السعودية تتحمل تكاليف المشروع.. خطة مصرية لتأمين احتياجات قطاع غزة من الكهرباء لإنهاء اعتماده على إسرائيل
قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن مصر تعكف في الوقت الراهن على وضع وتفعيل خطة لإمداد قطاع غزة بالكهرباء التي يحتاجها ، تمهيدا للاستغناء عن الاعتماد على إسرائيل في توفير احتياجات القطاع من الكهرباء .
ونقلت الصحيفة عن مسئول بشركة كهرباء سيناء يدعى عزت إبراهيم تأكيده أنه تم بالفعل ربط شبكات كهرباء بجزء صغير من قطاع غزة ، وأنه من المقرر زيادة عدد خطوط الكهرباء الممتدة لتوفير نحو 250 ميجاوات في الفترة القادمة ، معتبرا أن الكهرباء المصرية ستكون بديلا للإمدادات الإسرائيلية التي انقطعت بالفعل منذ فترة.
وأشار إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفق مع وزارة الكهرباء المصرية على إعداد دراسة لتمويل المشروع وتقديم المعدات إلى القطاع ، وأن هذا المشروع سيستغرق حوالي ستة أشهر على الأقل حتى يدخل حيز التنفيذ.
ونسبت الصحيفة إلى مسئول بوزارة الكهرباء المصرية ـ رفض ذكر اسمه ـ قوله إن مصر تستكشف حاليا الوسائل الكفيلة بتوفير جميع احتياجات قطاع غزة من الكهرباء.
ولفتت إلى أن حوالي 10 خطوط من أصل 17 خطًا تمد قطاع غزة بالكهرباء تأتي من إسرائيل وخمسة من محطة توليد طاقة محلية واثنين من مصر ، وأن نسبة استهلاك القطاع زادت حاليا بنسبة 10% سنويا ، مما يقتضي توفير إمدادات تقدر بنحو 240 ميجاوات .
وأوضحت "هآرتس" أن الرئيس الفلسطيني أبو مازن أشار في تصريحات له يوم الثلاثاء الماضي إلى أن السلطة الفلسطينية تأمل في ربط المزيد من مناطق القطاع بشبكة الكهرباء المصرية، وأن عمر قطانة مسئول أجهزة الطاقة في الحكومة الفلسطينية أكد أن المشروع ستموله المملكة العربية السعودية عن طريق البنك الإسلامي للتنمية بمبلغ 32 مليون دولار، متوقعا اكتمال المشروع في غضون 12 أو 18 شهرا.
السبت، 1 مارس 2008
الجمعة، 29 فبراير 2008
حماسنا تدعو زوجة الحضري للعودة لارتداء الحجاب

بعد خلعه فور وصولها إلى سويسرا..حركة "حماسنا" تحث زوجة الحضري على العودة لارتداء الحجاب وترفض "تخوين" زوجها بعد هروبه من ناديه
دعت حركة المقاومة الإليكترونية "حماسنا"، زوجة عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر لكرة القدم إلى التراجع عن قرارها بخلع الحجاب بعدما شوهدت دون غطاء رأس إلى جوار زوجها أثناء مشاهدتهما من المدرجات مباراة لفريقه سيون المنضم إليه حديثًا.
ووجهت الحركة، نصيحة لصابرين زوجة الحارس الشهير بالعودة لارتداء الحجاب كما كانت تظهر في مصر بصحبة زوجها، مع تأكيدها في ذات الوقت على أن الأمر أولاً وأخيرًا يرجع إلى حريتها الشخصية في أن ترتدي ما تشاء، وقالت إن دعوتها من باب النصيحة ليس إلا.
وقال محمد السيد، المشرف على موقع "حماسنا" لـ "المصريون" إن ظهور السيدة صابرين دون حجاب في أول صورة لها بعد مغادرتها مصر، أمر مثير للاستغراب، كونها اشتهرت بأنها محجبة في بلدها، وحتى عندما ظهرت في غانا بعد فوز مصر ببطولة الأمم الأفريقية الأخيرة كانت تغطي شعرها، وهو ما جعله يتساءل عن سر هذا التغير المفاجئ الذي طرأ عليها، وعما إذا كان للأمر علاقة بانتقالها إلى مجتمع غربي ينظر بريبة تجاه المحجبات.
ونفى السيد أن تكون دعوته هذه محاولة من جانبه لفرض وصايته على الآخرين، خاصة وأنه دأب على توجيه دعوات مماثلة لفنانات بالاحتشام، قائلاً إنه لا يفرض نفسه وصيًا على القيم والأخلاق في المجتمع المصري، وإن توجيهه الدعوة لزوجة اللاعب الذي أثار سفره دون علم ناديه جدلاً واسعًا، "ليس إكراهًا لها أو لغيرها، وإنما هو تعبير عن رأيي لا يحمل أي تهديد كما قد يتصور البعض".
