الثلاثاء، 31 يوليو 2007

الزهاريكشف عن وثائق تدين مسؤولين أمنيين وتورطهم في الفساد

حماس" تكشف بالوثائق عن السرقات والفساد المتفشي في السلطة وأجهزتها الأمنية
[ 31/07/2007 - 03:07 م ]

"حماس" تكشف جزءاً يسيراً من الوثائق التي تدين قيادات سلطة عباس وأجهزته الأمنية
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام



أكدت الدكتور محمود الزهار، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضه القاطع لمطالبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعودة الأمور إلى ما كانت عليه في قطاع غزة قبل الحسم العسكري، مشدداً على أن "عجلة الزمن لن تعود إلى الوراء".

واستعرض الزهار، في مؤتمر صحفي دعت إليه الحركة وعقده بمدينة غزة اليوم الثلاثاء (31/7)، بعض ما قال إنها "أطنان" وثائق فساد تخص قيادات السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية التي استولت عليها حركة "حماس" عقب سيطرتها على مقرات الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.

واتهم الزهار الرئاسة، بقيادة محمود عباس، بالتآمر مع الاحتلال وأطراف دولية لحصار الشعب الفلسطيني منذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية الثانية وتشكيلها الحكومة العاشرة، كما اتهم عباس بالتآمر لحصار قطاع غزة حالياً خاصة إغلاق معبر رفح البري".

وفي معرض كشفه عن وثائق الفساد؛ قال الزهار: "لقد حرم أنصار حركتي حماس والجهاد الإسلامي من التعيينات الحكومية بسبب الانتماء والمشاركة في فعاليات سياسية أو المقاومة"، مستهجناً حجم الفساد والصرف المالي للأجهزة الأمنية وقيادات السلطة في ظل هذه الممارسات الإقصائية.

واستعرض الزهار عدة وثائق تثبت رفض تعيين أنصار من الحركة تحت بند ما يسمى السلامة الأمنية. كما عرض عدة وثائق لقضايا فساد مالي لموظفين وطلاب لأبناء مسؤولين في الخارج بينهما مبالغ بعشرات آلاف الدولارات.

وتناول قيادي "حماس" بالمستندات وثائق تثبت تورط شخصيات بارزة في السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية بينهم محمد دحلان وسلام فياض ورشيد أبو شباك، وشخصيات أمنية بينها عاطف بكر وإيهاب الأشقر، إلى جانب شخصيات فلسطينية في الخارج أبرزهم سلطان أبو العينين.

وعرض كذلك وثائق تثبت تورط ضباط حرس الرئيس في قضايا فساد مالي وتلقي رشاوى على المعابر، كما تثبت تورط فساد شخصيات أمنية مسؤولة عن المعابر الحدودية لقطاع غزة بينها نظمي مهنا مدير عام أمن المعابر تصل إلى ملايين الدولارات.

واستعرض الزهار جملة من الانتهاكات والممارسات "غير الشرعية" في معبر رفح وفساد أفراد حرس الرئاسة والأمن الوطني وقيامهم بمصادرة ممتلكات المسافرين دون الرجوع للإدارة الجمركية على المعبر وتلقيهم رشاوى مالية إلى جانب القيام بعمليات استغلال لتسيير الحركة فيه.

واستعرض الزهار وثائق إدانة جهاز الأمن الوقائي الذي قال إنه تحول إلى "شركة اقتصادية فاسدة على حساب مصالح الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن موازنة هذا الجهاز بلغت 777 مليون دولار، عدا عن فضائح وفساد عائدات ونفقات معبر المنطار (كارني) التجاري.

وأشار إلى عمليات نهب وسلب لتبرعات خارجية يجرى جمعها إلى الشعب الفلسطيني وتحويلها لحساب حركة فتح الخاص، وأشار بذلك إلى قيام السعودية بتحويل خمسة ملايين ريال سعودي إلى الشعب الفلسطيني، إلا أنه تم تحويلها إلى حساب حركة "فتح".

وفي ملف تسميم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، تناول الزهار وثيقة أرسلها بسام أبو شريف إلى الرئيس الراحل ياسر عرفات يحذره فيها من محاولات لتسميمه واغتياله، داعياً أبو شريف إلى القدوم إلى قطاع غزة للتحاور وبحث المعومات التي لديه للكشف عن المجرمين الذي عملوا على السيطرة على أموال السلطة الفلسطينية وقتل الرئيس عرفات.

وأكد الزهار أن حركة حماس تعمل على تبويب وتصنيف وثائق الفساد وستعمل على كشف ما يمكن كشفه دون المس بأعراض البشر أو تشويه صورة الشعب الفلسطيني للعالم الخارجي.

عدد قليل من الوثائق توجه صفعة قوية لعباس وفريقه

- سداد ديون أحد قادة جهاز الأمن الوقائي إيهاب الأشقر بقيمة 260.327 دولار أمريكي.

- شراء لوحتين فنيتن زيتيتين بقيمة 66 ألف دولار لتقديمهم هدية لسيدة في فرنسا.

- المصرفات الكلية للوقائي في شهري يونيو (تموز) ويوليو (حزيران) لسنة 2002 حيث بلغت حوالي 672 ألف شيكل.

- سلام فياض إبان عهده وزيراً للمالية في حكومات سابقة رئسها محمود عباس وأحمد قريع خصص من عائدات معبر رفح 200 ألف شيكل مخصصات لجهاز الأمن الوقائي في شهري أيلول (سبتمبر) وتشرين أول (أكتوبر).

- وثيقة تخص منتجع الواحة السياحي على شاطئ بحر غزة الذي يملكه محمد دحلان 111.658 شيكل، أي ما يقارب من 28 ألف دولار، خصصت للضيافة فقط.

- بيان صدر مسبقاً قالت عنه حركة فتح أنه مدسوس أفاد أن أحد قادتها في لبنان وهو سلطان أبو العينين كان يستلم أموال منظمة التحرير والموازنات الخاصة بالمؤسسات والجمعيات وأسر الشهداء والمساعدات التي تأتي من الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الأجنبية للشعب الفلسطيني ويؤخر صرف الأموال ودفع مخصصات الرواتب والفصائل ليكسب أكبر قدر من الفائدة البنكية علاوة عن شرائه ضمائر الناس.

- أبو العينين قام بكتابة 500.000 ليرة لبنانية باسم زوجته ومثلها باسم كل ابن من أبنائه الثلاثة، واستثماره في شركة برأس مال بلغ 300.000 دولار.

-- استثمارات لـ (أبو العنين) بقيمة 200.000 باوند في قبرص و100.000 دولار في شركة عقارية علاوة على امتلاكه بستان وعديد من قطع الأراضي والشقق السكانية في أماكن متفرقة في لبنان ويمتلك عدة سيارات منها سيارة من نوع BMW لأبنته التي تحب هذا النوع.

- تقرير الوقائي عن أبو العينين كشف أنه يملك بيتاً في منطقة الرشيدية قرب بيروت ملحق بها بستان فيه حديقة حيوان تحتوي على حيوانات برية غالية الثمن ليست مفترسة من بينها سبعة نعامات تبلغ ثمن الواحدة منها 7 آلاف دولار كما يمتلك بناية في بيروت بلبنان.

- وقد كان أبو العينين وفق تقرير الأمن الوقائي عنه قد عوض مرافق ابنته 130.000 دولار بعد أن قامت ابنته بحادث وتعرض مرافقها نتيجته لأضرار جسدية كبيرة.

- بالإضافة إلى دفعه حوالي 40 ألف دولار كمصاريف لحفل زفاف أحد أقاربه.

وفيما يختص بمعبر رفح أوضحت الوثائق التي عرضها الزهار:

- تلقي حرس الرئاسة في المعبر رشاوى لتمرير بعض التجاوزات أو إدخال الأفراد دون الوقوف على الدور أو تمرير بضائع مهربة دون أن تمر على جمارك المعبر.

- نظمي مهنا مدير عام المعابر في حرس الرئيس كشفت جداول أنه استهلك ما قيمته 3.115.163 دولار أمريكي من بينهم 1.732.000 دولار ما بين هدايا ونثريات، و27.840 دولار قيمة فاتورة هاتفه، و155.000 دولاراً مساعدات "للأصدقاء"، كما تقاضى مهنا 3000 آلاف دولار شهرياً نثريات خاصة.

- كما صرف لمهنا 32.555 دولار بدل مهمات، وخصصت أموال لشراء عدة سيارات منها من نوع Jeep بسعر35.000 وسيارتين من نوع GMC ، علاوة عن شراء قطعة أرض.

- مبلغ 178.440 دولار أمريكي صرفت على إنشاء مبنى في أكاديمية عرفات للشرطة دون إتباع القانون في عمل مناقصة أو توضيح المصروفات.

- محمد أبو دقة مسؤول الارتباط في معبر رفح تبين وفق تقارير جهاز الأمن الوقائي أنه كان يستولي على حقائب للمسافرين المفقودة ويحصل على رشاوى للسماح بتمرير تجاوزات وإدخال مهربات.

- وجود مشاكل داخل المعبر لأكثر من مرة بين جهازي أمن الرئاسة والمخابرات وإطلاق النار على بعضهما في كثير من الحالات الأمر الذي كان يدفع الوفد الأوروبي إلى الانسحاب من المعبر وإغلاقه أمام المواطنين.

