الأربعاء، 13 فبراير 2008

وثيقة تنظيم الفضائيات

انتقد خبراء وإعلاميون وثيقة تنظيم البث الفضائي الإذاعي والتلفزيوني في المنطقة العربية والتي أقرها الاجتماع الاستثنائي لوزراء الإعلام العرب في القاهرة أمس. واعتبر الخبراء هذه الوثيقة ردة إلى عصر الوصاية على الجماهير بحجة إسباغ قدسية على المؤسسات الحاكمة.

ويقول أكاديميون إن الوثيقة التي نصت على احترام حرية التعبير قيدتها بتعبيرات فضفاضة قابلة للتأويل والتفسير، ما يضيق هامش الحرية إلى الحد الذي يعرض القائمين على الفضائيات العربية إلى الوقوع تحت طائلة تشريعات وطنية مكبلة لعملهم.

الجزيرة وأخواتها
واعتبر أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة الدكتور صفوت العالم أن الوثيقة تستهدف مجموعة البرامج والقنوات الفضائية التي تعرض الرأي والرأي الآخر، كونها أصبحت كابوسا لبعض الحكومات العربية التي لم تتعود على سماع الرأي الآخر، وقال إن "الأمر يتعلق بوضوح بالجزيرة وأخواتها".

وأضاف العالم في تصريح للجزيرة نت أن الوثيقة تجاهلت معالجة القضايا المهنية لمشكلات الفضائيات المتراكمة منذ عام 1987، وقال "لم تتعرض الوثيقة للبرامج الإباحية وحلقات الجدل والشعوذة والإعلانات الوهمية، لكنها ركزت في بنودها على كلام فضفاض يصلح كمقصلة لمحاسبة أي برنامج أو قناة لمجرد عرض الرأي المخالف للحكومات".

وانتقد الفقرة التي تتحدث عن ضرورة وجود 30% من مواد القناة من الانتاج العربي المشترك، وقال "قبل إقرار هذه الفقرة، هل سأل الوزراء العرب أنفسهم أين هي البنية والهيكل للإنتاج البرامجي العربي المشترك؟.. الوثيقة تجاهلت البحث في كيفية بناء البنية التحتية للإعلام العربي واكتفت بالحديث عن العقوبات".

لكن وزير الإعلام السوداني الزهاوي إبراهيم مالك نفى أن تكون الوثيقة قد تضمنت قيودا على حرية التعبير، مشيرا في تصريح للجزيرة نت إلى أن التقدم التقني الهائل في وسائط الإعلام يجعل من العبث تصور أن يؤدي تطبيق الوثيقة إلى مزيد من القيود على حركة الفضائيات العربية.

وأردف الزهاوي بأن الهدف من إقرار الوثيقة "تهذيب وتقييم" نتائج الثورة التقنية للاستفادة من إيجابياتها والحد من تأثيراتها السلبية، مشيرا إلى أن بلاده اقترحت إنشاء مفوضية عربية للإعلام كآلية لتنفيذ ما جاء في الوثيقة.

اعتقال المشاهدين
الإعلامي والكاتب المصري عبد الحليم قنديل وصف الوثيقة بأنها "سياسية بامتياز"، وقال "إنها ووسط نصائح أخلاقية -لا جديد فيها- دست العديد من التعبيرات التي تعيد فكرة القدسية للمؤسسات الحاكمة عبر الحديث عن عدم تجريح الرموز الوطنية وهو تعبير فضفاض، والهدف بوضوح كان مواجهة المعارضة في الفضائيات".

واعتبر أن "أخطر ما تضمنته الوثيقة هو تجريم ليس فقط البث بل الاستقبال، ما يعني أن الأنظمة العربية قد تذهب إلى حد لا يتخيله عقل بأن تعتقل من يشاهد قناة تعتبرها هذه الوثيقة غير مطابقة للشروط".

واستغرب قنديل "دعوة مجلس وزراء الإعلام العرب إلى جلسة استثنائية لمناقشة قضية مطروحة منذ عقود، وكذلك حالة التشنج التي بدت على وزير الإعلام المصري وتهجمه على الإعلاميين خلال الاجتماع".