ولم يخف السيد، خشيته من أن تفسر دعوته لزوجة الحضري على نحو قد يساء فهمه في وسائل إعلام غربية، في ضوء ما يتردد عن نية النادي السويسري إرفاق طلبه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بقصاصات من صحف سخطها على اللاعب وصورته على أنه "خائن"، لكنه استدرك بقوله: "نحن لا نؤمن بمنهج العنف في الدعوة. نحن دعاة لا أوصياء".
وكان المحامي نبيه الوحش قد تقدم بإنذار إلى وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي يطالبه فيه بسحب الجنسية المصرية من عصام الحضري، بدعوى أنه "أساء لسمعة بلاده بسفره المفاجئ إلى سويسرا وترك ناديه المتعاقد معه وإفساد فرحة المصريين بكأس الأمم الأفريقية التي حصلوا عليها مؤخرا في غانا".
وعلق المشرف على "حماسنا"، قائلاً: هذا أمر لا يصح، فليس معنى أن يخالف اللاعب بنود عقده مع ناديه ويغادر دون إبلاغ إدارته، أن ننصب له المشانق وأن نظهره في صورة الخائن لوطنه، وإن كنا نستنكر عليه إقدامه على مثل هذا التصرف، وسفره المفاجئ في وقت كان فيه المصريون يحتفلون به وزملائه الأبطال.
وأضاف: الحضري كان من أكثر لاعبي منتخب مصر شعبية وجماهيرية، وكثير من الشباب يتطلع إليه باعتباره مثلاً أعلى بالنسبة له، خاصة وأنه لم يعرف عنه إثارته للمشاكل، وملامح الجدية التي كانت تبدو عليه في المواجهات سواء التي كان يخوضها مع فريقه الأهلي أو منتخب مصر.
وإضافة إلى مهارة الحضري، يقول السيد عنه، كان حريصًا عقب كل هدف يحرزه ناديه أو المنتخب على السجود شكرًا لله، وهو الأمر نفسه الذي كان يفعله زملاؤه الآخرون في البطولة الإفريقية في تقليد أثار انتباه وسائل الإعلام إليهم، وأسماهم "منتخب الساجدين".
الحضري:أخطأت وسأعود للأهلي

قال عصام الحضري حارس مرمى الاهلي ومنتخب مصر لكرة القدم في مقابلة تلفزيونية إنه اخطأ عندما قرر مغادرة مصر والتوجه الى سويسرا دون الحصول على موافقة الاهلي.
وقال الحضري إنه سيعود الى القاهرة يوم الجمعة.
واضاف الحضري في تصريحات ادلى بها لقناة مودرن سبورت التلفزيونية مساء الخميس: "لقد اخطأت في حق الاهلي ومجلس ادارته."
واضاف: "سأعود الى القاهرة مساء الجمعة لاعتذر لجماهير الاهلي."
وكان الحضري قد سافر الى سويسرا سرا الاسبوع الماضي للانضمام الى نادي سيون السويسري دون الحصول على موافقة النادي الاهلي.
وقال الحضري "من الآن انا موجود في الاهلي، والنادي الاهلي هو بيتي وسأعود اليه."
قال الحضري إنه قد يتفاوض مع سيون حول انتقاله الى صفوفه اذا كان الاهلي يرغب في بيعه.
وقال الحضري "لو كان المقابل المادي الذي سيحصل عليه الاهلي من سيون ليس جيدا ومرضيا للاهلي فلن اتركه وسأظل مع الاهلي."
يذكر ان سفر الحضري الى سويسرا كان قد اثارغضب جماهير الاهلي التي اعربت عن استيائها من تصرفه ورددت هتافات ضده في اخر مباراتين للفريق في الدوري المصري.
زيادة أعداد المصابين بالسل المقاوم
السل ليس مرض القرن العشرين
كشف تقرير اصدرته منظمة الصحة العالمية عن زيادة قياسية في عدد الاصابات بمرض السل المقاوم للمضادات الحيوية.
فقد توصلت المنظمة نتيجة دراسة شملت 90 الفا من المصابين بالسل في 81 من بلدان العالم ان نسبة المصابين بالسل المقاوم لاكثر من عقار واحد (او مايسمى بـ multi-drug resistant TB) هي اكبر مما كان متوقعا.
واشار البحث الى انتشار نوع من السل يستعصي على العلاج في 45 من البلدان المشمولة.
وقد فوجئت المنظمة بنتائج البحث.
يذكر ان السل المقاوم لا يستجيب لاثنين من العقاقير المستخدمة عادة لعلاج المرض، وهما الايزونيازيد والريفامبيسين، مما يعني ان المرضى لا يستجيبون لدورة العلاج العادية التي تستغرق ستة شهور ويحتاجون لفترة طويلة - قد تناهز السنتين - من العلاج باستخدام عقاقير اغلى ثمنا واكثر سمية.
وينتشر هذا النوع من السل بشكل خاص في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. ففي العاصمة الآذرية باكو على سبيل المثال، كانت ربع الاصابات بالسل بالنوع المقاوم.