- سائقون في المعبر يبتزون الناس ويرغمونهم على دفع مبلغ 200 شيكل لإيصالهم إلى مقدمة الباصات التي تنقلهم إلى الجانب الآخر من المعبر ومن لا يدفع يبقى في الأخير.

- حرس الرئيس كان يتلقى الرشاوى مقابل إدخال الناس من بوابات خاصة بهم أو تسهيل مرورهم الأمر الذي فضحته إحدى السيدات بعد اكتشافها لذلك.

- إرسال رسائل من الأمن الوقائي وعدة مسؤولين إلى قيادة جهاز حرس الرئاسة لتعديل السلوك الجاري في المعبر ولكن دون استجابة تذكر.

- استغلال حافلات وسيارات جهاز حرس الرئيس في نقل المسافرين مقابل رشاوى وأحياناً يتم نقل المسافرين بحافلات تابعة لحرس الرئيس.

- استغلال الإسعاف المتواجد في المعبر من خلال نقل المسافرين فيه مقابل رشاوى.

- مخالفة القانون بالسماح للعتالين بالوصول إلى صالات المعبر دون تفتيشهم ولا فحصهم أمنياً مع أنه من المعلوم أنه يمنع دخولهم إلى تلك الأماكن علاوة عن أنهم من المشبوهين أو مدمنين للمخدارت.

- في 21-2-2007، تم سرقة أموال الجمارك وبعدها بفترة سرقت أدوية من المعبر، وتم تشكيل لجنة للتكتيم على الأمر.

- التعامل مع المسافرين بمزاجية حيث كانوا يسمحون لأفراد بالمرور ويرجعون آخرين أو استلام بعض الأمور من المسافرين دون تسليمهم إيصالات بذلك.

- ضبط كميات من المخدرات دون معرفة مصيرها أو إلى أين آلت.

- طرد موظفين في المعبر لأنهما تساهلا في تفتيش الباصات مع تأكدهم بوجود مهربي للجوالات ولكن تم إعادتهما بعد خمسة أيام فقط.

- الكثير من عمليات التهريب لأجهزة جوال بالرشاوى والتعاون مع حرس الرئيس.

أما فيما يتعلق بجهاز الأمن الوقائي فكشف الوثائق أن:

- 777 مليون دولار هي موازنة الأجهزة الأمنية الفلسطينية سنوياً حيث تبلغ الرواتب وحدها 701 مليون دولار.

- نفقات جهاز الأمن الوقائي وحده 64 مليون دولار من أصل موازنة 286 مليون دولار للأجهزة الأمنية.

- علاوة على الأموال التي تصل الجهاز من المعابر وتصرف له، يقوم الجهاز بالدخول في الكثير من المشاريع كالأعلاف والحصمة والباطون وغيرها مستغلاً مركزه.

- أجرة العمال والنثريات المخصصة للمسؤولين في جهاز الأمن الوقائي 268.000 شيكل.

- موازنة أصدقاء 25.000 دولار أمريكي يستفيد منها محمد دحلان.

- مستحقات للجهاز على إيهاب الأشقر بقيمة 135.000 دولار لبيعه سيارات قديمة تابعة للجهاز.

- وجود حسابات وأموال مع الشكة العربية للاستثمار والتطوير.

- رفع سعر طن الاسمنت من 30 شيكل إلى 70 شيكل، وأحياناً يصل إلى 100 شيكل للاستفادة من الإغلاقات.

الاثنين، 30 يوليو 2007

الإسراء والمعراج دكتور/ يروسف القرضاوي


الإسراء والمعراج .. العبر والعظات

موقع القرضاوي/ 30-7-2007

يحتفل المسلمون كل عام بمناسبة نبوية كريمة طيبة سجلها الله تعالى في كتابه وسمى بها إحدى سوره (سورة الإسراء)، هي ليلة الإسراء والمعراج، ليلة 27 من رجب، فالإسراء هو الرحلة الأرضية التي هيأها الله لرسوله (صلى الله عليه وسلم) من مكة إلى القدس، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، رحلة أرضية ليلية.

أما المعراج فهي رحلة من الأرض إلى السماء، من القدس إلى السموات العلا، إلى مستو لم يصل إليه بشر من قبل، إلى سدرة المنتهى، إلى حيث يعلم الله عز وجل، هاتان الرحلتان كانتا محطة مهمة في حياته (صلى الله عليه وسلم) وفي مسيرة دعوته في مكة، بعد أن قاسى ما قاسى وعانى ما عانى، من قريش ثم قال علي أن أجد أرضاً أخصب من هذه الأرض عند ثقيف، عند أهل الطائف، فوجد منهم ما لا تحمد عقباه، ردوه أسوأ رد، سلطوا عليه عبيدهم وسفهائهم وصبيانهم يرمونه بالحجارة حتى أدموا قدميه (صلى الله عليه وسلم)، ومولاه زيد بن حارثة يدافع عنه ويحاول أن يتلقى عنه هذه الحجارة حتى شج عدة شجاج في رأسه، خرج عليه الصلاة والسلام دامي القدمين من الطائف ولكن الذي آلمه ليس الحجارة التي جرحت رجليه ولكن الكلام الذي جرح قلبه، ولهذا ناجى ربه (اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن ينزل بي غضبك أو يحل بي سخطك)

وبعث الله إليه ملك الجبال يقول إن شئت أن أطبق عليهم الجبلين، ولكنه (صلى الله عليه وسلم) أبى ذلك، وقال إني لأرجوا أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئاً، اللهم اهدي قومي فإنهم لا يعلمون، ثم هيأ الله تعالى لرسوله هذه الرحلة، الإسراء والمعراج، ليكون ذلك تسرية وتسلية له عما قاسى، تعويضاً عما أصابه ليعلمه الله عز وجل أنه إذا كان قد أعرض عنك أهل الأرض فقد أقبل عليك أهل السماء، إذا كان هؤلاء الناس قد صدوك فإن الله يرحب بك وإن الأنبياء يقتدون بك، ويتخذونك إماماً لهم، كان هذا تعويضاً وتكريماً للرسول (صلى الله عليه وسلم) منه عز وجل، وتهيئة له للمرحلة القادمة لما بعد الهجرة، ما بعد الهجرة حياة جهاد ونضال مسلح، سيواجه (صلى الله عليه وسلم) العرب جميعاً، سيرميه العرب عن قوس واحدة، ستقف الجبهات المتعددة ضد دعوته العالمية، الجبهة الوثنية في جزيرة العرب، والجبهة الوثنية المجوسية من عباد النار والجبهة اليهودية المحرفة لما أنزل الله والغادرة والتي لا ترقب في مؤمن ذمة، والجبهة النصرانية التي حرفت الإنجيل والتي خلطت التوحيد بالوثنية، والتي تتمثل في دولة الروم البيزنطية، كان لابد أن يتهيأ (صلى الله عليه وسلم) لهذه المرحلة الضخمة المقبلة ومواجهة كل هذه الجبهات، بهذا العدد القليل وهذه العدة الضئيلة، فأراد الله أن يريه من آياته في الأرض وآياته في السماء، قال الله تعالى (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الاسراء:1) حتى يرى آيات الله في هذا الكون وفي السماء أيضاً كما قال الله تعالى في سورة النجم التي أشار فيها إلى المعراج (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى(17) لقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى)(النجم:18) أراد الله أن يريه هذه الآيات من هذه الآيات الكبرى حتى يقوى قلبه ويصلب عوده، وتشتد إرادته في مواجهة الكفر بأنواعه وضلالاته.

فرض الصلاة

كان الإسراء والمعراج تكريماً لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وكان تسلية لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) عما أصابه من قومه في مكة وفي الطائف، وكان كذلك لشيء مهم جديد في حياة المسلمين وله أثره في حياتهم المستقبلية، هو فرض الصلاة، فرض الله في هذه الليلة الصلاة، أراد الله سبحانه وتعالى أن يستدعي سفيره إلى الخلق، محمد (صلى الله عليه وسلم) ليسري به من المسجد الأقصى ثم يعرج به إلى السموات العلى إلى سدرة المنتهى، ليفرض عليه الصلاة، إيذاناً بأهمية هذه الفريضة في حياة الإنسان المسلم والمجتمع المسلم، هذه الفريضة التي تجعل المرء على موعد مع ربه أبداً، هذه الفريضة فرضت أول ما فرضت خمسين صلاة، ثم مازال النبي (صلى الله عليه وسلم) يسأل ربه التخفيف بإشارة أخيه موسى حتى خفف الله عنهم هذه الصلوات إلى خمس وقال هي في العمل خمس وفي الأجر خمسون، كأن الرسول جاء معه بهدية من تلك الرحلة العظيمة، هذه الهدية لكل مسلم هي الصلاة ليعبد بها الله تبارك وتعالى، وينبغي أن نذكِّر بهذه الصلاة خصوصاً أن الصلاة لها ارتباط بالمسجد الأقصى فهو القبلة الأولى للمسلمين، فقد ظل المسلمون يصلون إلى المسجد الأقصى ثلاث سنوات من البعثة، ثم أمرهم الله أن يولوا وجوههم شطر المسجد الحرام (وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) وقد أثار اليهود في المدينة ضجة حول هذا الأمر (سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها) وأشاعوا أن صلاة المسلمين في تلك المدة كانت باطلة وضاع أجرها وضاع أثرها ورد الله عليهم ذلك وقال (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم)، (إيمانكم) أي صلاتكم، عبر عن الصلاة بالإيمان لأنها معبرة عن الإيمان، فالصلاة من بقايا تلك الليلة المباركة.

