الاثنين، 23 فبراير 2009
الأربعاء، 18 فبراير 2009
برلماني بريطاني يدعو من غزة لمحاكم إسرائيل لارتكابها جرائم حرب
ترهيب المسلمين في بريطانيا عبد الباري عطوان
الاثنين، 16 فبراير 2009
علماء مصريون يخترعون لقاحا لعلاج انفلونزا الطيور
الاحتباس الحراري سيكون أسوأ مما نتصور
وقال البروفسير كريس فيلد -الذي أعد تقريراً هاماً عام 2007 حول التغير المناخي- أن درجات الحرارة في المستقبل "ستفوق كل التنبؤات".
وأضاف فيلد أن تقرير اللجنة الحكومية للتغير المناخي قلل من معدل التغير المناخي المتوقع.
وقال إن الزيادة في ثاني أكسيد الكربون قد تسبب فيها بالدرجة الأولى إحراق الفحم لتوليد الطاقة الكهربائية في الهند والصين.
كما حذر فيلد من أن الزيادة في درجات الحرارة يمكن أن تعجل من ذوبان الثلوج، داعياً إلى إتخاذ إجراءات فعالة لمقاومة التغير المناخي.
الأربعاء، 11 فبراير 2009
سائحات عاريات في ساحات الاقصى
الثلاثاء، 10 فبراير 2009
الميكروسكوب رباعي الأبعاد.. اختراع زويل الجديد
استضاف برنامج العاشرة مساءً بقناة دريم2 الفضائية، السبت 7/2/2009، العالم الكبير د. أحمد زويل، والحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999، وذلك بمناسبة مرور 10 سنوات على حصوله على الجائزة.
اللقاء كان مباشرا من مدينة شرم الشيخ المصرية، حيث كان الضيف مدعوا لحضور مؤتمر تطوير الخدمات الصحية الخامس وموضوعه "الطب والبشر في القرن الحادي والعشرين" والذي تنظمه وزارة الصحة المصرية.
وشرح د. زويل خلال البرنامج تفاصيل اختراعه الجديد، وهو ميكروسكوب رباعي الأبعاد يمكن عبره رؤية صورة متحركة لمكونات الخلية الآدمية وأدق تفاصيل آلية عملها، وسوف يلعب هذا الاختراع دورا كبيرا وهاما خلال المرحلة المقبلة في التعرف على التغيرات التي تحدث داخل الخلايا الإنسانية.
ويمكن أن يكون رصد مثل تلك التغيرات التي تحدث على مستوى بروتينات الخلية عند إصابتها بأمراض مثل الأورام السرطانية بأنواعها المختلفة؛ فتحا جديدا لإيجاد علاجات لمثل تلك الأورام.
الاثنين، 9 فبراير 2009
الشروق تشعل أزمة في سوق الإصدارات اليومية.. تراجع توزيع "المصري اليوم" و"الدستور" بنسبة 10% و"روزاليوسف" و"المسائية" لألف نسخة يوميًا
أشعل صدور جريدة "الشروق" الجديد، بدءًا من مطلع فبراير الجاري، حربا شرسة بين الإصدارات الصحفية اليومية، وخلق أزمة في عدد من الصحف المستقلة، والقومية عديمة الصدى مثل "روزاليوسف" و"المسائية"، بعدما تراجع توزيعها بنسبة تراوحت ما بين 10 إلى 15%.فالجريدة التي يترأس مجلس تحريرها الكاتب الصحفي الكبير سلامة أحمد سلامة بدأت إصدارها الأول بطباعة أكثر من مائة ألف نسخة يوميا، تراجعت في اليوم الثاني إلي 80 الفا حيث وزعت الجريدة في اليوم الأول 59 ألف نسخة، انخفضت في اليوم التالي إلى 48 ألفا، فيما حقق العدد الثالث 43 ألف او300 نسخة.وتأثر توزيع "المصري اليوم" بمقدار 30 ألف نسخة في اليوم الأول، حيث تراجع من 150 الفا إلي 120 ألفا من أصل جملة المطبوع 200 ألف نسخة يوميا، وهو ما أجبر إدارة الجريدة علي تخفيض جملة المطبوع اليومي بنسبة 10%.كما تأثرت "الدستور" اليومية بنسبة 10% من جملة المطبوع التي رفضت إدارة الجريدة تخفيضها، فيما حافظ الإصدار الأسبوعي علي معدلات التوزيع المعتادة. وامتد التراجع إلى جريدة "روزاليوسف" اليومية التي تراجع توزيعها بمقدار 600 نسخة لينخفض إلى 1400 نسخة توزع أغلبها كاشتراكات على المصالح الحكومية ومقرات الحزب الحاكم، بينما تراجع توزيع جريدة "المسائية" التي تصدرها "دار التعاون" إلى 900 نسخة يوميا بعدما كانت توزع 1200 نسخة منذ إصدارها.إلى ذلك، اندلعت أزمة كبيرة داخل "المصري اليوم" إثر اعتراض صلاح دياب رئيس مجلس الإدارة على عمل مجدي الجلاد رئيس التحرير، مستشار إعلاميا لفضائية "الحياة" مقابل أجر قدرته مصادر بأكثر من 40 ألف جنيه شهريا.جاء ذلك بعد ترددت أنباء عن قيامه بتسريب أخبار وانفرادات الجريدة للقناة التي يرأسها الدكتور السيد البدوي شحاتة السكرتير العام السابق لحزب "الوفد"، وهو ما نفاه الجلاد بشدة، وقد خيره دياب بين التفرغ لـ "المصري اليوم" والعمل مستشارا لـ "الحياة"، وأمهله شهرا لحسم موقفه.ويتردد في جنبات الجريدة وقوف الصحفي محمود مسلم المحرر البرلماني لـ "الأهرام" و"المصري اليوم" في آن واحد، وراء تعيين الجلاد مستشارا لفضائية "الحياة" التي يعمل فيها الأول رئيسا للتحرير وفي نفس الوقت يقدم برنامجا في منافستها "المحور" بعنوان "منتهى السياسية".