وكشف التقرير ان السل العصي على العلاج موجود في العشرات من الدول، وكشف ايضا ان عدد الاصابات بهذا النوع الخطير من المرض قد تكون اعلى بكثير اذ ان العديد من الدول الافريقية تفتقر الى الوسائل العلمية الحديثة الضرورية لتشخيصه.
وتطالب منظمة الصحة العالمية بزيادة جهود مراقبة انتشار مرض السل، كما تطالب بتعزيز برامج مكافحة مرض السل المقاوم.
وتقول المنظمة إن مبلغ الخمسة مليارات دولار الضرورية لتمويل هذه البرامج لن يذهب سدى.
وتؤكد المنظمة ان السل ليس "مرض القرن الماضي" كما كان يعتقد، ففي عام 2006 اكتشفت 9 ملايين حالة جديدة بالاصابة بالمرض توفي زهاء 1,7 ملايين منها.
كما لا ينحصر انتشار السل بالدول الفقيرة. ففي بعض احياء شرق لندن، تزيد نسب الاصابة بالمرض عن تلك في الدول النامية.
ويقول الدكتور ماريو رافيليوني مدير شعبة مكافحة السل في منظمة الصحة العالمية إن "مكافحة السل المقاوم يحتاج الى هجوم كاسح. فاذا تقاعست الدول المعنية والمجتمع الدولي عن التعامل مع المشكلة بشكل نشط سنخسر هذه المعركة."
واضاف: "اضافة الى مواجهة السل المقاوم وانقاذ ارواح المرضى، يجب على برامج محاربة السل في كافة ارجاء العالم الارتقاء بادائها خصوصا فيما يتعلق بتشخيص الاصابات بسرعة ومتابعتها الى ان تنتهي بالشفاء، وتعتبر هذه الطريقة المثلى لتجنب ظهور الحالات المقاومة."
وقد اكد التقرير الاخير وجود علاقة بين الاصابة بمرض فقدان المناعة الكتسب والاصابة بالسل المقاوم، ففي لاتفيا واوكرانيا اكتشف البحث ان نسبة الاصابة بالسل المقاوم في اوساط المصابين بفقدان المناعة المكتسب تبلغ ضعف نسبتها في اوساط غير المصابين به.
كشف تقرير اصدرته منظمة الصحة العالمية عن زيادة قياسية في عدد الاصابات بمرض السل المقاوم للمضادات الحيوية.
فقد توصلت المنظمة نتيجة دراسة شملت 90 الفا من المصابين بالسل في 81 من بلدان العالم ان نسبة المصابين بالسل المقاوم لاكثر من عقار واحد (او مايسمى بـ multi-drug resistant TB) هي اكبر مما كان متوقعا.
واشار البحث الى انتشار نوع من السل يستعصي على العلاج في 45 من البلدان المشمولة.
وقد فوجئت المنظمة بنتائج البحث.
يذكر ان السل المقاوم لا يستجيب لاثنين من العقاقير المستخدمة عادة لعلاج المرض، وهما الايزونيازيد والريفامبيسين، مما يعني ان المرضى لا يستجيبون لدورة العلاج العادية التي تستغرق ستة شهور ويحتاجون لفترة طويلة - قد تناهز السنتين - من العلاج باستخدام عقاقير اغلى ثمنا واكثر سمية.
وينتشر هذا النوع من السل بشكل خاص في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. ففي العاصمة الآذرية باكو على سبيل المثال، كانت ربع الاصابات بالسل بالنوع المقاوم.
وكشف التقرير ان السل العصي على العلاج موجود في العشرات من الدول، وكشف ايضا ان عدد الاصابات بهذا النوع الخطير من المرض قد تكون اعلى بكثير اذ ان العديد من الدول الافريقية تفتقر الى الوسائل العلمية الحديثة الضرورية لتشخيصه.
وتطالب منظمة الصحة العالمية بزيادة جهود مراقبة انتشار مرض السل، كما تطالب بتعزيز برامج مكافحة مرض السل المقاوم.
وتقول المنظمة إن مبلغ الخمسة مليارات دولار الضرورية لتمويل هذه البرامج لن يذهب سدى.
وتؤكد المنظمة ان السل ليس "مرض القرن الماضي" كما كان يعتقد، ففي عام 2006 اكتشفت 9 ملايين حالة جديدة بالاصابة بالمرض توفي زهاء 1,7 ملايين منها.
كما لا ينحصر انتشار السل بالدول الفقيرة. ففي بعض احياء شرق لندن، تزيد نسب الاصابة بالمرض عن تلك في الدول النامية.
ويقول الدكتور ماريو رافيليوني مدير شعبة مكافحة السل في منظمة الصحة العالمية إن "مكافحة السل المقاوم يحتاج الى هجوم كاسح. فاذا تقاعست الدول المعنية والمجتمع الدولي عن التعامل مع المشكلة بشكل نشط سنخسر هذه المعركة."