التذكير بقضية فلسطين

هذه المناسبة تفرض علينا أن نتذكر قضية المسلمين الأولى في هذا العصر، قضية القدس وقضية المسجد الأقصى وقضية فلسطين بصفة عامة، وجدير بنا نحن أمة الإسلام ألا ننسى هذه القضية وأن يتمحور حولها توجهنا وتصميمنا وسعينا المشترك لإنقاذ الأقصى، وإنقاذ القدس.

قصة الإسراء والمعراج تدلنا على رباط بين المسجد الأقصى والمسجد الحرام، وأن كل منهما يمثل قدسية معينة، من أجل هذا أصبحت القدس العاصمة الدينية الثالثة في الإسلام. ليشعر الإنسان المسلم أن لكلا المسجدين قدسيته، فالمسجد الحرام ابتدأ الإسراء منه، والمسجد الأقصى انتهى الإسراء إليه، فمن فرط في المسجد الأقصى أوشك أن يفرط في المسجد الحرام، فلو فرط في منتهى الإسراء يمكن أن يفرط في مبتدأ الإسراء

وعلى هذا لا يجوز للمسلمين أن يسمحوا لأحد بالعدوان على ديارهم وهذه جزء من دار الإسلام فلا يجوز للمسلمين أن يفرطوا في ديارهم لغيرهم، والمعروف أنه إذا دخل العدو بلداً من بلدان المسلمين أصبح فرض عين على أهلها أن يقاوموا المحتل الغاصب الذي احتل دارهم، وقال العلماء إن هذا الفرض يشمل الرجال والنساء، يخرج الولد بغير إذن أبيه، وتخرج المرأة بغير إذن زوجها، ويخرج المرؤوس بغير إذن رئيسه، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، الحقوق الفردية تسقط أمام حق الجماعة وحق الأمة، وعلى جيرانهم أن يساعدوهم وعلى المسلمين أن يمدوهم بكل ما يحتاجون إليه حسب الحاجة، إلى أن يشمل هذا الأمر أو الفرض جميع المسلمين ولاشك أن على المسلمين جميعاً في أنحاء العالم فرض أن يحرروا القدس وأن يدافعوا عن القدس، القدس ليست ملك للفلسطينيين وحدهم، وفلسطين ليست ملك الفلسطينيين وحدهم بل هي ملك المسلمين، المسجد الأقصى ملك كل مسلم ولذلك لو أن الفلسطينيين تنازلوا أو تقاعسوا والله يجب أن نقاوم الفلسطينيين أنفسهم.

الخميس، 26 يوليو 2007


فوائد غض البصر
يقول ابن القيم في (الداء والدواء): النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، ومن أطلق لحظاته دامت حسراته، وفي غض البصر عدة منافع منها:

1- أنه إمتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم.

2- أنه يمنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه الى قلبه.

3- أنه يورث القلب أنساً بالله وجمعية عليه، فإن أطلاق البصر يفرق القلب ويشتته وبيعده عن الله.

4- أنه يقوي القلب ويفرحه كما أن إطلاق البصر يضعف القلب ويحزنه.

5- أنه يكسب القلب نوراً، ولهذا ذكر الله سبحانه آية النور عقيب الأمر بغض البصر، فقال تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم.. ثم قال إثر ذلك الله نور السماوات والأرض.

6- أنه يورث فراسة صادقة يميز بها بين الحق والباطل، فالله تعالى يجزي العبد على عمله بما هو من جنس العمل، فإن غض بصره عن محارم الله عوضه الله بأن يطلق نور بصيرته ويفتح عليه باب العلم والإيمان والمعرفة والفراسة الصادقة.

7- أنه يورث القلب ثباتاً وشجاعة وقوة.

8- أنه يسد على الشيطان مدخله إلى القلب فإنه يدخل مع النظرة وينفذ معها إلى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي.

9- أنه يفرغ القلب للفكرة في مصالحه والإشتغال بها.

10- أن بين العين والقلب منفذاً وطريقاً يوجب إنفصال أحدهما عن الآخر، وأن يصلح بصلاحه ويفسد بفساده فإذا فسد القلب فسد النظر وإذا فسد النظر فسد القلب، وكذلك في جانب الصلاح.

هذه إشارة إلى بعض فوائد غض البصر تطلعك على ماورائها.

أسأل الله بمنه وكرمه أن يعصمني وإياكم من الزلل، كما اسأله أن نكون ممن استخدم نعم الله في مرضاته.

خواني هلم بنا نهتف بـلا اله إلا الله ونحطم الأصنام داخلنا ونحيا حياة يحبها الرحمن ويرتضيها … حياة كلها رضا بما قسم لنا وقناعة بما وهب … بعيدة عن السخط والضيق واليأس.

الأربعاء، 25 يوليو 2007

حتى الموت تايواني؟

تايواني يستيقظ أثناء مراسم دفنه


تايبيه ـ المصريون (وكالات) : بتاريخ 24 - 7 - 2007
ذهل أقارب تايواني في التسعين من عمره وصعقوا من هول الصدمة عندما نهض فجأة من جنازته. وكان أقارب الرجل داخل صالة للطقوس الجنائزية منهمكين في مراسم دفنه ظناً منهم بأنه ميت فإذا به يستيقظ وينهض. وأشارت صحيفة "دي شانغهاي نيوز" التي اوردت الخبر إلى أن الأطباء بالمستشفى الذي كان الرجل يتلقى علاجه فيه قد أفادوا أقاربه وأفراد أسرته بأن الشيء الوحيد الذي يجعله باقياً على قيد الحياة يتمثل في أنابيب الأوكسجين الموصلة بجسمه، وانه سوف يموت حال انتزاع تلك الأنابيب منه.
وقد اختارت العائلة اخراجه من المستشفى لكي يموت في المنزل. وعندما نزعت منه أنابيب الاكسجين وكفنته بلبس الجنازة ووضعته في غرفة مراسم الدفن بدأ يتنفس بسرعة.
وقد قررت الأسرة إرجاعه إلى المستشفى، حيث أفادت التقارير الصحفية بأن الأطباء كانوا في حيرة من أمرهم ازاء هذا الشفاء المفاجئ.

الثلاثاء، 24 يوليو 2007

كاريكاتير

رئيس الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية يعلن إسلامه

رئيس الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية NLP يشهر إسلامه



أعلن رئيس الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية، الدكتور وايت ود سمول، اعتناقه الاسلام خلال كلمة كان يلقيها في المؤتمر العالمي للبرمجة اللغوية العصبية الذي انعقد في البحرين منذ أيام، وذلك عندما أوقف كلمته ونطق الشهادتين.


وقال خليفة محمد الزعابي، عضو الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية والعصبية، لـ"العربية.نت" إن رئيس الاتحاد وبينما كان يلقي كلمته في مؤتمر انعقد في البحرين منذ أيام، توقف ثم قال " لقد قررت أن أتخذ القرار الصحيح في حياتي وهو أن أعتنق الاسلام وأنا مسلم بينكم الآن وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله".


وأضاف الزعابي" لقد كان اسلام وايت سمول مفاجئا في المؤتمر"، لافتا " إلى أن ذلك تم على يد الداعية السعودي الدكتور عوض القرني الذي هو أصلا مدرب برمجة وتخرج من إحدى الدورات التي كان فيها وايت سمول مدربا".


وأكد خليفة الزعابي أن رئيس الاتحاد وايت سمول غير اسمه إلى "عبد الحكيم"، وهو اسم الابن الأكبر للداعية عوض القرني.


وأضاف "وايت سمول شارف على الثمانين من عمره، وهو يزور دول الخليج العربي دائما ليشرف على دورات تدريبية".


وقال "في عام 2004 كان معنا في دورة في سوريا وصلى معنا دون أن يعتنق الاسلام، وكان يتناقش مع الدكتور عوض حول القيم المثالية للبشرية بداية، ثم تم النقاش عن الاسلام، وهو أصلا لم يظهر أن متعلق بالمسيحية".


إلا أن الدكتور عوض القرني ذكر على موقعه الشخصي أنه تحاور مع رئيس الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية الدكتور وايت ود سمول، وقال القرني:"قضيت مع هؤلاء المدربين الساعات الطوال في نقاش وردود عليهم ومنهم( وايت ود سمول) لقد اختل توازنه في الكلام من كثرة النقاش والحوار الذي دار بيني وبينه، وأخيرا تحدثت معه عن الإسلام وقد كانت في آخر جلسة، وقد نزلت دموعه وقال إن كان هذا الإسلام فأنا مسلم، وذلك بحضور 60 ممارسا، وبحضور أربعة أساتذة من جامعات المملكة".


يذكر أن البرمجة اللغوية العصبية هي إعادة صياغة خبرات الإنسان الحياتية، وظهرت كعلم له أساليبه وطرقه في السبيعنات ووصلت البلاد العربية منذ 10 سنوات والهدف منها كيف يستطيع الإنسان أن يتحكم بذاته وأعصابه، كما يوضح عضو الاتحاد العالمي للبرمجة الصعبية خليفة الزعابئ.