وقال إن تحفظ قطر ولبنان على الوثيقة ثم معارضة قطر لإقرارها "يؤكد أن هاتين الدولتين هما الوحيدتان في المنطقة اللتان تؤمنان بحرية الإعلام وبالديمقراطية وتعملان على حمايتها".

وأكد أن مصير الوثيقة الفشل لأنها لا تملك آلية عملية لمنع البث الفضائي للقنوات العربية، وقلل من الإجراءات العقابية التي توعدت بها الوثيقة القنوات المخالفة، مستشهدا بقناة الجزيرة التي أغلقت مكاتبها في العديد من العواصم العربية لكنها ظلت رائدة الإعلام العربي.

وكان وزير الإعلام المصري أنس الفقي قد قال إن الوثيقة تعد قرارا نافذا بإجماع وزراء الإعلام العرب، مشيرا إلى أن تحفظ دولتي قطر ولبنان على الوثيقة تحفظ قانوني وليس سياسيا.

سلطات الاحتلال تواصل عمليات الحفر وإقامة الأنفاق أسفل المسجد الأقصى

كشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية الأربعاء عن أنفاق جديدة نفذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ملاصقة للجدار الغربي للمسجد الأقصى تمتد مسافة مائتي متر من ساحة البراق نحو البلدة القديمة مروراً تحت البيوت المقدسية، ودعت الأمة للدفاع عن الحرم المقدسي بكل قوة.

وأفادت المؤسسة في بيان لها بأن كشفها الجديد والموثق بالصور جاء بعد رصد متواصل وتوثيق لما يقوم به الاحتلال من حفريات في محيط المسجد المبارك.

وأوضح البيان أن هناك عدة أنفاق متشابكة تحت الأرض، بعضها يعتبر فراغات أرضية لأبنية من العهود الإسلامية المتعاقبة.

ولفت إلى أن أحد الأنفاق أيسر ساحة البراق ملاصق للجدار الغربي للمسجد، حيث تتم عملية الحفر بشكل سري وتصل إلى منطقة شارع الواد في حي حمام العين حيث تقوم المؤسسة الإسرائيلية ببناء كنيس يهودي على بعد 50 مترا عن الأقصى.

وجه الخطر
وحول الجديد في الحفريات، قالت مؤسسة الأقصى في البيان إنه يكمن في تعميقها وتوجيهها نحو باب السلسة. وأبدت مخاوفها من بلوغها منطقة أسفل المدرسة الشرعية داخل حدود المسجد المبارك بالقرب من باب السلسلة أحد أبواب الأقصى.

كما تتجه الحفريات عكسيا من منطقة حمام العين جنوبا نحو ساحة البراق لربط طرفي النفق وإيصال ساحة البراق ومنطقة باب المغاربة بالكنيس اليهودي عند حمام العين.

وأكد شهود عيان لمؤسسة الأقصى خلال زياراتها المتكررة لمنطقة البراق وشارع الواد أن الحفريات تجري بشكل متسارع يتم خلالها إخراج كميات كبيرة من الأتربة، فيما تحاول سلطات الاحتلال التستر على هذه الحفريات.

واعتبرت المؤسسة الإسلامية أن الحفريات تشكل خطرا كبيرا على الأقصى من حيث قربها وعمقها وملاصقتها له، ناهيك عن أن هناك أبواباً مغلقة وسواتر تحجب رؤية حفريات إضافية تقوم المؤسسة الإسرائيلية بتنفيذها ويتعذر حتى الآن الكشف عنها وتهدد عشرات بيوت المقدسيين بالتهدم والانهيار حيث شكا العشرات من أهل القدس من تصدعات شديدة في بيوتهم.
تحذيرات فلسطينية من تهويد الأقصى
(الجزيرة نت)

وأشارت أيضا إلى أن حفر النفق الجديد لا يقل خطورة عن نفق البراق أو ما اصطلح على تسميته نفق الجدار الغربي والذي افتتحه رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو عام 1996، وأدى لمواجهات دامية.

وناشدت المؤسسة العالمين الإسلامي والعربي نصرة وإنقاذ المسجد المبارك، وقالت "أنقذوا القدس قبل الضياع وأنقذوا المسجد الأقصى قبل أن يهدم".

واعتبر الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية أن ذلك مسؤولية الأمة برمتها، وناشدها التحرك السريع والجاد لإنقاذ ما تبقى مما لم يمسّ بعد من قبل المؤسسة الإسرائيلية.