واضاف: "اضافة الى مواجهة السل المقاوم وانقاذ ارواح المرضى، يجب على برامج محاربة السل في كافة ارجاء العالم الارتقاء بادائها خصوصا فيما يتعلق بتشخيص الاصابات بسرعة ومتابعتها الى ان تنتهي بالشفاء، وتعتبر هذه الطريقة المثلى لتجنب ظهور الحالات المقاومة."
وقد اكد التقرير الاخير وجود علاقة بين الاصابة بمرض فقدان المناعة الكتسب والاصابة بالسل المقاوم، ففي لاتفيا واوكرانيا اكتشف البحث ان نسبة الاصابة بالسل المقاوم في اوساط المصابين بفقدان المناعة المكتسب تبلغ ضعف نسبتها في اوساط غير المصابين به.
33 شهيدا ثلثهم أطفال بالمجزرة الإسرائيلية في غزة
33 شهيدا ثلثهم أطفال بالمجزرة الإسرائيلية في غزة
قال مراسل الجزيرة إن فلسطينيين من موظفي شركة الكهرباء استشهدا في قصف إسرائيلي الليلة على خان يونس في قطاع غزة.
كما استشهد فلسطينيان قبيل ذلك في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة, واستشهدت طفلة مصرية متأثرة بجروح بليغة أصيبت بها جنوبي القطاع, ليرتفع بذلك عدد شهداء 13 غارة إسرائيلية على القطاع الخميس إلى عشرين وإلى 33 عدد الشهداء الإجمالي منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأربعاء, بينهم عشرة أطفال.
فقد أفادت مصادر فلسطينية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف سيارة مدنية فلسطينية لتوزيع المشروبات الغازية قرب مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة. وأوضحت المصادر أن الشاب خليل أهل وآخر من عائلة الحلو استشهدا في الغارة. وقالت مصادر طبية إن الشهيدين وصلا أشلاء ممزقة إلى المستشفى وبرفقتهم ثلاثة جرحى من المارة, حالة أحدهم خطيرة.
وفي مدينة العريش بمصر, أفادت أجهزة الأمن المصرية بأن الطفلة سماح نايف أبو جراد (13 عاما) التي أصيبت برصاص في الرأس عندما كانت تلعب أمام منزلها القريب من برج مراقبة إسرائيلي عند معبر كرم أبو سالم, استشهدت بعد أن فشلت عملية جراحية عاجلة أجريت لها بمستشفى العريش في إنقاذ حياتها.
غارات متكررة
الغارات الإسرائيلية خربت المباني وعمرت القبور (رويترز)
وفي غارة استهدفت بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة، استشهد المواطن الفلسطيني طلعت الرميلات (20 عاما), وقال مصدر طبي فلسطيني إن الرميلات راعي غنم وليست له علاقة بحركات المقاومة الفلسطينية.
واستشهد شرطي من القوة التنفيذية وأصيب خمسة آخرون بجروح في غارة استهدفت مركزا للشرطة في مخيم الشاطئ غربي القطاع على مقربة من منزل رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية.
وفي قصف على جباليا شمالي القطاع قتل رامز ناصر (25 عاما) وعوض البنا (20 عاما) وعبد الله الزويدي (23 عاما) وأصيب ثلاثة بجروح. وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس), أن الزويدي من عناصرها.
وفي غارة مماثلة على حي الزيتون شرقي مدينة غزة استشهد مقاومان من كتائب القسام هما جواد طافش (22 عاما) وحمزة الحية (22 عاما) وهو نجل القيادي البارز في حماس خليل الحية. واستشهد الفلسطيني رامي خليفة في مستشفى الشفاء عصر الخميس متأثرا بجروح أصيب بها في غارة حي الزيتون.
كما استشهد ناشط في كتائب القسام وناشطان آخران في لجان المقاومة الشعبية في غارتين جويتين متتاليتين على منطقة الشجاعية شرقي مدينة غزة.
حياة الأطفال في غزة محورها الحرمان وجزاؤها الموت (رويترز)
أطفال
واستشهد أربعة أطفال من عائلة واحدة في غارة استهدفت منصة لإطلاق الصواريخ قرب منزل مهجور شرقي مخيم جباليا شمالي القطاع.
وقال مصدر طبي إن الطفلين الشقيقين ذيب دردونة (11 عاما) وعمر حسين دردونة (12 عاما) استشهدا في الغارة, ثم استشهد الطفلان محمد نعيم حمودة (سبعة أعوام) وعلي منيب دردونة (ثمانية أعوام) متأثرين بجروحهما.
ومن بين ضحايا الغارات الإسرائيلية على غزة محمد البرعي وهو طفل رضيع يبلغ من العمر خمسة أشهر توفي بعد إصابته في قصف جوي إسرائيلي استهدف مقر وزارة الداخلية. كما استشهد الطفل محمد حمادي (12 عاما) متأثرا بجروح أصيب بها في غارة أمس أسفرت عن استشهاد شخصين.