جمهورية دايتون الفلسطينية
قليلون خارج دوائر السلطة في رام الله، واجهزتها الأمنية يعرفون 'انجازات' الجنرال الامريكي كيث دايتون، المكلف رسمياً من قبل ادارة بلاده بتأسيس قوات أمن فلسطينية على أسس جديدة تقوم ببسط سلطة الدولة (اين هي) على حدودها (ما هي هذه الحدود) في المستقبل القريب. ولكن مقال الكاتب الامريكي توماس فريدمان يسلط لنا الاضواء على ذلك في مقاله الاخير الذي نشره في صحيفة 'نيويورك تايمز' الامريكية في عددها الصادر يوم أمس.فريدمان يقول ان الجنرال دايتون اصطحبه الى مدينة جنين ليطلع على هذه الانجازات بنفسه، وقد فوجئ بما رأى، حيث اصطف اعضاء الكتيبة الثانية امام 'سيدهم' (الوصف من عندي) الامريكي حاملين بنادق كلاشينكوف، مؤدين التحية العسكرية، فبادر برد التحية، والقى عليهم خطاباً أشاد فيه بمهمتهم السامية 'وهي رعاية مواطنيهم في هذا الوقت الصعب، فهكذا تتصرف القوات الامنية المحترفة'.واستعراض الجنرال الامريكي لهذه القوات، ومخاطبتهم بهذه الطريقة يوحيان بأنها تأتمر بأوامره، وتؤدي المهمة التي يريدها هو وحكومته، وليست اي حكومة او سلطة اخرى، فهو الذي يقرر ويموّل ويحدد الواجبات.ويبدو ان 'قوات دايتون' هذه بدأت في أداء مهامها على اكمل وجه، فقد تصدت للمتظاهرين بفاعلية، قمعاً واعتقالاً، اثناء انفجار مسيرات الاحتجاج التضامنية ضد المجازر الاسرائيلية في قطاع غزة، ووقفت متفرجة عندما هاجم المستوطنون اهالي مدينة الخليل قبل شهر وعاثوا فيها فساداً وتدميراً واعتداء، حتى ان احد قادتها رد على طلبات مواطنيه بالتدخل لحمايتهم من وحشية هؤلاء بان ليست لديه اوامر بالتصدي للاسرائيليين، وانما للفلسطينيين.مدينة جنين كانت من اشرس المدن الفلسطينية مقاومة، واعتبرت قاعدة صلبة لانجاب الاستشهاديين، والرجال الرجال، وتكفي الاشارة الى ان مخيمها الصغير (كيلومتر مربع) صمد عشرة ايام في وجه الاجتياح الاسرائيلي، وأوقع حوالى 26 قتيلاً في صفوف القوات المعتدية، وستة وثلاثين جريحاً، اي اربعة اضعاف خسائر الجيش الاسرائيلي في عدوانه الاخير على قطاع غزة، وهذا ما يفسر تركيز الجنرال دايتون على هذه المدينة، وجعلها 'الجوهرة' في تاج 'انجازاته' الامنية، اي كسر شوكة المقاومة فيها، وتعميم التجربة فيها على مختلف المدن الفلسطينية الاخرى في الضفة.فالهدف من انشاء هذه القوات و'تسمينها' وانفاق الملايين على تدريبها، ليس الاعداد لبناء الدولة الفلسطينية، وانما لمنعه، وتكريس الاحتلال الراهن، ففي مختلف انحاء العالم يتم بناء الدولة اولاً، ثم مؤسساتها الامنية والسياسية، الا في فلسطين، فالمثلث 'مقلوب' وكذلك الأولويات، وهذا ما يفسر توسع الاستيطان، واستمرار نهب الأرض، وحفر انفاق تحت المسجد الاقصى (فأنفاق القدس حميدة لأنها اسرائيلية حتى لو قوّضت اساسات الاقصى.. اما أنفاق رفح فشيطانية لانها تستخدم في تهريب الطعام والدواء للمحاصرين).