ويضيف "البرمجة تعتمد على الأساليب اللغوية مثل المجاز والقصة والرسول قال: (إن من البيان لسحر). ومؤسسو علم البرمجة العصبية في السبعينات لهم كتاب "فنون السحر" يتحدث عن التعامل مع الأخرين وتوصيل الافكار لهم عن طريق أسلوب الكلام الصحيح وبعض المنتقدين خلطوا هذا الأمر بعلوم الطاقة التي قالوا عنها إنها قادمة من الهنود والبوذيين وتحمل عقائدهم لذلك تمس العقيدة الاسلامية، بينما لا علاقة للبرمجية العصبية بعلوم الطاقة ابدا".

السبت، 21 يوليو 2007

لن ننساك

عندما يفقد الرئيس أعصابه ـــــــ عبد الباري عطوان

عندما يفقد الرئيس اعصابه
عبد الباري عطوان

21/07/2007

يعكس التلاسن، والاتهامات المتبادلة، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسيد محمود الزهار وزير الخارجية الاسبق، وأحد قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس ، درجة التردي التي وصل اليها الوضع الفلسطيني في الايام الاخيرة.
الرئيس عباس يتحمل المسؤولية الاكبر، بحكم موقعه اولاً، ولانه الباديء بحفلة السباب والشتائم هذه، فمن استمع الي المفردات والالفاظ التي استخدمها في خطابه الذي القاه في افتتاح اعمال المجلس المركزي الفلسطيني في رام الله يوم الاربعاء الماضي، مثل سخيف، حقير، دنيء وكاذب لا يمكن ان يصدق انها تصدر عن رئيس دولة من المفترض ان يقدم المثل، والنموذج، في الترفع والتسامي، وضبط النفس، وهدوء الاعصاب وكظم الغيظ، ولكنه لم يفعل، وخرج عن كل الاعراف والتقاليد المتبعة في ادارة الأزمات، وآداب المخاطبة.
وربما يجادل البعض، من انصار الرئيس عباس بالقول، بان الآخرين، اي قادة حماس، قد قدموا له الاعذار والمبررات، للذهاب بعيداً، عندما خرجوا عن الشرعية ، واستولوا علي مقار الاجهزة الامنية في قطاع غزة اثناء حركتهم الانقلابية، وما رافق ذلك من تجاوزات معيبة ، وهذا ربما ينطوي علي بعض الصحة، ولكن من المفترض ان يكون الرئيس عباس اباً للجميع، وصاحب نظرة سياسية ثاقبة بعيدة المدي، وان يبقي الباب موارباً حتي مع من اختلف معهم، لانه سيضطر في يوم ما للجلوس والتحاور مع هؤلاء، وهو الذي لا يتورع عن الالتقاء بالاسرائيليين ورئيس وزرائهم ايهود اولمرت ويعانقه بحرارة، وهو الذي يحتل الارض، ويقيم المستوطنات، ويخنق القدس المحتلة، ويقتل يومياً من الفلسطينيين ويجرح بدم بارد، ويبقي علي اكثر من عشرة آلاف اسير في المعتقلات.
الرئيس عباس يقدم علي مغامرة خطيرة، او انقلاب سياسي ربما يكون اخطر من انقلاب حماس الذي يتحدث عنه بمرارة وقسوة، عنوانه اقصاء حماس من العملية السياسية كلياً، وتجريمها، واعلان الحرب عليها، واتهامها بالارهاب وتحريض العالم بأسره ضدها، بالقول انها تؤوي تنظيم القاعدة وتوفر له الحماية، وهو يعلم جيداً مدي كراهية هذا التنظيم لها ولقيادتها، من خلال اشرطة الدكتور ايمن الظواهري بالصوت والصورة.
استبدال المجلس المركزي بالمجلس التشريعي، وتحويل الاول غير المنتخب الي مرجعية، هما خروج واضح علي الشرعية، ونصوص اتفاقات اوسلو التي هندسها السيد عباس نفسه، ونظام الحكم الاساسي الذي مارس ضغوطاً كبيرة علي الرئيس الراحل ياسر عرفات من اجل اقراره. فالمجلس المركزي هذا لا يمثل ربع الشعب الفلسطيني علاوة علي كونه فاقد الشرعية تماماً، لان عمره القانوني انتهي قبل عشر سنوات علي الاقل.
اعضاء المجلس المركزي الذين صفقوا للسيد عباس وهو يلقي كلمته يمثلون في معظمهم فصائل وهمية، انتهت في معظمها مع انتهاء الحرب الباردة، ولم يبق منها غير منصب الامناء العامين فقط الذين تصدروا الصف الاول، وتجاوزوا سن التقاعد بسنوات.
فدعوة مجلس مركزي غير شرعي، لانتخابات تشريعية ورئاسية، هي دعوة غير شرعية، وأي نتائج ستتمخض عنها بالتالي باطلة، الي جانب النتائج الخطيرة التي يمكن ان تترتب عليها علي صعيد تعميق حالة الانقسام الراهنة جغرافياً وسياسياً ونفسياً.
وحتي محاولة الرئيس عباس للاستنجاد بقيادة فتح التاريخية في الخارج، واستصدار تصاريح لكل من فاروق قدومي وابو ماهر غنيم ومحمد جهاد اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح علاوة علي السيد نايف حواتمة امين عام الجبهة الشعبية الديمقراطية، لتعزيز جبهته ضد حماس باءت بالفشل، لان أيا من هؤلاء لم يلب دعوته، مما اظهره بمظهر غير لائق امام الشعب الفلسطيني والعالم بأسره.
الانتخابات حتي تعطي ثمارها، يجب ان تكون نتيجة توافق ومشاركة كل الوان الطيف السياسي دون استثناء او اقصاء، ومن الواضح ان الرئيس عباس لا يريدها كذلك، وبات يتبني تعريف الرئيس بوش لها، اي لن يحدد نتائجها مسبقاً قبل اجرائها، وهذا ما يفسر تغييره النظام الانتخابي الذي جرت علي اساسه انتخابات المجلس التشريعي الاخيرة، من نظام القائمة والدوائر المختلط، الي نظام الدائرة الواحدة، او الانتخابات النسبية مثل الانتخابات الاسرائيلية.
فكيف يمكن ان تكون هناك انتخابات لا تشارك فيها فصائل وتنظيمات تمثل نصف الشعب الفلسطيني علي الاقل، اي حركتي حماس والجهاد الاسلامي، ثم بعد ذلك ثلث الشعب الفلسطيني في الداخل وهم ابناء قطاع غزة؟
حتي الدعوة الي انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني الذي مات وشبع موتاً، وكان آخر مرة انعقد فيها قبل عشر سنوات للتصفيق للرئيس بيل كلينتون، والغاء الميثاق الوطني الفلسطيني دعوة غير شرعية، فهو مجلس لم يضم اربعة فصائل رئيسية مثل حماس والجهاد ولجان المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الاقصي، ولذلك كل ما انبثق عنه من مؤسسات يعتبر غير شرعي، مثل اللجنة التنفيذية، والمجلس المركزي.
فكيف تدعو لجنة تنفيذية لعقد هذا المجلس ونصف اعضائها انتقلوا الي الرفيق الاعلي، والنصف المتبقي اما من المرضي او من اعضاء يمثلون فصائل انقرضت، وغير ممثلة في المجلس التشريعي المنتخب، لانها لم تفز بأي من المقاعد في الانتخابات الاخيرة.
الرئيس عباس لعب دوراً كبيراً في تجميد اعمال المجلس الوطني، واللجنة التنفيذية في المنظمة لصالح اتفاق اوسلو ومؤسساته، وجعل المجلس التشريعي هو البديل، لان الغلبة فيه كانت لتنظيم فتح ، ولكن بعد ان تغيرت الخريطة بعد انتخابات اشاد الجميع بنزاهتها وحريتها، واصبحت حركة حماس تملك الاغلبية، اعاد احياء عظام المجلس الوطني والمجلس المركزي واللجنة المركزية وهي رميم .
الرئيس عباس امام خيارين لا ثالث لهما في رأينا.
الاول: اقامة سلطة ديمقراطية تقوم علي التوافق السياسي، وتستند الي المقاومة، وتحتكم الي الشعب وصناديق اقتراعه من خلال انتخابات حرة ونزيهة.
الثاني: حل السلطة الوطنية، واعلان ديكتاتورية المقاومة المسلحة، بعد ان فشلت كل الخيارات الاخري، بما في ذلك خيار المفاوضات واحياء ثقافة العناق والتقبيل مع الاسرائيليين التي ماتت بموت الرئيس ياسر عرفات (لم يقبل اسرائيليين مطلقاً).
الرئيس عباس اختار فيما يبدو، ومثلما نري في تحركاته ومراسيمه الاخيرة، النهج الديكتاتوري، مع فارق اساسي وهو ان الديكتاتوريين، عرباً كانوا او اجانب، يعتمدون علي قواهم القمعية الوطنية، ولكن الرئيس عباس يريد الاعتماد في ديكتاتوريته الجديدة علي الاحتلال وقواته، ويتحالف مع اولمرت ضد ابناء جلدته، وينتظر ان يقوم الاخير باعادة تحرير قطاع غزة، وتسليمه مجدداً لمكتب الرئاسة ورموز الفساد السابقة.
الشعب الفلسطيني بحاجة فعلاً الي ثورة انقاذ تتصدي لطرفي المعادلة السياسية الفلسطينية، وتخرجه من هذا الوضع الحرج والخطير، وتعيده الي ثوابته الحقيقية، فقد اتسع الخرق علي الراقع فعلاً ، وبات الوضع لا يحتمل لان نتائجه مدمرة علي الصعد كافة.