وفي مدينة نابلس بالضفة الغربية قتلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين في مخيم بلاطة, اثنان ينتميان لكتائب شهداء الأقصى والثالث لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى.
واتهمت السلطة الفلسطينية إسرائيل بضرب جهودها الرامية إلى الحفاظ على الأمن في مدينة نابلس باستهداف عناصر الفصائل الفلسطينية التي أعلنت التزامها بالتهدئة، وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى أنها في حل من هذه التهدئة.
دموع الأمهات لا تنشف على فراق الأحبة (رويترز)
عملية واسعة
وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في القطاع. ونقل مكتب باراك عنه القول في اجتماع مع مسؤولين عسكريين في القدس "يجب الاستعداد لتصعيد على الجبهة الجنوبية, إن عملية برية واسعة النطاق أصبحت واردة".
من جانبه قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز إن "القيادة السياسية منحت الجيش الإسرائيلي تفويضا كاملا لوقف إطلاق الصواريخ" الفلسطينية من قطاع غزة.
أما رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت الموجود حاليا في اليابان فقد توعد بمواصلة الحرب على حركة حماس، وقال في تصريح صحفي "لقد أوضحت لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أننا لن نوقف معركتنا, وسنجعل الإرهابيين يدفعون ثمنا باهظا جدا".
وقد أفاد الجيش والشرطة الإسرائيلية بأن أكثر من 20 صاروخا أطلقت اليوم من قطاع غزة, وأسفرت عن إصابة شخصين بجروح طفيفة. وسقط صاروخ فلسطيني على منزل في مدينة عسقلان شمال القطاع, فيما تعرضت بلدة سديروت لدفعة من الصواريخ أحرقت مصنعا وعددا من السيارات.
ووصف وزير الإعلام الفلسطيني رياض المالكي الصواريخ التي تطلق من غزة على إسرائيل بأنها "صواريخ غبية وألعاب نارية". وقال المالكي إن الحكومة الفلسطينية تندد بإطلاق الصواريخ على إسرائيل كما تشجب عمليات "التوغل" الإسرائيلية في غزة.
قال مراسل الجزيرة إن فلسطينيين من موظفي شركة الكهرباء استشهدا في قصف إسرائيلي الليلة على خان يونس في قطاع غزة.
كما استشهد فلسطينيان قبيل ذلك في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة, واستشهدت طفلة مصرية متأثرة بجروح بليغة أصيبت بها جنوبي القطاع, ليرتفع بذلك عدد شهداء 13 غارة إسرائيلية على القطاع الخميس إلى عشرين وإلى 33 عدد الشهداء الإجمالي منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأربعاء, بينهم عشرة أطفال.
فقد أفادت مصادر فلسطينية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف سيارة مدنية فلسطينية لتوزيع المشروبات الغازية قرب مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة. وأوضحت المصادر أن الشاب خليل أهل وآخر من عائلة الحلو استشهدا في الغارة. وقالت مصادر طبية إن الشهيدين وصلا أشلاء ممزقة إلى المستشفى وبرفقتهم ثلاثة جرحى من المارة, حالة أحدهم خطيرة.
وفي مدينة العريش بمصر, أفادت أجهزة الأمن المصرية بأن الطفلة سماح نايف أبو جراد (13 عاما) التي أصيبت برصاص في الرأس عندما كانت تلعب أمام منزلها القريب من برج مراقبة إسرائيلي عند معبر كرم أبو سالم, استشهدت بعد أن فشلت عملية جراحية عاجلة أجريت لها بمستشفى العريش في إنقاذ حياتها.
غارات متكررة
الغارات الإسرائيلية خربت المباني وعمرت القبور (رويترز)
وفي غارة استهدفت بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة، استشهد المواطن الفلسطيني طلعت الرميلات (20 عاما), وقال مصدر طبي فلسطيني إن الرميلات راعي غنم وليست له علاقة بحركات المقاومة الفلسطينية.
واستشهد شرطي من القوة التنفيذية وأصيب خمسة آخرون بجروح في غارة استهدفت مركزا للشرطة في مخيم الشاطئ غربي القطاع على مقربة من منزل رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية.
وفي قصف على جباليا شمالي القطاع قتل رامز ناصر (25 عاما) وعوض البنا (20 عاما) وعبد الله الزويدي (23 عاما) وأصيب ثلاثة بجروح. وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس), أن الزويدي من عناصرها.
وفي غارة مماثلة على حي الزيتون شرقي مدينة غزة استشهد مقاومان من كتائب القسام هما جواد طافش (22 عاما) وحمزة الحية (22 عاما) وهو نجل القيادي البارز في حماس خليل الحية. واستشهد الفلسطيني رامي خليفة في مستشفى الشفاء عصر الخميس متأثرا بجروح أصيب بها في غارة حي الزيتون.
