبب عقيدتهم وأسمائهم الإسلامية التي جعلتها الدولة عراقيل أمام التحاقهم بمناصب رفيعة أو شغْلهم وظائفَ راقية، بل إن المأساة تصل إلى ذروتها بوجود جماعات يمينية لا هدفَ لها إلا تشويهُ صورة المسلمين، وادّعاء أنهم خطر على أمن واستقرار سلوفينيا.. وكذلك فرضت الحكومات المتعاقبة قيوداً شديدة على بناء المدارس الإسلامية أو أي مؤسسات لدراسة العلوم الشرعية واللغة العربية. < تتحدثون عن قضايا مسلمي سلوفينيا وكأنهم يعيشون في جزيرةٍ معزولة، وهو ما يتناقض مع ما ذكرتَ من أن نتائج الاستفتاءات أظهرت ترحيب الأغلبية في العاصمة ببناء مسجد.. فكيف هذا؟ - هناك وجهة نظر ترى الأمر من منظور أكثر تفاؤلاً؛ حيث خلقت هذه المعاناة حالة من الاهتمام بأوضاع مسلمي سلوفينيا من جانب العديد من الأحزاب السياسية ومراكز الدراسات الأكاديمية، التي تسعى حالياً لإجراء حوار مع ممثلي المسلمين للبحث عن أُطُر لحلّ مشكلاتهم، وهو ما أطلق نوعاً من التعاطف معنا. وهناك أحزاب وقوى سياسية تطالب بضرورة حصول المسلمين على حقوقهم حتى لا يشعروا بالعزلة والتهميش داخل المجتمع بشكل قد يغذِّي نزعات متطرّفة لديهم، وهو أمر لا يصبّ في مصلحة البلاد، ولكن وجهة النظر هذه لا تحظى بإجماع بين أوساط المسلمين الذين يرون أن المراهنة على دعم بعض الأحزاب والقوى السياسية ليس كافياً لنيل المسلمين حقوقَهُم؛ بل ينبغي مواصلة الجهود وتصعيد الضغوط لوقف المعاناة الشديدة التي نكتوي بنارها. < هل يعني هذا وجود ما يُطلق عليه «إسلام فوبيا» (الخوف من الإسلام) ونزعات عنصرية تجاه المسلمين في المجتمع السلوفيني؟ - نعم، هناك حالة «فوبيا» من الوجود الإسلامي، ومخاوف غير مبرَّرة من جانب الأغلبية الكاثوليكية، رغم أن المسلمين قد أدّوا دوراً مهمّاًً في نهضة سلوفينيا، ولم يصدر عنهم ما يدلُّ على تأييدهم للعنف والتطرُّف، وهو ما يشير إلى تحكُّم النزعة العنصرية في تعامل الحكومات السلوفينية المتعاقبة مع الشأن الإسلامي، وهو ما يُحبِط ـ بِدَوْرِهِ ـ أيَّ موجةِ تفاؤلٍ في أوساط المسلمين بوجود حلٍّ قريب لمشكلاتهم.>
خطوات للغلب على إغراء المواقع الإباحية
مشاهدة المواقع الإباحية أصبحت شكوى متكررة في عصر التكنولوجيا والإنترنت، فقد وقع الكثيرون من الشباب من الجنسين في شَرَك تلك المواقع المدمرة، بل أصبح بعضهم صرعى الإدمان القاتل لتلك المواقع التي يقبلون عليها في البداية أحيانًا بدافع الفضول واكتشاف المجهول!! وأحيانا على سبيل (الاستفادة !) التي قد يدعيها بعضهم ضحكًا على أنفسهم!!
فإذا كنت تعاني من إدمان مشاهدة المواقع الإباحية -أيا كان غرضك من المشاهدة- وتريد أن تكف ولا تستطيع، وكلما اقتربت من الجهاز تسأل نفسك في حيرة توهمك بها رغباتك التي لا تنطفئ.. هل من سبيل إلى الخلاص؟ وهل ستنتظم حياتك وتعود إلى ما كانت عليه إذا تمكنت من الامتناع أو حتى الإقلال من معدل مشاهدة هذه المواقع؟
سبيل الخلاص
بعيدا عن عبارات اللوم والتوبيخ.. نبشرك بأن الأمل موجود، وأنه بالصبر والعزيمة وإخلاص النية لله تستطيع مجاهدة النفس، والانصراف ليس فقط عن هذه المواقع بل وعن كل ما يقرب لها من مثيرات مسموعة ومرئية.. وإليك بعض الخطوات البسيطة التي قد تساعدك على التخلص نهائيا من زيارة هذه المواقع ورؤية ما تعرضه من مشاهد..