الخميس، 19 يوليو 2007

الأستاذ عمرو خالد على التلفزيون المصري في رمضان القادم

عمرو خالد على شاشة التلفزيون المصري في رمضان القادم

شهدت الفترة الماضية اتصالات سريعة تمت بين قيادات التلفزيون الرسمي المصري ,والداعية الإسلامي والإعلامي الأستاذ عمرو خالد أثمرت عن الاتفاق على أن يقدم برنامجا يوميا لمدة ساعة على شاشة التلفزيون المصري البرنامج سوف يتم تصوير حلقاته في عدة محافظات ويتضمن حوارات مباشرة مع الجمهور.

الأربعاء، 18 يوليو 2007

البديل الثالث((فهمي هويدي))

البديل الثالث أخطر من فتح وحماس

هل ننتظر دعوة أوروبية لمحاولة الخروج من المأزق الفلسطيني؟ هذا السؤال ألح علي حين وجدت أن مصر ودولاً عربية أخرى دعت إلى ضرورة مد جسور الحوار بين حركة فتح وحماس، من دون أن يكون لهذه الدعوة صدى على أرض الواقع. في الوقت ذاته وجهت الحكومة الفرنسية دعوة إلى الفرقاء اللبنانيين لمحاولة البحث عن مخرج من الأزمة اللبنانية المستحكمة هناك. واستجاب الجميع والتقوا لمدة 48 ساعة في مقر لاسيل سان كلو بإحدى ضواحي باريس. وبرغم أن الاجتماع كان مغلقاً، وأن المشاركين طلب منهم ألا يتحدثوا إلى وسائل الإعلام بما جرى أثناء اللقاء، إلا أن من أهم دلالاته أنه أعاد حبل الحوار بين الإخوة الأعداء، فضلاً عن أن تبادل الكلام والتفكير المشترك في الأزمة شأنه أن يخفف من حدة التوتر القائم وأن يبعث الأمل في إمكانية التوصل إلى حل سلمي لما هو عالق من مشكلات.

لا بد أن يثير انتباهنا في هذا الصدد أن السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية دخل على الخط من فترة ليست قصيرة، لكن جهوده لم تثمر شيئاً ايجابياً حتى الآن. وبدا من إشارات الإعلام اللبناني على الأقل أن التجاوب مع الوساطة الفرنسية أكبر منه عند الأطراف اللبنانيين من وساطة أمين الجامعة العربية. وفيما نشرته صحيفة السفير على الأقل في 14/7. فيبدو أن إطرافا عربية عملت على إفشال الحوار لحسابات معينة، الأمر الذي كان لا بد معه أن يتدخل طرف أوروبي لمحاولة «تليين» الموقف. ولست واثقاً من دقة هذه المعلومة، وسواء صحت أم لم تصح فواقع الحال يشي بأمرين لا مفر من الاعتراف بهما، الأول أن النظام العربي أصبح من الضعف بحيث لم يعد قادراً على أن يعالج هموم الواقع العربي. أما الثاني فهو أن النفوذ الغربي في العالم العربي يتزايد حيناً بعد حين، حتى أصبحت الأطراف المختلفة تقدر ذلك النفوذ وتعول عليه في صراعاتها المختلفة بأكثر مما تعول على غيره من المصادر ومراكز القوى الأخرى. الحالة اللبنانية نموذج يعبر عن هذه الحقيقة بوجهيها التي تتجلى أيضا وبصورة أكثر حدة في الحالة الفلسطينية. ذلك أننا في الساحة الفلسطينية أصبحنا بصدد اصطفاف مدهش ومحزن في ذات الوقت، هو مدهش لأننا نجد أن أبو مازن وجماعته قد احتشدوا ليس فقط مع القوى الغربية، وإنما مع إسرائيل أيضا، لضرب حركة حماس وكل جماعات المقاومة. وهذا الاصطفاف الغريب الذي جمع بين القتيل والقاتل في مربع واحد لتحقيق مصلحة مشتركة من الحالات النادرة في التاريخ. ثم إنه محزن لأن ذلك الاصطفاف استصحب تداعيات أساءت كثيراً إلى حركة فتح وشوهت تاريخها النضالي. وكان من بين تلك التداعيات ذلك التوافق بين رئاسة السلطة في رام الله وبين السلطات الإسرائيلية على تجويع غزة وتركيعها. والذي لا يقل غرابة عن ذلك هو الاتفاق الذي تم بين رئاسة السلطة والإسرائيليين على وقف ملاحقة الناشطين من عناصر فتح المنخرطين في تنظيم شهداء الأقصى الموجودين بالضفة الغربية، مقابل تسليم سلاحهم والتعهد بعدم الاشتراك في المقاومة، والانضمام إلى أجهزة الأمن التابعة للسلطة. وهو اتفاق من شأنه إضعاف الصف المقاوم من دون أي مقابل يقدمه الإسرائيليون. وتحويل المناضلين إلى موظفين في أجهزة الأمن. والهدف النهائي لذلك إخراج فتح من دائرة المقاومة الوطنية وإغواء مناضليها بالتحول إلى الحياة المدنية الرتيبة، ومن ثم تفرغ الإسرائيليين لملاحقة ناشطة لمنظمات المقاومة الأخرى، وحركتا حماس وفتح في المقدمة منها.

في الحالة الفلسطينية أطلقت دعوة الحوار بين المتخاصمين، لكن أحدا في العالم العربي لم يذهب إلى حد الدعوة لإجراء ذلك الحوار، الأمر الذي ألقى ظلالاً من الشك على مدى جدية الدعوة. في الوقت ذاته فقد أثبتت شواهد عدة أن ثمة أقطارا عربية دخلت في الاصطفاف البائس الذي سبقت الإشارة اليه، ومن ثم فإنها لعبت دور المحرض على القطيعة بين غزة والضفة، وليس الوسيط النزيه الساعي للحوار بين فتح وحماس. كما أن ثمة شواهد أخرى دالة على أن بعض الأطراف العربية التي تحمست للحوار ترددت في الدعوة اليه مجاملة للأمريكيين الذين لا يريدون حواراً، شأنهم في ذلك شأن الإسرائيليين، الذين يسعون لاستئصال حماس وليس الحوار معها.

احد الفروق المهمة بين الساحتين اللبنانية والفلسطينية أن الغرب يريد للبنان أن يبقى، وان يؤدي دوراً في المخططات المرسومة للمنطقة، سواء فيما يخص تصفية حزب الله أو إضعاف سورية أو ضرب إيران، في حين أن الغرب في الحالة الثانية لا يريد للفلسطينيين إلا بالقدر الذي تسمح به إسرائيل ولا يتعارض مع مصالحها. ومعروف أن هذا القدر لا يحتمل وجوداً من أي نوع للمقاومة، ولا يرضى بديلاً عن تمزيق الفلسطينيين وتركيعهم.

إن شئت فقل إن الدول الغربية ذات النفوذ القوي في المنطقة تريد دوراً للبنان، في حين لا تمانع من استئصال المقاومة وإجهاض الحلم الفلسطيني. وإذا صح ذلك فلا يستغرب من أن تسعى الدول الغربية لحل يخرج لبنان من مأزقه، وأن يتجه السعي الغربي في الحالة الفلسطينية ليصب في مسار معاكس تماماً، فينتهي بتصفية القضية الفلسطينية وإغلاق ملفها بالكامل. ولست استغرب في هذا السياق شكوك الكثيرين في أن تكون هذه مهمة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي عين مؤخراً مبعوثاً للرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط. وهي مهمة لا تكاد تختلف في جوهرها عن وظيفة الحارس القضائي الذي تعينه المحاكم أو الجهات المعنية لتصفية أوضاع قانونية معينة.

والأمر كذلك، فلست استبعد أن يستمر أبو مازن وجماعته في تجاهل الدعوة إلى الحوار، وان يضع لإجراء ذلك الحوار شروطاً يستحيل قبولها من جانب الطرف الآخر، طالما اطمأن إلى التأييد الغربي له، وإلى المعسكر الذي اصطف إلى جانبه، وطالما استمر التردد العربي في تفعيل دعوة الفصائل الفلسطينية إلى طاولة الحوار.

غير أن استمرار الضغط للإبقاء على الموقف كما هو، أملا في أن ينتهي الأمر بإسقاط حكومة حماس في غزة، قد يضع الجميع إزاء نتائج واحتمالات لا تخطر على البال. ولئن قيل في المواجهات العسكرية أنك قد تستطيع أن تتحكم في طلقة الرصاص الأولى، لكن التحكم في الطلقة الأخيرة ليس مضموناً دائماً، فكذلك الحال في الصراعات السياسية. فقد تبدأ على نحو خاضع للتخطيط والترتيب، لكنها تنتهي بأوضاع أخرى غير محسوبة على الإطلاق. وانفلات العيار في العراق ولبنان دال على ذلك، إذ أن الجميع في العراق يعانون الآن الأوضاع التي لم تمض كما كان مخططا لها، وأصبحت خارج السيطرة. كما أن ظهور جماعة فتح الإسلام في لبنان غير المعادلة. ووضع الطرفين المتخاصمين أمام خطر ثالث تحداهما معاً.