كما استشهد ناشط في كتائب القسام وناشطان آخران في لجان المقاومة الشعبية في غارتين جويتين متتاليتين على منطقة الشجاعية شرقي مدينة غزة.
حياة الأطفال في غزة محورها الحرمان وجزاؤها الموت (رويترز)
أطفال
واستشهد أربعة أطفال من عائلة واحدة في غارة استهدفت منصة لإطلاق الصواريخ قرب منزل مهجور شرقي مخيم جباليا شمالي القطاع.
وقال مصدر طبي إن الطفلين الشقيقين ذيب دردونة (11 عاما) وعمر حسين دردونة (12 عاما) استشهدا في الغارة, ثم استشهد الطفلان محمد نعيم حمودة (سبعة أعوام) وعلي منيب دردونة (ثمانية أعوام) متأثرين بجروحهما.
ومن بين ضحايا الغارات الإسرائيلية على غزة محمد البرعي وهو طفل رضيع يبلغ من العمر خمسة أشهر توفي بعد إصابته في قصف جوي إسرائيلي استهدف مقر وزارة الداخلية. كما استشهد الطفل محمد حمادي (12 عاما) متأثرا بجروح أصيب بها في غارة أمس أسفرت عن استشهاد شخصين.
وفي مدينة نابلس بالضفة الغربية قتلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين في مخيم بلاطة, اثنان ينتميان لكتائب شهداء الأقصى والثالث لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى.
واتهمت السلطة الفلسطينية إسرائيل بضرب جهودها الرامية إلى الحفاظ على الأمن في مدينة نابلس باستهداف عناصر الفصائل الفلسطينية التي أعلنت التزامها بالتهدئة، وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى أنها في حل من هذه التهدئة.
دموع الأمهات لا تنشف على فراق الأحبة (رويترز)
عملية واسعة
وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في القطاع. ونقل مكتب باراك عنه القول في اجتماع مع مسؤولين عسكريين في القدس "يجب الاستعداد لتصعيد على الجبهة الجنوبية, إن عملية برية واسعة النطاق أصبحت واردة".
من جانبه قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز إن "القيادة السياسية منحت الجيش الإسرائيلي تفويضا كاملا لوقف إطلاق الصواريخ" الفلسطينية من قطاع غزة.
أما رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت الموجود حاليا في اليابان فقد توعد بمواصلة الحرب على حركة حماس، وقال في تصريح صحفي "لقد أوضحت لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أننا لن نوقف معركتنا, وسنجعل الإرهابيين يدفعون ثمنا باهظا جدا".
وقد أفاد الجيش والشرطة الإسرائيلية بأن أكثر من 20 صاروخا أطلقت اليوم من قطاع غزة, وأسفرت عن إصابة شخصين بجروح طفيفة. وسقط صاروخ فلسطيني على منزل في مدينة عسقلان شمال القطاع, فيما تعرضت بلدة سديروت لدفعة من الصواريخ أحرقت مصنعا وعددا من السيارات.
ووصف وزير الإعلام الفلسطيني رياض المالكي الصواريخ التي تطلق من غزة على إسرائيل بأنها "صواريخ غبية وألعاب نارية". وقال المالكي إن الحكومة الفلسطينية تندد بإطلاق الصواريخ على إسرائيل كما تشجب عمليات "التوغل" الإسرائيلية في غزة.
الاثنين، 25 فبراير 2008
: عمرو خالد أغنى "نجوم الدعاة"
تصدّر الداعية المصري عمرو خالد قائمة "نجوم الدعاة" التي أصدرتها مجلة "فوربز العربية" التي تضم أعلى دعاة الدين الإسلامي دخلا خلال عام 2007.
ذكرت مجلة "فوربز العربية" أن صافي دخل عمرو خالد في عام 2007 بلغ 2.5 مليون دولار، وأن الداعية الكويتي طارق سويدان جاء في المرتبة الثانية بدخل صافٍ بلغ مليون دولار، ثم الداعية السعودي عائض القرني مؤلف كتاب "لا تحزن" بدخل وصل إلى 533 ألف دولار.
غلاف مجلة فوربز العربية الذي يظهر اغنى الدعاة
وحلّ في المرتبة االرابعة الداعية المصري عمر عبد الكافي المقيم في الإمارات بدخل صافٍ بلغ 373 ألف دولار، ثم الداعية السعودي سلمان العودة بـ267 ألف دولار.
الفضائيات
وأوضحت المجلة أن مصادر دخل الدعاة تتركز بالدرجة الأولى في الإنتاج التلفزيوني والبرامج التي يتم بثها على شاشات العديد من المحطات الفضائية والأرضية في الوطن العربي وكذلك في التسجيلات الصوتية سواء على أقراص مدمجة أو أشرطة دينية، إلى جانب المؤلفات الدينية والأدبية التي عمل هؤلاء الدعاة على وضعها خلال 2007 أو التي بيعت في نفس العام.