وأضاف أن الحكومات والشعوب ووسائل الإعلام وكل من له علاقة بالمسجد الأقصى من الأمة "مطالب اليوم بأن يؤدي ضريبة الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك قبل فوات الأوان".

الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بالهجمة الشرسة على رأس الكنيسة الإنجيلية

موقع القرضاوي/ 13-2-2008

ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالهجمة الشرسة التي شنت وما زالت تشن على رأس الكنيسة الإنجيلية الأسقف روان ويليامز أسقف كانتربري لمجرد أنه أعرب عن رأيه في ضرورة إعطاء المواطنين المسلمين في بريطانيا بعضًا من الحرية في اتباع شريعتهم في بعض شؤون الأحوال الشخصية، كما أشاد بمواقفه المنصفة، ودعا أتباع الديانات الأخرى وغيرهم أن يسلكوا سبيل الإنصاف.

وقد صرح الأمين العام للاتحاد الدكتور محمد سليم العوا لموقع الاتحاد على الإنترنت أمس الثلاثاء 13-2-2008 أن من اللافت للنظر أن تحلّ هذه الهجمة بما واكبها من إسفافٍ في التعبير عن الرأي المخالف، في وقتٍ يتاح فيه لمن هبّ ودبّ أن يستهين بمشاعر الناس وعقائدهم بحجة حرية الرأي، ويهين مقدّسات مئات الملايين من البشر تحت مظلّة حرية التعبير، ويتحجج بحقوق الإنسان في وقت تُنْتَهَك فيه حقوق الإنسان كلّها وتُسْتَباح.

حضارتنا وحضارتهم

وأضاف العوا أود أن أُذكِّر العالم كلّه بأن الدولة الإسلامية أتاحت لجميع مواطنيها من أتباع الديانات الأخرى، منذ إنشائها على عهد رسول الله r، وعلى مدى مئات السنين، أن يمارسوا النُظُم المتعلقة بأحوالهم الشخصية كما تنصّ عليها دياناتهم على اختلافها، بكل حرية وبكل احترام، على الرغم من مناقضاتها في كثير من الأحوال للقوانين السائدة في الدولة الإسلامية؛ بل إن الدولة الإسلامية العثمانية قد نظّمت ذلك بقانون خاص، حتى كان يتاح لهؤلاء المواطنين من غير المسلمين أن يتقاضوا أمام محاكمهم الخاصة في كثير من الأحوال.

وعلق مستغربا: والطريف أن يُطلق على هذه العهود المشرقة اسم القرون الوسطى وعصور التخلف، ثم يُقال عن البلدان التي يُهاجم فيها رأس الكنيسة لمجرّد إبداء رأيه في أمر من الأمور إنها البلدان المتقدمة والمتطورة التي تقدم المثال الذي ينبغي أن يُحتذى على درب الحضارة والتقدم.

أسقف كانتربري: لابد من تطبيق قوانين إسلامية

وكان روان وليامز كبير أساقفة كنيسة كانتربري (الكنيسة الإنجليكانية البريطانية) قد صرح لهيئة الإذاعة البريطانية يوم الخميس 7-2-2008: إن بريطانيا تتسامح مع تطبيق شرائع ديانات أخرى في البلاد.. وإن تطبيق بعض جوانب الشريعة الإسلامية في بريطانيا أمر لا يمكن تجنبه، ودعا إلى "تكيف بناء" مع ممارسات المسلمين في مجالات مثل منازعات الأحوال الشخصية، وشدد على أنه يجب أن تكون للمسلمين حرية الاختيار في منازعات قانونية بشأن الزواج والمسائل المالية.

وأطلق ويليامز تصريحات عدة سابقة مساندة للأقلية المسلمة في بريطانيا، مثل رفضه لحظر الحجاب، ولحوادث اعتداء على بعض المساجد عقب تفجيرات لندن في يوليو 2005 والتي تبناها تنظيم القاعدة.

منتهى التعصب غانا الأولى أفريقياً

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) غانا الفريق الأول في افريقيا في تصنيفه الأخير الذي اصدره الأربعاء.

وجاء الفريق المصري الذي فاز بالبطولة الافريقية رابعا في قائمة الفيفا رغم حصوله على البطولة مرتين متتاليتين.