لا احد يضمن تكرار المشهد في فلسطين. فالتشققات المكتومة التي كانت قائمة في بنيات حركة فتح. تحولت إلى شروخ عميقة في الآونة الأخيرة، وحادث فصل قيادي له وزنه مثل هاني الحسن من حركة فتح من أبرز القرائن الدالة على ذلك. كما أن دخول حماس في الحلبة السياسية أثار حفيظة بعض «الجهاديين» الذين لم يؤمنوا إلا بالقتال المسلح ضد إسرائيل، ورفضوا العملية السياسية بكل مفرداتها وعناوينها. وهذا التطور حين اقترن بأجواء الحصار والتجويع، التي استثمرتها إسرائيل في تكثيف اجتياحاتها واغتيالاتها، فانه هيأ مناخاً موازياً لظهور فكر القاعدة، الذي يتجاوز الجميع ويصب جمام غضبه على «الصهاينة» على حد تعبيرهم.

قبل عدة أشهر كتبت في هذا المكان مقالة كان عنوانها: إذا كانت حماس والجهاد هي المشكلة، فان القاعدة هي الحل. وفي النص المنشور حذرت من الذهاب بعيداً في محاولة إقصاء واستئصال حركتي المقاومة المذكورتين باعتبار أن لهما «عقلا» في نهاية المطاف. وقلت إن تلك المساعي قد تحدث فراغاً لن يملؤه إلا تنظيم ثالث يزايد على الجميع ولا عقل له.

ففي الصحافة الإسرائيلية كتابات لبعض العقلاء تحذر من تعميق القطيعة بين الضفة وغزة، ومواصلة الحرب الاستئصالية ضد حماس، وتنصح بعدم السير وراء عناد أبو مازن وتحريض الفريق المحيط به، الذي أصبح التعلق بأهداب السلطة مسألة حياة أو موت بالنسبة لأركانه ممن يخوضون الآن معركتهم الأخيرة، غير أن تلك الأصوات غير مؤثرة في القرار السياسي، لأن الإستراتيجية الإسرائيلية في الوقت الراهن تعتبر أن تصفية حركة حماس والجهاد الاسلامي هدفاً أساسياً لها، وان الظروف المتوافرة فلسطينياً وربما عربياً تشكل فرصة تاريخية لتحقيق ذلك الهدف قد لا تعوض.

إن احتمال ظهور البديل الثالث، الذي يرفض حركة فتح وحماس معاً، ليس مستبعداً تماماً، لأن استمرار الضغوط الراهنة إذا ما أدى إلى إسقاط حكومة حماس أو شل حركتها فان قيادات فتح الراهنة التي انفضح أمرها وكشفت الوثائق حقيقتها، لن تكون قادرة على ملء الفراغ الناشئ عن ذلك الاحتمال. وفي هذا الحال فإن الظروف قد تصبح مهيأة لتقدم البديل الثالث، الذي قد يمثل استجابة للظرف التاريخي، ونتاجاً طبيعياً لقسوة الضغوط المحلية والإقليمية والدولية. وإذا حدث الاحتمال الأسوأ الذي سبقت الإشارة اليه، فسوف يصبح الخطر مهدداً الجميع، خصوصاً دول الجوار، وحينئذ لن ينفع الندم أحدا.

هل إدمان ألعاب الفيديو نوع من الاضطراب العقلي؟

نأى أطباء بأنفسهم عن اقتراح مثير للجدل يهدف إلى اعتبار إدمان العاب الفيديو نوع من الاضطراب العقلي مماثل لإدمان المشروبات الكحولية.

كما عارض خبراء في مجال الإدمان بقوة هذه الفكرة خلال مناقشة في الاجتماع السنوي لرابطة الطب الأمريكية.

وقالوا إن هناك حاجة لدراسة أخرى قبل إمكانية إدراج الاستخدام المفرط لألعاب الفيديو والألعاب عبر الانترنت وهي مشكلة تتعلق بنحو عشرة في المائة من اللاعبين كمرض عقلي.

وقال الدكتور ستيوارت جيتلو من الجمعية الأمريكية لطب الإدمان وكلية طب ماونت سيناي في نيويورك إنه "لا يوجد شيء هنا يبرر الاقتراح بأن (إدمان العاب الفيديو) حالة مرضية نفسية مماثلة لشرب الكحول أو اضطرابات ناجمة عن الاستخدام المفرض لهذه الألعاب ولا يتعين إضافة كلمة إدمان لها".

وكانت لجنة من مجموعة من الأطباء المؤثرين قد اقترحت إدراج إدمان العاب الفيديو كاضطراب عقلي في الدليل التشخيصي والإحصائي الأمريكي للاضطرابات العقلية وهو دليل يستخدمه اتحاد الأطباء النفسيين الأمريكيين في تشخيص الأمراض العقلية.


يعد استخدام العاب الفيديو من حين إلى آخر مساعدا في علاج بعض الاضطرابات مثل التوحد
ومن شأن خطوة كهذه أن تسهل الطريق إلى مظلة تأمينية تشمل إدمان ألعاب الفيديو.

وحتى قبل أن تبدأ المناقشة بشأن هذا الموضوع تراجعت اللجنة التي قدمت الاقتراح عن موقفها وأوصت بدلا من ذلك بأن يدرس اتحاد الأطباء النفسيين الأمريكيين مثل هذا التغيير عندما تراجع دليلها التشخيصي المقبل في غضون 5 سنوات.

وقالت مجموعة الأطباء النفسيين انه إذا كان العلم يبرر ذلك يمكن دراسة ضمه إلى الدليل التشخيصي المقبل والذي سينشر عام 2012.

وبينما يعد استخدام العاب الفيديو من حين إلى آخر مساعدا في علاج بعض الاضطرابات مثل التوحد قال الأطباء انه في حالات مفرطة قد يأتي الوقت المخصص لألعاب الفيديو على حساب ضرورات يومية مثل العمل والاستحمام بل حتى تناول الطعام.

وقال الدكتور توماس الين بمركز اوسلر الطبي في توسون في ماريلاند إن "التعامل مع هذه المشكلة لا يختلف عن التعامل مع مدمني الكحول. نفس النفي ونفس التبرير ونفس عدم القدرة على الإقلاع عنها".

شرب الحليب يقلل الإصابة بمرض السكري

اظهرت دراسة طبية جديدة انجزها باحثون بريطانيون ان شرب نصف لتر من الحليب يوميا قد يحمي الرجال من داء السكري وامراض القلب.

وقال الفريق العلمي التابع لجامعة كارديف بويلز ان تناول مشتقات الحليب يجنب الشخص خطر الاعراض الاستقلابية (Metabolic Syndrome)، وهي مجموعة من الاعراض تزيد احتمال الاصابة بالسكري وامراض القلب.

وتقول الدراسة التي تطلب انجازها 20 عاما وشملت 2375 رجلا تتراوح اعمارهم بين 45 و59 عاما، ان تناول الحليب ومشتقاته يقلل من هذا الخطر عند الرجال بنسبة 50 بالمئة.

وحسب الدراسة فان كون شخص يعاني من الاعراض الاستقلابية يعني ان يحتوي دمه على نسب مرتفعة من سكر الغلوكوز او الدهون او كونه سمينا أو يعاني من ارتفاع ضغط الدم.

واستخدم الفريق الباحث استمارات ويوميات لمراقبة الكميات التي تناولها الرجال من حليب ومشتقاته.

في البداية، كان 15 بالمئة من المشاركين يعانون من الاعراض الاستقلابية مما جعلهم اكثر عرضة من غيرهم لامراض القلب بحوالي الضعف، بينما زاد خطر الاصابة بالسكري عندهم باربعة اضعاف.

لكن نسبة الحماية التي توفرها مشتقات الحليب اقل من تلك التي يوفرها شرب الحليب بعينه.

الاثنين، 16 يوليو 2007

فياض يطمئن الصهاينة أن حق العودة لن يتم إلا بموافقتكم

الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام

طمأن سلام فياض رئيس حكومة ما يسمى "الطوارئ" غير الشرعية، التي شكلها رئيس السلطة محمود عباس، سلطات الاحتلال الصهيوني، وطالبها بعدم القلق بشأن موضوع عودة اللاجئين الفلسطينيين، وهو البند الذي يعترض الكيان الصهيوني عليه بشدة.

وقال فياض، في مقابلة مع صحيفة "هآرتس" الصهيونية، الصادرة صباح اليوم الاثنين (16/7): "إن قضية حق العودة لا يجب أن تقلق (الحكومة الصهيونية)، فمنظمة التحرير الفلسطينية، المخولة بتمثيل الفلسطينيين في العملية السياسية، تبنت مبادرة السلام العربية، التي تنص على أن حل قضية اللاجئين يجب أن يكون عادلا وبالاتفاق"، وتساءل: "مع من سنتفق، مع أنفسنا؟!" وتابع: بالطبع يجب أن يكون الحل بموافقة (صهيونية)".

يشار بهذا الصدد إلى أن الحكومة الصهيونية عارضت بصورة قاطعة مبادرة السلام العربية، مشترطة الموافقة عليها بشطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين وشطب بند الانسحاب الصهيوني إلى حدود الرابع من حزيران (يونيو) سنة 1967.