مصدر للثروة
وأشارت "فوربز العربية" في افتتاحيتها، إلى أن الدعوة في مجال الدين أصبحت بالنسبة إلى العديد من الدعاة كما بالنسبة إلى بعض وسائل الإعلام وشركات الطباعة والنشر والإنتاج الفني، مصدراً للدخل والثروة، وهي بذلك لم تعد تختلف عن غيرها من نشاطات الأعمال.
ونصت المجلة على أن "ذلك لا يؤثر في أهمية هذا النشاط شئ كما لا ينتقص من أهمية الرسالة التي احتضنتها وتحتضنها الدعوة إلى الإسلام."
وتضمنت القائمة إحصاءً لعدد المؤلفات الفكرية والتسجيلات الصوتية لكل من الدعاة الخمسة، فيما نشرت المجلة قصصاً تروي أهم المحطات في حياة كل داعية والمشاريع المستقبلية التي ينوي كل منهم القيام بها، لا سيما ما يتعلق منها بالإصدارات الجديدة والبرامج التلفزيونية التي يتم التحضير لها.
يذكر أن قائمة "نجوم الدعوة" تعتبر القائمة الأولى في الوطن العربي التي ترصد دخل دعاة الدين من مؤسساتهم ونشاطاتهم الفردية.
طريقة الحساب
واعتمدت "فوربز العربية" في إعداد القائمة على عددٍ من المعايير، شملتْ العائد الماديّ على حقوق الملكية الفكرية التي يحصل عليها الداعية من شركات الإنتاج الفنيّ مقابل تسجيلاته الصوتية، وكذلك العائد من بيع مؤلفاتهِ والذي يحصل عليه من دور النشر وشركات التوزيع، والأجر الذي يتقاضاه عن البرامج التلفزيونية التي يقدمها أو يظهر فيها، بالإضافة إلى الدخل الذي يحققه من خلال الأنشطةِ الفكريّةِ الأخرى كالتدريبِ والمشاركةِ في المحاضراتِ التدريبية والتثقيفية.
واستثنت المجلة من دخل أعضاء القائمة، كلّ ما يتعلق بالاستثمارات الفردية التي لا تمتّ للنشاط الدعوي بصلة، وكذلك الهبات والعطايا المادية التي يحصل عليها هؤلاء، سواء من جهات حكومية أو غير حكومية.
ذكرت مجلة "فوربز العربية" أن صافي دخل عمرو خالد في عام 2007 بلغ 2.5 مليون دولار، وأن الداعية الكويتي طارق سويدان جاء في المرتبة الثانية بدخل صافٍ بلغ مليون دولار، ثم الداعية السعودي عائض القرني مؤلف كتاب "لا تحزن" بدخل وصل إلى 533 ألف دولار.
غلاف مجلة فوربز العربية الذي يظهر اغنى الدعاة
وحلّ في المرتبة االرابعة الداعية المصري عمر عبد الكافي المقيم في الإمارات بدخل صافٍ بلغ 373 ألف دولار، ثم الداعية السعودي سلمان العودة بـ267 ألف دولار.
الفضائيات
وأوضحت المجلة أن مصادر دخل الدعاة تتركز بالدرجة الأولى في الإنتاج التلفزيوني والبرامج التي يتم بثها على شاشات العديد من المحطات الفضائية والأرضية في الوطن العربي وكذلك في التسجيلات الصوتية سواء على أقراص مدمجة أو أشرطة دينية، إلى جانب المؤلفات الدينية والأدبية التي عمل هؤلاء الدعاة على وضعها خلال 2007 أو التي بيعت في نفس العام.
مصدر للثروة
وأشارت "فوربز العربية" في افتتاحيتها، إلى أن الدعوة في مجال الدين أصبحت بالنسبة إلى العديد من الدعاة كما بالنسبة إلى بعض وسائل الإعلام وشركات الطباعة والنشر والإنتاج الفني، مصدراً للدخل والثروة، وهي بذلك لم تعد تختلف عن غيرها من نشاطات الأعمال.
ونصت المجلة على أن "ذلك لا يؤثر في أهمية هذا النشاط شئ كما لا ينتقص من أهمية الرسالة التي احتضنتها وتحتضنها الدعوة إلى الإسلام."
وتضمنت القائمة إحصاءً لعدد المؤلفات الفكرية والتسجيلات الصوتية لكل من الدعاة الخمسة، فيما نشرت المجلة قصصاً تروي أهم المحطات في حياة كل داعية والمشاريع المستقبلية التي ينوي كل منهم القيام بها، لا سيما ما يتعلق منها بالإصدارات الجديدة والبرامج التلفزيونية التي يتم التحضير لها.
يذكر أن قائمة "نجوم الدعوة" تعتبر القائمة الأولى في الوطن العربي التي ترصد دخل دعاة الدين من مؤسساتهم ونشاطاتهم الفردية.