وتراجعت نيجيريا من المركز الأول إلى المركز السادس كما تراجعت 26 مركزا دفعة واحدة على مستوى العالم إلى المرتبة 45.

واحتلت غانا المركز الـ14 على مستوى العالم وهو أعلى مركز تصل إليه على الاطلاق.

ورغم فوز مصر على الكاميرون مرتين في الدورة الأخيرة فقد جاء فريق الكاميرون في المرتبة الثانية لتصنيف الفيفا.

وتقدمت مصر 6 مراكز على المستوى العالمي ولكن ترتيبها لم يتغير في افريقيا.

وقال ممثل للفيفا لبي بي سي إن التصنيف لا يعكس الأداء الأخير للفريق وإنما هو انعكاس للأداء خلال السنوات الأربع الأخيرة.

تصنيف الفيفا الأخير على المستوى الافريقي، والتصنيف العالمي بين أقواس:
1. غانا (14)

2.الكاميرون (17)

3. ساحل العاج (24)

4. مصر (29)

5. السنغال (43)

6. نيجيريا (45)

7. مالي (46)

8. غينيا (47)

9. المغرب (48)

10. تونس (53)

11. أنجولا (64)

12. زامبيا (65)

13. جنوب افريقيا (70)

14.توجو (74)

15.الكونغو الديمقراطية (75)

16. الجزائر (77)

17. غينيا الاستوائية (78)

18. موزمبيق (82)

19. ليبيا (85)

20. اثيوبيا (86)

21. الكونغو (87)

22. أوغندا (93)

23. زيمبابوي (96)

24. تنزانيا (101)

25. جامبيا (103)

26. الجابون (105)

27. بوتسوانا (106)

28. السودان (107)

29. جزر الرأس الأخضر (108)

30. بوركينافاسو (109)

31. بنين (112)

32.موريتانيا (113)

33. رواندا (114)

34. كينيا (117)

35. ناميبيا (119)

36. بوروندي (122)

37. اريتريا (131)

38. مالاوي (136)

39. تشاد (143)

40.ليبيريا (145)

41. سوازيلاند (149)

42. مدغشقر (150)

43. النيجر (152)

44. ليسوتو (156)

45. سيراليون (159)

46. سيشل (163)

47. موريشيوس (166)

48. غينيا بيساو (174)

49. جيبوتي (176)

50. جزر القمر (193)

51. جمهورية افريقيا الوسطى (196)

52. الصومال (197)

دعوات أوروبية لإشراك حماس في حل معابر غزة

دعوات أوروبية لإشراك حماس في حل معابر غزة

غزة -
طالبت العديد من الدول الأوروبية إلى إشراك حركة حماس في حل قضية المعابر الحدودية بين قطاع غزة ومصر، وبذل جهود مكثفة من أجل حل الخلافات الفلسطينية – الفلسطينية وإعادة الحوار الوطني، خصوصاً أن الأوروبيين لن يستطيعوا إعادة مراقبيهم للعمل في هذه المعابر من دون ضمانات.

جاء ذلك خلال الجلسة المغلقة لمؤتمر الحوار (العربي – الأوروبي) الذي عقد في سانت جوليان في مالطا على مدى يومين وحضره أكثر من 20 وزيراً عربياً و22 وزيرا أوروبياً، وترأسه وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ووزير الخارجية السلوفاني ديمتريش روبل الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي لستة أشهر.

كما حضر الجلسة وزير خارجية مالطا صاحب المبادرة مايكل فريندو، إلى جانب وزراء الخارجية العرب والمنسق الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، ومنسقة شؤون الشرق الأوسط في الاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو فالدنر.

وتحدث المجتمعون في الجلسة عن الرغبة الأوروبية في أن تعمل الجامعة العربية وأمينها العام على إقناع السوريين بالتعاون في الشأن الفلسطيني ومحاولة إقناع حركة حماس بالعودة عما أسموه "الإنقلاب" والعودة إلى الوحدة الفلسطينية، خصوصاً أن هذا الانقسام يؤثر على عملية السلام وفرص التقدم بها.