وتأتي مواقف فياض هذه في الوقت الذي يشيد فيه رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت بالخطوات والتحركات التي تنتهجها حكومة فياض غير الشرعية في الضفة الغربية، لا سيما فيما يتعلق بالعمل ضد فصائل المقاومة الفلسطينية وسحب السلاح منها وضرب حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

كلمة القرضاوي في ملتقى الأصحاب والتلاميذ

القرضاوي يرفض الإمامة ويطلب العفو ويتمنى الشهادة

كلمة الشيخ القرضاوي
الجلسة الأولي من الملتقى

رفض فضيلة العلامة د. يوسف القرضاوي رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين وصفه بـ"الإمام" في ملتقى أصحابه وتلاميذه الذي بدأ اليوم السبت بالدوحة تحت عنوان "ملتقى الإمام القرضاوي مع التلاميذ والأصحاب".
وبتواضع العلماء قال إنه يعتبر نفسه "طالب علم وتلميذ حتى آخر لحظه في عمره". وطلب العفو والصفح ممن أساء إليهم بقول أو فعل مشيرا إلى أنه "بشر يخطي ويصيب" . كما جدد الإعراب عن رغبته في اختتام حياته بالشهادة في سبيل الله.

وفاجأ القرضاوي أكثر من مائة شخصية من تلاميذه وزملائه وأصحابه وبينهم وزراء ووجهاء من أكثر من ثلاثين دولة باعتراضه على مسمى "الإمام " الذي اتخذه الملتقى عنوانا له وركز عليه معظم المتحدثين في الجلسة الافتتاحية وتنافسوا في مدح الشيخ واعتبروه "إماما للعصر" تقديرا لاجتهاداته الفقهية وجهوده في خدمة الإسلام والمسلمين.


وتمنى القرضاوي ألا يكون ثناء أصحابه وتلاميذه سببا في حرمانه من ثواب أعماله التي يبتغى بها مرضاة الله عز وجل. وأشار إلى أنه كان متخوفا من عقد الملتقى "خوفا من المدح والثناء الذي يمحق ثواب الأعمال في الآخرة"، مشيرا إلى الحديث الشريف القائل :"ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم في الآخرة ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم".

من جنود الإسلام..

وبصوت محشرج بالبكاء قال :"أخشى أن تذهب المدائح بثلثي أجري ولا يبقى لي إلا الثلث". وبتواضع العلماء، أضاف الشيخ القرضاوي إن التكريمات والمدائح والثناءات التي سمعها في ملتقى أصحابه وتلاميذه لا تخدعه عن حقيقة نفسه التي يعرفها أكثر من غيره وقال : " أنا أعرف نفسي بضعفها وتفريطها وتقصيرها أكثر من معرفة غيري لها".

وتابع قائلا : إن الله سترنى بستره الجميل ومن فضل الله أنه يستر على عباده ولم يجعل لمعاصيهم رائحة يشمها الناس".

واعترض الشيخ القرضاوي على تسميته "بالإمام " كما وصفه معظم المتحدثين في افتتاح الملتقى وقال : " أنا والله لست قائدا ولا إماما أنا جندي من جنود الإسلام، وتلميذ وسأظل تلميذا أطلب العلم حتى آخر لحظة في عمري".

وأشار إلى أنه يحتاج لمن يرشده إلى معلومة أو يقول له خبرا نافعا كما قال الهدهد لسليمان عليه السلام : "وجئتك من سبأ بنبأ يقين".

ومضى الشيخ القرضاوي في تواضعه قائلا إنه يحب أن يخاطب الحاضرين في الملتقى من أصدقائه وتلاميذه بكلمة " إخواني"، معتبرا أن الأخوة أقوى صله تجمع بين المسلمين مستشهدا بقول الله عز وجل :"إنما المؤمنون أخوة " وقوله سبحانه : "فأصبحتم بنعمته إخوانا".

وذكر الشيخ القرضاوي أن الله ألهمه التحرر من التعصب فلم يتعصب لمذهب ولا جماعة ولا طائفة . وروى أنه كان حنفيا خلال دراسته بالأزهر لأن أحد أساتذته سجله ضمن الطلاب الحنفية رغم انه كان يتمنى أن يكون شافعي المذهب. وقال ضاحكا : الآن أصبحت "حنفشيا"، في إشارة إلى أنه حنفي وشافعي ومتبع للمذاهب الفقهية الأربعة.

وأشار الشيخ القرضاوي إلى أنه يستمد فقهه من جميع المذاهب والمدارس الفقهية مبينا أنه يأخذ من كل مذهب أفضل مافيه ويجمع الحق بعضه على بعض.

كما أشار إلى أنه لا يحب أن يحصر نفسه ضمن جماعة إسلامية بعينها ويحب أن يكون تابعا للإسلام بشموله وسعته. وقال: "الجماعات تصب أتباعها في قوالب جامدة وأنا تمردت على القوالب".

وأضاف قائلا : "خالفت حسن البنا في رفضه للتعددية الحزبية وفي قوله أن الشورى معلمة لا ملزمة للحاكم .. وخالفت أبو الأعلى المودودي في قسوته على تاريخنا الإسلامي ... كما خالفت سيد قطب في كثير من أرائه رغم حبى وتقديري له".

وشدد القرضاوي على مسألة هامه في منهجه الدعوي وهي تحرره من إرضاء الناس والسلاطين وحرصه على رضا ربه فيما يجتهد فيه ويفتى به.

وأوضح أن "هناك دعاة وعلماء يسعون لإرضاء الخلق على حساب الخالق وهناك من المفتين والمجتهدين يفتون لإرضاء الحكام والسلاطين".

وأعتبر أن إصدار الفتاوى لإرضاء الجمهور ونيل استحسانه أخطر من إصدار الفتاوى لنيل رضا الحكام مبينا أن "الذين يسعون لرضا الجماهير قلما ينكشفون لكن الذين يرضون الحكام ينفضحون".

نعم لا تحصى

ولفت الشيخ القرضاوي إلى أنه لا يشغل نفسه بعداوة أو خصومة مع أحد من الناس وقال أن الله حرره من الوقوع في شرك الخصومات حتى مع الذين يسيئون إليه ولا يعادي إلا الظلمة والأشرار والمفسدين .ويعادي الذين يعادون الإسلام والمسلمين ممن يحتلون أرضا إسلامية ويستبيحون دماء وأعراض المسلمين .

وأوضح أن اللقاء بين الأخوة وخاصة إذا كانوا طلاب علم لا يخلو من البركة وأشار إلى الحديث الشريف الذي رواه سلمان الفارسي وجاء فيه :"مثل الأخوين المؤمنين كمثل اليدين تغسل إحداهما الأخرى".

وتحدث عن رحلته في طلب العلم ونشأته في قرية "صفط تراب" بمحافظة الغربية في دلتا مصر معددا نعم الله عليه معترفا وهو يبكى بكثرتها، وقال : "أعيش في نعم لا تعد ولا تحصى منذ ولدتنى أمي وحتى اليوم ولو سجدت على الجمر وصمت الدهر وقمت الليل والنهار ما وفيت ربي نصف معشار ماهو مطلوب منى في حق الله عز وجل"، وتلا قوله تعالى :" وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها".

وروى أنه ولد يتيما فعوضه الله عن وفاة أبيه بحب عمه وأولاد عمه وأخواله له حبا عوضه عن فقدان الأب، كما أنعم عليه بحفظ القرآن الكريم وحسن تلاوته وتجويده وهو دون سن العاشرة مما جعله محل تقدير وتكريم أهل بلدته، ثم أنعم عليه بحب طلب العلم والصبر عليه والتفوق فيه منذ التحق بالأزهر الشريف وحتى الآن.

وأشار إلى أنه كان ومازال نهما في طلب العلم شغوفا به وأقر بأنه لا يعرف شيء اسمه الإجازات فهو مستغرق في القراءة والكتابة والتأليف والحوار والخطابة والتحدث في الندوات ودروس العلم طوال حياته.

وعبر القرضاوي عن سعادته بمن احتفوا به من تلاميذه وطلب من إخوانه وتلاميذه ومحبيه أن يسامحوه فيما قصر فيه تجاههم أو فيما بدر منه من إساءة نحوهم وقال : "سامحتكم فيما بدر منكم في حقي فسامحوني فيما بدر منى في حقكم" مشيرا إلى أن العفو والصفح من شيم الفضلاء .

وختم القرضاوي كلمته راجيا من الحضور الدعاء له بحسن الخاتمة متمنيا أن يختم الله له بالشهادة في سبيل الله وأن يفارق الدنيا شهيدا.

مباراة في الثناء

وتبارى أصدقاء القرضاوي وتلاميذه وزملاؤه في الثناء عليه. فقد ذكر د. عصام البشير أمين عام مركز الوسطية بالكويت أن انعقاد الملتقى جاء وفاء بحق الشيخ تأكيدا على مفهوم تلمذة المنهج لا المذهب وتحقيقا لاستمرارية وامتداد تيار الوسطية .ووصف القرضاوي ب"الإمام المجاهد " وأنه " أمة في رجل " .