1- تجنب جلد الذات، وكذلك اللوم المستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد، ويحطم الثقة بالنفس، ويجعل الروح تدخل في دائرة اليأس والقنوط مع أنه "لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صحيح أن الندم توبة، لكن الاستمرار فيه يعني أحيانًا فقدان الأمل، وفقدان الأمل يعني التوقف عن المحاولة.
2- إذا امتنعت لفترة ثم عدت مرة أخرى فلا تيأس، ولكن قل لنفسك إنك أنجزت وإنك قادر بعون الله على المقاومة، وإن القيام بعد كل وقوع هو المتوقع منك وليس الاستسلام للقعود. وعليك أن تشغل نفسك بما تطمح إليه من أهداف وما تحققه من إنجازات، بدلاً من التركيز على المشكلة والسقطات.
3- قد تحتاج خططك للتخلص من هذه العادة للتعديل، وقد تحتاج إلى استعدادات أكثر؛ ولذلك فإن عملية الخروج من الحلقة المفرغة: "خطأ - لوم - شهوة، خطأ" ينبغي أن تتحول إلى عملية أخرى "مقاومة - نجاح - حفاظ على النجاح - شفاء كامل"، فإذا حدث فشل عليك أن تحاصره وتجعله عارضا مؤقتا وتعود إلى خطتك السابقة، فهذه العملية هي أنجح سبيل لمواجهة الشعور السلبي بالذنب، ومنتهى الإيجابية أن تتعلم من أخطائك ولا تستسلم لها.
4- اعلم أن كل يوم تحقق فيه نجاحا يزيد من ثقتك بنفسك، ويمنحك القدرة على المواصلة، فلتجعل كل همك أن تنجح "اليوم" وتركز في ذلك جيدا، ولتكافئ نفسك إذا ما حققت أي نجاح ولو كان بسيطا.
5- احسب كم من المال يمكن أن تعطي لنفسك عن كل يوم تنجح فيه، وادخر أموال "الجوائز" لمكافأة كبيرة، تمنحها لنفسك عند تحقيقك الإنجاز المطلوب.
6- حدد هدفك مرحليا وقم بالتوقف عن المشاهدة خطوة خطوة، كأن تتوقف عن هذه العادة لمدة "مائة يوم" تكافئ نفسك بعدها -بالأموال المدخرة- برحلة طويلة أو غير ذلك مما تحب، وإذا نجحت ضاعف المدة إلى250 يوما حتى تصل إلى عام كامل.
7- كافئ نفسك في نهاية كل عام من النجاح، ولتكن على يقين من أن حياتك ستصبح أكثر انتظامًا في كل نواحيها، وستكون أسعد مع زوجتك وأصحابك، وفي عملك، والأهم من كل هذا في علاقتك بالله عز وجل.
8- قبل أن تودع المبلغ في المصرف ضعه أمامك لتشاهد علامات نجاحك أولاً بأول، وتحمد الله على نعمته.
9- حاول جاهدا أن تملأ وقت فراغك، فهذا من أهم خطوات العلاج، واعلم أن استمراره يظل من أخطر المهيئات لاستمرار هذه العادة المرفوضة.
10- استعن بالصحبة الصالحة من أصدقاء الخير، فهم قد يساعدونك في عمل الكثير من الأنشطة النافعة، وتأكد أنك تفعل هذا من أجل الاستمتاع به وبنتائجه، لا من أجل مجرد التشاغل والامتناع عن تلك العادة.
11- ضع خطة وبرنامج لشغل ما يتبقى من وقت فراغ تقضيه مع نفسك، فالوحدة خير من جليس السوء، وهي جزء مهم من حياة الإنسان يحتاجها، وينبغي أن يتدرب على استثمارها والاستمتاع بها كجزء من حياته الطيبة، فمثلا عليك بالمشي، فالرياضة تفرغ الطاقة التي بداخلك، وتكون فيما بعد جزءا من نظام حياتك، ومداومة الذكر عند المسلم هي خير أنيس في الوحدة، وخير جليس واقٍ من الوحشة.
12- استعن ببرامج حجب المواقع الإباحية على شبكة الانترنت وهي متوفرة وبالمجان.
13- تجنب استخدام الإنترنت قدر الإمكان في أوقات الخلوة؛ لأن الشيطان سيجدها فرصة للوسوسة وإشعال العزم نحو البحث عن هذه المواقع، وبعبارة أخرى إذا كان من عادتك التصفح في وقت ما، فليكن ذلك وأنت بحضرة الآخرين من أهل البيت.
14- ضع جهاز الكمبيوتر في مكان عام في البيت -كالصالة، أو غرفة الطعام- واحرص على إبقاء الأبواب مفتوحة.. وضع الجهاز بجهة معاكسة لباب الحجرة بحيث يكون الباب خلف ظهرك، مما يجعلك بعيد التفكير عن تصفح مواقع إباحية حياء من الداخل فجأة.