طريقة الحساب
واعتمدت "فوربز العربية" في إعداد القائمة على عددٍ من المعايير، شملتْ العائد الماديّ على حقوق الملكية الفكرية التي يحصل عليها الداعية من شركات الإنتاج الفنيّ مقابل تسجيلاته الصوتية، وكذلك العائد من بيع مؤلفاتهِ والذي يحصل عليه من دور النشر وشركات التوزيع، والأجر الذي يتقاضاه عن البرامج التلفزيونية التي يقدمها أو يظهر فيها، بالإضافة إلى الدخل الذي يحققه من خلال الأنشطةِ الفكريّةِ الأخرى كالتدريبِ والمشاركةِ في المحاضراتِ التدريبية والتثقيفية.
واستثنت المجلة من دخل أعضاء القائمة، كلّ ما يتعلق بالاستثمارات الفردية التي لا تمتّ للنشاط الدعوي بصلة، وكذلك الهبات والعطايا المادية التي يحصل عليها هؤلاء، سواء من جهات حكومية أو غير حكومية.
السبت، 23 فبراير 2008
انطلاق فعاليات اليوم العالمي لفك الحصار على غزة
انطلاق فعاليات اليوم العالمي لفك الحصار على غزة
القطاع الصحي والمستشفيات الأكثر تضررا من الحصار الإسرائيلي (الفرنسية)
تشهد عدد من مدن العالم اليوم فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني في اليوم العالمي لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.
تأتي هذه الفعاليات بدعوة من اللجنة الشعبية لفك الحصار عن غزة التي دعت بدورها الشعب الفلسطيني للإضراب وتنظيم مسيرات للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي.
وقال رئيس اللجنة النائب في المجلس التشريعي جمال الخضري إن 70 مدينة في 30 دولة ستشارك في الفعاليات، مشيرا إلى دعوة وجهتها اللجنة لإطفاء الأنوار في العالم لخمس دقائق للتعبير عن الدعوة لفك الحصار عن غزة.
يأتي ذلك بعد أن دعا البرلمان الأوروبي أمس في ستراسبورغ إسرائيل إلى رفع الحصار عن قطاع غزة ووقف عملياتها العسكرية هناك.
وحذر البرلمان في إسرائيل من مغبة فرض عقوبات جماعية على سكان القطاع، واعتبر أن محاولة تل أبيب عزل القطاع أخفقت على المستويين السياسي والإنساني.
ورحبت حماس بدعوة البرلمان الأوروبي لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، معتبرة أن هذا الموقف الأوروبي "تطور مهم".
وسبق أن دعا جون هولمز مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أثناء جولة له بقطاع غزة لإعادة فتح المعابر بين قطاع عزة مع المناطق المحيطة به، وأكد أن إغلاق هذه المعابر في الأشهر الثمانية الماضية حرم الفلسطينيين بالقطاع من حقوقهم الأساسية وتسبب بأوضاع معيشية تعسة لهم.
وقال هولمز إن الإغلاق والتضييق المفروضين على القطاع يجعلان الناس غير قادرين على الحصول على "الحقوق الأساسية للعيش بكرامة".
القطاع الصحي والمستشفيات الأكثر تضررا من الحصار الإسرائيلي (الفرنسية)
تشهد عدد من مدن العالم اليوم فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني في اليوم العالمي لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.
تأتي هذه الفعاليات بدعوة من اللجنة الشعبية لفك الحصار عن غزة التي دعت بدورها الشعب الفلسطيني للإضراب وتنظيم مسيرات للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي.
وقال رئيس اللجنة النائب في المجلس التشريعي جمال الخضري إن 70 مدينة في 30 دولة ستشارك في الفعاليات، مشيرا إلى دعوة وجهتها اللجنة لإطفاء الأنوار في العالم لخمس دقائق للتعبير عن الدعوة لفك الحصار عن غزة.
يأتي ذلك بعد أن دعا البرلمان الأوروبي أمس في ستراسبورغ إسرائيل إلى رفع الحصار عن قطاع غزة ووقف عملياتها العسكرية هناك.
وحذر البرلمان في إسرائيل من مغبة فرض عقوبات جماعية على سكان القطاع، واعتبر أن محاولة تل أبيب عزل القطاع أخفقت على المستويين السياسي والإنساني.
ورحبت حماس بدعوة البرلمان الأوروبي لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، معتبرة أن هذا الموقف الأوروبي "تطور مهم".
وسبق أن دعا جون هولمز مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أثناء جولة له بقطاع غزة لإعادة فتح المعابر بين قطاع عزة مع المناطق المحيطة به، وأكد أن إغلاق هذه المعابر في الأشهر الثمانية الماضية حرم الفلسطينيين بالقطاع من حقوقهم الأساسية وتسبب بأوضاع معيشية تعسة لهم.
وقال هولمز إن الإغلاق والتضييق المفروضين على القطاع يجعلان الناس غير قادرين على الحصول على "الحقوق الأساسية للعيش بكرامة".
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)