وتحدثت د. عائشة المناعي عميدة كليه الشريعة بجامعة قطر عن جهود القرضاوي فقالت: "لكل عصر واحد يزهو به.. ويوسف لهذا العصر ذاك الواحد" وذكرت أن "الوسطية تجسد فكر القرضاوي حيث تنفتح لها بصيرته وعقله ويتسع لها قلبه ويجري بها قلمه وينطق بها لسانه ويجدر ان يتمسك بها ويسير عليها تلاميذه".

واستعرض د.محمد نور هداية من اندونيسيا جهود القرضاوي في دعم ومؤازرة مسلمي جنوب شرق أسيا وبالذات في اندونيسيا والفلبين. وتحدث عن آخر جولاته الدعوية بجاكرتا في فبراير الماضي مبينا منزلة ومكانة الشيخ لدي مسلمي اندونيسيا. واستدل بقول رئيس "جمعية المحمدية " الاندونيسية التي يتبعها أكثر من (45) مليون مسلم أن "القرضاوي لو كان اندونيسيا لكان أجدر لناس برئاسة الجمعية".

وأشار إلى أن معظم مؤلفات الشيخ تتم ترجمتها – دون إذن القرضاوي - للغتين المالاوية والاندونيسية فور صدورها ويتخطفها قراء الشيخ المتلهفين لعلمه وفقهه.

وذكر الشيخ فيصل المولوى أمين عام الجماعة الإسلامية بلبنان أن تيار الوسطية الإسلامية تعثر كثيرا حتى تمت ولادته من جديد على يد الشيخ القرضاوي . وقال "إن القرضاوي يستحق أن يكون قائد ركب الأمة الإسلامية لما يتميز به من العلم والعمل والإخلاص للإسلام والمسلمين".

وشهد افتتاح الملتقى عرض فيلم وثائقي جسد جوانب من حياة وجهود وأعمال القرضاوي وعرض لبعض مواقفه الفكرية والفقهية .

ويشارك قرابة مائة داعية وباحث في ملتقى " ملتقى الإمام القرضاوي مع التلاميذ والأصحاب" الذي بدأ السبت جلساته بالدوحة طوال ثلاثة أيام.. ويشرف على تنظيمه كلية الشريعة بجامعة قطر، ومركز إسهامات المسلمين في الحضارة بقطر ، والمركز العالمي للوسطية بالكويت .

ويستعرض المشاركون في الملتقى خلال ثلاثة أيام أكثر من خمسين بحثاً وورقـةَ عمل ، تتناول جهود الإمام القرضاوي العلمية والعملية التي اشتغل بها (كتابـةً وخطابـةً وعملاً) طوال سبعين عاما تقريبا من عمره.

أبرز الحضور

ومن أبرز الحضور من قطر : الشيخ عبد القادر العمَّاري ، د. عائشة المناعي ، د. علي القره داغي ، د. عبد العظيم الديب ، د. أحمد الحمادي ، د. علي المحمدي ، د. حامد الأنصاري ، د. عثمان البيلي ..

ومن أبرز الشخصيات التي تحضر من الخارج : د. أحمد العسال ، د. عصام العريان ، د. نصر عارف، أ. أبو العلا ماضي، د. هبة رؤوف عزت (مصر) ، د. بشير نافع (فلسطين) ، د. علي بادحدح (السعودية) ، أ. أبو زيد الإدريسي ، خديجة مفيد ، بسيمة حقاوي (المغرب) ، وسيلة خلفي ، محند صايب (الجزائر) الشيخ فيصل مولوي (لبنان) ، حمزة أبو فارس (ليبيا)، أ. راشد الغنوشي (تونس) ، أ. منير شفيق (فلسطين) ، د. عبدالوهاب الديلمي (اليمن)، د. خالد المذكور (الكويت) ، د. سعيد حارب (الإمارات) ، الشيخ نظام يعقوبي ، د. خالد السعد (البحرين) ، د.عبدالستار أبوغدة (سوريا) ، د. طه جابر العلواني (الولايات المتحدة) ، د. محمد نور هداية (إندونيسيا) ، أ. بتينا جريف (ألمانيا) ، سالم الشيخي (بريطانيا)، د. جمال بدوي (كندا) ، د. عبد الغفار عزيز (باكستان) ، الشيخ سلمان الندوي (الهند) ، د. عبد المجيد النجار (فرنسا) .

وتم توزيع مشاركات الحضور على تسعة محاور متصلة بمنهج الإمام القرضاوي وهي: أصول الفقه والمقـاصد ، الفقه والفتوى ، قضايا الأمـة ، الدعوة والصحوة ، الإصلاح والتجديد ، السياسة والاقتصاد ، الفنون والإعلام ، السيرة والمسيرة ،البرامج والمشاريع .

ويعد القرضاوي من أبرز دعاة (الوسطية الإسلامية) التي تجمع بين السلفية والتجديد وتمزج بين الفكر والحركة، وتركز على فقه السنن، وفقه المقاصد، وفقه الأولويات.

وحصل القرضاوي على عضوية عدد من المجامع والمؤسسات العلمية والدعوية والعربية والإسلامية والعالمية، منها: المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامية بمكة، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بالأردن، ومركز الدراسات الإسلامية بأكسفورد، فضلا عن رئاسته للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

كما نال العديد من التقديرات، حيث حصل على جائزة البنك الإسلامي للتنمية في الاقتصاد الإسلامي، كما حصل على جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية، وجائزة العطاء العلمي المتميز من رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لعام 1996م.

ويتميز منهج العلامة القرضاوي بالرؤية الشاملة، المتوازنة والمستنيرة، والتي تقوم على التيسير في الفتوى، والتبشير في الدعوة، وعلى الموازنة بين ثوابت الشرع ومتغيرات العصر، وعلى الاجتهاد المنضبط الصادر من أهله في محله، وعلى الحوار مع الآخر، والتسامح مع المخالف.

مصريون ماتوا صعقا بالكهرباء في أقسام الشرطة

ثمانية عشر مصريا ماتوا صعقا بالكهرباء داخل أقسام الشرطة

ذكر تقرير للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن العام الماضي شهد 651 حالة تعذيب داخل أقسام الشرطة ...وأضاف التقرير أن 18 مصريا قتلوا داخل الأقسام جراء تعذيبهم بالصعق بالكهرباء ...وكشف التقرير أيضا أن 83 مصريا تم إطفاء السجائر في أجسامهم وتعرضوا للضرب بخراطيم المياه داخل أقسام الشرطة في نفس الفترة .

جريدة الحزب الوطني تروّج للإخوان

قال إنها تروج لأنشطة "الإخوان" وفكرهم.. استقالة نائب رئيس تحرير "الوطني اليوم" احتجاجًا على فشلها في إيصال رسالة الحزب الحاكم

برزت الخلافات على السطح داخل هيئة تحرير صحيفة "الوطني اليوم" الناطقة بلسان حال الحزب "الوطني" والتي تحتفل هذه الأيام بمرور عام على انطلاقها، لأسباب تتعلق بالأداء المهني للجريدة التي يرأس تحريرها محمد حسن الألفي.
وتجسدت تلك الخلافات في تقدم نائب رئيس تحرير الصحيفة عبد الجواد أبو كب أمس باستقالة مسببة إلى الدكتور على الدين هلال أمين الإعلام بالحزب "الوطني"، احتجاجًا على سياستها التحريرية الحالية، وفشلها في تحقيق أهدافها المبتغاة خلال هذه المرحلة.
وجاءت في حيثيات الاستقالة التي تقدم بها أبو كب، أن الجريدة انخفض مستواها المهني وخرجت عن مسارها التحريري على المستوي السياسي وفشلت في أن تكون معبرة عن سياسة الحزب وفكره الإصلاحي خلال هذه الفترة الهامة.
كما أرجعها إلى شن حملات هجوم غير مبررة على بعض الوزراء وعلى رأسهم أنس الفقي وزير الإعلام بعد أن هاجم الجريدة في اجتماع للأمانة العامة للحزب "الوطني"، وقال إن حملة الهجوم غير المبررة جاءت في توقيت لم يراع انشغال الحزب بمعركة انتخابات مجلس الشورى أو التعديلات الدستورية.
وعزا استقالته إلى نشر الجريدة موضوعات مثيرة لا تراعي كونها جريدة سياسية محترمة تصدر عن الحزب الحاكم، وآخرها نشر فتوى جواز رضاعة الزميل، كما قال إنها دأبت على نشر أخبار وتقارير اعتبرها تروج لجماعة "الإخوان المسلمين" وأنشطتها وهو ما لا يتفق وسياسة تحريرها أو نهج الحزب.
وأشار إلى أن "الوطني اليوم" لم تنجح في أن تعبر عن الهيئة البرلمانية للحزب أو تكون مساندة لنوابه بالبرلمان، وفشلت في جذب القارئ الذي انصرف عنها، مما أدى إلى انخفاض توزيعها وعدم وجودها لدي البائعين وخاصة في المحافظات وهو ما أعاق فكرة تحويلها إلى جريدة يومية.
وكان من أسباب الاستقالة أيضًا، احتجاج أبو كب على حملة الانتقاد والهجوم على زملاء المهنة والتي بدأت بالهجوم على صحفيي "الوفد"، الذين وصفتهم الصحيفة بـ "البلطجية"، وطالت أيضًا صحف "الميدان" و"روزا اليوسف" و"الأهرام" و"المصري اليوم" و"المصريون" دون أن يكون لهذا الهجوم أي مبرر.