وكان مصدر مصري رفيع المستوى كشف أن القاهرة طرحت أفكاراً من شأنها حل مشكلة المعابر مع قطاع غزة، وعرضتها خلال لقاءات مسؤولين مصريين مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ولش ومنسق السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

وقال المصدر إن أفكار تشغيل معبر رفح بناء على جدول زمني مرتين أو خمسة أيام في الأسبوع، على أن يكون ذلك وفقا لبروتوكول المعابر المعترف به دولياً ويحظى بتأييد وشرعية، وبحيث لا يخضع أمر التشغيل لمزاج أي طرف.

من جانبه، قال طاهر النونو الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إن قضية المعابر الفلسطينية وخاصة معبر رفح لا تزال تراوح مكانها وأنه لا جديد بهذا الخصوص، مؤكداً على أن حل قضية معبر رفح يتطلب موقفاً رسمياً وجاداً.

وشدد النونو في تصريحات صحفية، على أن الرئاسة في رام الله تعطّل إعادة فتح المعابر ولا ترغب في فك الحصار حتى تربط الأزمة التي يمر بها سكان القطاع باختيارهم لحركة حماس في الانتخابات.

وأكد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية على أن مواقف الرئيس محمود عباس وحكومة رام الله "المتشددة" إزاء قضية معبر رفح تمنع من إيجاد الحلول الخاصة به.

وأضاف: "هم يرفضون فتح المعبر والسيادة المصرية الفلسطينية عليه، ويريدون إعادة الاحتلال ليسيطر عليه ويفرضون شروطاً تعجيزية, ونحن نؤكد على الشراكة ولا نفهم بالمطلق لماذا هذا الإصرار على عودة الاحتلال؟"

وأشار إلى أن الإدارة الفلسطينية المقترحة للمعابر ستحل معظم المشاكل التي تعترض حرية تنقل الفلسطينيين من خلال الحكومة القائمة، وأن سيطرة حركة حماس عليه لن تتم.

الاثنين، 11 فبراير 2008

صور للتاريخ



التمارين الرياضية تساعد في علاج الاكتئاب

قالت دراسة بريطانية إن الأطباء يصفون ممارسة التمرينات الرياضية بشكل متزايد لأولئك الذين يعانون من الإكتئاب .

وذكرت الدراسة التي أجرتها مؤسسة الصحة العقلية، وشملت 200 طبيب من الذين يندرجون تحت فئة ممارس عام، ان 22 بالمئة منهم يصفون التمارين الرياضية لأولئك الذين يعانون من الاكتئاب المتوسط.

يذكر أن 5 بالمئة فقط من الأطباء كانوا يصفون التمارين الرياضية كعلاج للاكتئاب المتوسط قبل 3 أعوام.

وقالت المؤسسة انه من المهم ألا يركز الأطباء على وصف العقاقير المضادة للاكتئاب باعتبار أن هناك وسائل أخرى.

وقال البحث إن التمارين الرياضية تساعد الذين يعانون من الاكتئاب من الدرجة المتوسطة لانها ترفع من تقديرهم لأنفسهم من خلال تحسين صورة أجسادهم أو تحقيق أهدافهم.

كما أن التمارين الرياضية تساعد في إفراز المخ لمواد كيميائية مثل الاندورفينس التي تجعل الانسان يشعر أنه في حالة أفضل.

وتقول سيليا ريتشاردسون المديرة بمؤسسة الصحة العقلية "إن التمارين يمكنها أن تساعد الناس جسديا واجتماعيا وبيولوجيا".

ووجدت الدراسة ان عدد الاطباء الذين يؤمنون بفوائد العلاج بالتمارين قد ارتفع بدرجة كبيرة، فقبل 3 سنوات كان 41 بالمئة فقط يرون أن التمارين تمثل علاجا "فعالا أو فعالا للغاية" بالمقارنة بـ 61 بالمئة حاليا.

ويقول أندرو ماكولوج المدير التنفيذي بمؤسسة الصحة العقلية "إن الاكتئاب مرض معقد لذلك يجب أن يكون العلاج متنوعا وان تتاح المرضى فرصة للاختيار".

ومن جانبه، قال البروفيسور ستيف فيلد من الكلية الملكية للطب العام "إن هناك وعيا في الوقت الحالي بين الاطباء لفوائد التمارين وهناك دليل متزايد على فعاليتها، ورد الفعل من جانب المرضى يؤكد على فوائدها الكبيرة".