قوات دايتون الامنية التي يبلغ عددها حوالى 1600 حتى الآن، وجرى تدريبها في الاردن، وتستعد لانضمام 500 يخضعون الآن لدورات تدريبية مماثلة، تتمحور مهمتها حول كيفية حماية المستوطنات، وقمع اي مقاومة فلسطينية بالقوة، والعمل جنباً الى جنب مع نظيرتها الاسرائيلية في هذا الميدان، اي قتل الشعور الوطني كلياً.ومن الواضح ان هذه القوات تتناغم مع المشاريع الامريكية المستقبلية للضفة، وعدم تكرار تجربة القطاع، أي الحيلولة دون تحولها إلى قاعدة للمقاومة. ولخص توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية مستقبل الضفة الغربية هذا بالقول بضرورة التركيز على البنية التحتية الاقتصادية، وتأهيلها للارتقاء بالمستوى المعيشي للسكان، كخطوة أساسية قبل الوصول إلى بناء الدولة. وكرر الشيء نفسه غوردون براون رئيس الوزراء البريطاني أثناء زيارته الأخيرة إلى رام الله.بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود والمرشح الأبرز للفوز في الانتخابات الاسرائيلية العامة التي تبدأ غداً، التقط هذا الخيط، وبدأ يركز في حملته الانتخابية على 'السلام الاقتصادي' مع الفلسطينيين والتعهد بعدم اعادة الضفة والجولان إلى أصحابهما العرب.العقيد راضي أبو عصيدة أحد قادة أجهزة الجنرال دايتون الأمنية قال بافتخار 'اننا نملك الآن المهنية في قواتنا، مثلما نملك تدريباً جيداً، وأصبحنا نقول للناس بامكانكم أن تتظاهروا تضامناً مع غزة، ولكن عليكم أن تفعلوا ذلك بطريقة عصرية'.وما يقصده العقيد راضي بالطريقة العصرية هذه، ان يكونوا مثل شعب آلاسكا أو ايسلاند، أي ايقاد الشموع والصلاة لضحايا الوحشية الاسرائيلية، اما غير ذلك فسيقابل بالهراوات وربما باطلاق النار والتعذيب في المعتقلات.كيف يتظاهر ابناء الضفة بطريقة حضارية والجنود الاسرائيليون يهينونهم يومياً أمام الحواجز، ويصادرون أراضيهم ويقوضون أسس مسجد أقصاهم، ويطلقون العنان للمستوطنين للاعتداء عليهم وتدمير مزروعاتهم وقلع أشجار بساتينهم؟ في الماضي كانو يتحدثون عن حل الدولتين، الآن عن 'السلام الاقتصادي'، أي تحويل الشعب الفلسطيني إلى شعب مرتش بلقمة العيش، ومرتب شهري من الدول المانحة، مقابل أن ينسى قضيته الوطنية كلياً، ومن يشق عصا الطاعة فقوات الجنرال دايتون 'المهنية' و'المدربة جيداً' كفيلة بالتعامل معه بالطريقة المناسبة.جيدي غرينستين رئيس معهد 'ريوت' الاسرائيلي، الذي هو بمثابة 'مخزن عقول' للحكومة يقدم لها المشورات، وصف قوات دايتون هذه بأنها 'بقعة مضيئة في أفق ممزق، يمكن البناء عليها لأن المسألة ليست الأرض فقط وانما كيف نملأها'.من المؤكد انه يقترح حلين لهذه المعضلة، حسب وجهة نظرنا، هما: ان يتم ملء هذه الأرض بالمزيد من المستوطنين، أو استيراد شعب آخر قادر على التعايش مع ممارساتهم من بقعة أخرى من العالم. فالشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقولب حسب مواصفاتهم.مستقبل مظلم ينتظر الشعب الفلسطيني بكل تأكيد في ظل الجنرال دايتون ومشاريعه والمؤمنين به، وما هو أكثر اظلاماً في رأينا وجود قيادة فلسطينية تفسح له المجال، وتوفر له 'الغطاء الشرعي' وتؤدي له التحية العسكرية اعجاباً وتقديراً، وتلهج بالثناء عليه وعلى 'انجازاته' العظيمة للشعب الفلسطيني.