15- ابحث في هواياتك القديمة التي ربما تكون قد نسيتها عندما شغلت وقتك كله بالكمبيوتر والإنترنت واعمل على إحيائها مرة أخرى.
16- عليك بوصية الحبيب صلى الله عليه وسلم بالصوم، فإنه خير حصن لك لقوله صلى الله عليه وسلم "من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء".
17- اعلم أن الله سيوفقك إن علم صدق نيتك، ورأى بداية جهدك، فداوم على الذكر والصلاة فهما خير معين.
أول مسجد بالقطب الشمالي
تبرع رجل أعمال سعودي بمبلغ 20 مليون كورن نرويجي (2.82 مليون دولار) لبناء أول مسجد في النرويج القريبة من القطب الشمالي، وذلك حسب ما ذكره موقع "نوبلزنيوز".وذكرت صحيفة"ترمسوا" النرويجية أن "الجالية الإسلامية في النرويج طلبت من بلدية المنطقة الشمالية تأمين أرض لبناء مسجد عليها بمساحة 1000 متر مربع ليكون أكبر مسجد في منطقة شمال النرويج الداخلة في حدود القطب الشمالي".وأضافت الصحيفة أن " هذا التبرع جاء خلال لقاء في لندن مع رجل الأعمال الذي رفض الكشف عن اسمه". يشار إلى أن المسلمين يمثلون القطاع الأكبر من الجاليات الأجنبية في النرويج، البالغ تعدادهم 61774 نسمة وتحتل الجالية الباكستانية المرتبة الأولى، تليها الجالية الصومالية، والعراقية، ثم الجنسيات الأخرى.
الجمعة، 5 ديسمبر 2008
غالبية الأطباء في كندا من النساء
ذكر تقرير كندي أن الالتحاق غير المسبوق للنساء بمهنة الطب في كندا أدّى إلى تزايد كبير في عدد الاطباء في هذا البلد قياساً على عدد سكانه.وبيّن التقرير الذي أعدّه المعهد الكندي للمعلومات الصحية، أن عدد الأطباء في كندا كان 63682 طبيباً في عام 2007، وسجّل زيادة قدرها 7.1" على مدى السنوات الخمس الماضية، في حين أن نموّ السكان في كندا لم يتجاوز 4.2" خلال الفترة ذاتها.وأضاف التقرير أنه خلال الفترة ما بين 2003 و2007 زاد عدد الطبيبات الإناث 15.2" في حين زاد عدد الأطباء الذكور بنسبة 2.9"، مضيفاً أنه بحلول نهاية عام 2007 بلغ العدد الاجمالي للأطباء في كندا 63682 طبيباً.وأشار التقرير إلى أن عدد الأطباء الكنديين المتدرّبين من الجنسين، زاد بنسبة 6.6" خلال عام 2007 فيما زاد عدد الأطباء الأجانب المتدرّبين بنسبة 4.5" وبأن عدد الأطباء الذين تركوا كندا للعمل في الخارج في عام 2007 كان 122 طبيباً فيما رجع 142 طبيباً للعمل في البلاد خلال الفترة نفسها.
الخميس، 4 ديسمبر 2008
روبوت يستطيع تسلق الجدران
ابتكر الباحثون الأميركيون تكنولوجيا تسمح لروبوتات صغيرة في تسلق الجدران. هذا وتنتمي التكنولوجيا الجديدة إلى قطاع الالتصاق الكهربائي المُراقب القادر على توليد الكهرباء الاستاتية بين سطحين، يتمثل السطح الأول في الجدار الذي ينبغي أن يتسلقه الروبوت، أما الثاني فهو مجموعة أجهزة الاستشعار المركبة على بطن الروبوت. وللمرة الأولى، ستطبق هذه التكنولوجيا على عالم الروبوتات في محاولة لحل المشاكل المتعلقة بالجاذبية. ويمكن إضاءة أو إطفاء الحقل الكهربائي الاستاتي بواسطة وظيفة المراقبة التي تتمتع بها هذه التكنولوجيا. على صعيد أنواع السطوح التي يستطيع الروبوت العنكبوت تسلقها فلا يوجد حدود لها إذ يمكنها أن تكون مثلاً جدران من الإسمنت أو الخشب أو الزجاج أو الفولاذ. علاوة على ذلك، تساعد هذه التكنولوجيا الروبوتات على توليد الكهرباء للعمل بصورة طاقوية مستقلة. أما تطبيقاتها فهي متعددة الجوانب. في المقام الأول، يميل الباحثون إلى استخدام هذه الروبوتات في حالات الإغاثة والكوارث الطبيعية. ثم تتجه تطبيقاتهم إلى استعمالها في العمليات العسكرية ومراقبة المكاتب والمباني.
الأربعاء، 3 ديسمبر 2008
النصائح الصحية لتناول لحوم العيد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)